بما أنّ الحقوق المعنوية مصونة لأصحابها، ولا يجوز الاعتداء عليها، فإنّ القائمين على هذا الموقع يوضحون لزوارنا الكرام أنّ المواضيع التي في موقعنا هي ملك لكل من ينتفع بها من معلمين وأساتذة ومربين وتلاميذ وغيرهم. ولهم الاستفادة منها كيف ما شاؤوا ما دامت لحاجتهم الشخصية ولطلب العلم ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال نقلها إلى منتديات أو مواقع أخرى.

ولقد لاحظنا وجود من يتعب نفسه كثيرا في نقل كل ما في موقعنا لمنتدى آخر ودون ذكر المصدر، وكان من الأفضل بدلا من نقل النص أن يضع رابط المقال الأصلي لو كان حقا يريد أن تعم الفائدة على غيره، ولو كان يعلم أن النقل لا ينفع، وأن محركّات البحث لا تضع المواضيع المنقولة في المراتب الأولى، لفهم أن فعله يضر ولا ينفع. وليعلم من يقوم بهذا الفعل أنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله. وأقل شكر يقدم للقائمين على موقعنا هو حماية حقوق ما ينشرونه.
هدى الله الجميع.


الأمراض والوقاية منها: الحصبة


الحصبة

تعريفها:

هو مرض معد، يسببه فيروس، وعلامته ظهور حبيبات على الجلد

طرق العدوى:
ينتقل مرض الحصبة من الطفل المريض إلى الطفل السليم عن طريق الهواء الذي يتنفسانه.
1 - اليوم الأول للاتصال بالمرض.
2 - فترة التفريخ ومدتها عشرة أيام (هي فترة صامتة لا تظهر فيها علامات المرض).
3 - ظهور حبيبات الحصبة: (تدوم هذه الفترة أربعة أيام)
- ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 درجة
- تدمع العينين
- سيلان الأنف
- ظهور حبيبات حمر يتوسطها بياض داخل الفم.
4 - ظهور العلامات الأولى
- تحبب الجلد
- انخفاض درجة الحرارة.

تحذير:
الحصبة سريعة العدوى، وكثيرة الخطورة، وخاصة إذا كان الطفل المتعرض لها ذا جسم ضعيف من جراء التغذية، أو من جراء سبب آخر، إذ تكثر في هذه الحال المضاعفات، فتنتج عنها أمراض رئوية، ودماغية...

طرق مقاومة الحصبة:
في حالة مرض الطفل بالحصبة يستحسن دعوة الطبيب، منذ البداية لفحصه مع تجنبه البرودة، ومجاري الهواء، وتمكينه من الغذاء المتوازن، والشراب الكافي ويكون الفحص الطبي ضروريا في الحالات التالية: 
- إذا بقيت درجة الحرارة مرتفعة بعد ظهور الحبيبات على الجلد.
- إذا كان الطفل يسعل كثيرا.
- إذا كان الطفل يمتنع عن الأكل.

تغذية مريض الحصبة:
ينبغي أن تكون تغذية مريض الحصبة سليمة، ومتوازنة، وغنية بالبروتينات والفيتامينات، خلافا لما يعتقده، بعضهم، غلطا، من ضرورة جعل غذاء مريض الحصبة مقصورا، مدة أربعين يوما، على  الحليب ولحم المعز، الأمر الذي يسبب ضعف جسمه، ويقلل من قدرته على  مقاومة المرض، ويتسبب في مضاعفات قد تكون سيئة للغاية، بسبب افتقار التغذية إلى الفيتامينات.

تحذير:
- يعتقد بعضهم، غلطا، أن مرض الحصبة وجوبي على كل طفل، ولا سبيل إلى تجنبه، وقد أثبت الطب أن في الأماكن تجنبه بواسطة التلقيح.
- يعتقد بعضهم، غلطا أيضا، أن الدواء الذي يصفه الطبيب لمريض الحصبة يزيد في "تغلغل" الحصبة داخل جسم المريض، ويزيد حالته تعكرا والصواب أن الدواء لا يؤثر في "فروس" الحصبة، لا محالة، ولكنه يوقف المضاعفات كالتهاب قصيبات الرئتين، والتهاب الأذنين، من غير أن يعرقل بروز الحبيبات على الجلد.

الوقاية:
لتجنب هذا المرض الشديد العدوى، والخطورة، والذي يتسبب لحد الآن في موت العديد من  الأطفال، يجب على العائلة اتخاذ الاحتياطات التالية:
- تعميم التلقيح بالنسبة لكل الأطفال في العام الأول من عمرهم.
- عزل المريض، ومعالجته لتفادي المضاعفات.
- منع الزيارات للمرضى.
- إبعاد أخوة المريض، وأخواته عن المدارس، وكل المؤسسات التربوية.
- تغذية الأطفال تغذية سليمة، ومتوازنة، وثرية خصوصا بالبروتينات المتأتية من اللحوم والأسماك، والبيض، وثرية أيضا بالفيتامينات المتأتية من الغلال وعصير البرتقال، والليمون، والقوارص الأخرى...

خلاصة القول:
أن مرض الحصبة فتاك، وشديد العدوى، وخاصة عند الأطفال الضعاف وفي الامكان تجنبه بتلقيح كل الأطفال في العام الأول من عمرهم.



‏ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق