• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - إديسون

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    إديسون

    ولد "توماس ألفا إديسون" عام 1847م، وكان مولده على وجه التحديد في الحادي عشر من شهر فبراير، في مدينة "ميلان" بولاية "أوهايو" بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد انتقلت عائلة "إديسون" بعد سنوات قليلة من مولده إلى لاية "ميتشيجان"، واختارت مدينة "هورن" مقرا لإقامتها الدائمة.

    كان "إديسون" وقتها في السابعة من عمره، وكانت أسرته فقيرة متواضعة، ولكنها كانت تعلّق الكثير من الآمال على "توماس"، ولذلك قرّرت إلحاقه بإحدى مدارس الفقراء في المدينة.


    ومن العجيب أنه بعد ثلاثة أشهر فقط من الدراسة، طرد "إديسون" من المدرسة نهائيا بعد أن اتهمه الناظر بالتخلّف العقلي، وبأنه لا يصلح للتعليم مثل سائر الأطفال.


    وهكذا خرج "توماس إديسون" إلى الشارع بعد أن فقد الأمل في مواصلة التعليم، وقرر أن يبدأ حياته العملية في أي مهنة، ولكن والدته الّتي كانت على قدر كبير من الثقافة تولّت تعليمه بنفسها، وهكذا تخلّى "إديسون" – مؤقتا – عن فكرة العمل، وأقبل على دروس والدته يلتهمها إلتهاما، فكانت والدته تقرأ له الكتب، وتناقشه فيها، وتعلّمه القراءة والكتابة والحساب، وقد تمكنت والدته في غضون ثلاث سنوات أن تعلمه إلى جانب القراءة والكتابة والحساب شيئا من الأدب، وأن تغرس فيه حب المعرفة لكل شيء.


    وبدأ "إديسون" يقرأ بنفسه لنفسه، وما إن بلغ العاشرة من عمره حتى كانت والدته قد قادته إلى قراءة كتب مثل: "إنحطاط الإمبراطورية الرومانية وسقوطها" ل"جين"، و"تاريخ إنجلترا" ل"هيوم"، و"تاريخ الدنيا" ل"سير" و"قاموس العلوم"، وغير ذلك من الكتب المهمة الّتي أكسبته عادة التفكير العميق المنظم فيما بعد.


    يقول "هنري توماس" في كتابه عن سيرة حياة "إديسون": (كان "إديسون" في هذه السن المبكرة لا يكتفي بالقراءة كوسيلة للمعرفة، فلقد دفعه عشقه الجارف لمعرفة كل شيء عن كل شيء إلى البحث عن وسائل أخرى للحصول على المعرفة الّتي تتضمنها الكتب الّتي قرأها، وهكذا بدأ "إديسون" يعرف الطريق إلى التجريب).


    وبالطبع لم يستطع "إديسون" أن يحقق أي شيء نافع من تجاربه، بل إنه كثيرا ما كافأة والده على تجاربه بالضرب، ومع ذلك لم يكف "إديسون" الصغير عن مواصلة تجاربه، لقد قرأ "إديسون" كتاب "رتشارد جرين باركز" عن "مدرسة الفلسفة الطبيعية"، ولم يكن "إديسون" إذ ذاك قد تجاوز التاسعة من عمره، وقد جعله هذا الكتاب يقبل على إجراء التجارب بعشق أعظم.. رغم تهديدات والده.


    واتّخذ "توماس إديسون" من مخزن الطعام بأسفل الدار معملا له، وفي هذا المخزن جمع "إديسون" عددا من القنينات الزجاجية والأباريق والمواد الكيميائية والحشرات الغريبة والنباتات والصخور، وكان يقضي أغلب وقت فراغه في هذا العمل وهو يجري التجارب. كانت أول تجربة علمية له وهو في السادسة من عمره، إذ أشعل النار في مخزن حبوب أبيه ليرى ماذا يحدث، واحترق المخزن عن آخره، وكاد "توماس" أن يحترق معه، ثم كافأة أبوه على حب إستطلاعه هذا بضربه على مشهد من الناس في ساحة القرية.


    وأراد مرة أخرى أن يفقس بيضا ليخرج منه طيرا، فقعد على عدد من بيض الأوز، فكان كل ما فقسه هو لطخة من مح البيض على مقعد سرواله، ثم الضرب مرة أخرى، وعندما كان في السابعة من عمره أراد أن يعرف سر الطيران، وسأل والده: لماذا وكيف تطير الطيور؟ فلم يجد إجابة مقنعة، وهداه تفكيره إلى أن الطيور تطير لأنها تأكل الديدان، وأتبع هذا الخاطر العجيب بعمل سريع بعدما قال لنفسه: إذا كانت الطيور تطير لأنها تأكل الديدان، فلماذا لا تستطيع الخادمة الصغيرة الّتي نستأجرها أن تفعل ذلك أيضا؟.


    وقام بإعداد طبخة من الدود والماء، وأقنع الفتاة الأجيرة أن تشربها، ولم تطر الفتاة في الهواء، بل سقطت المسكينة على أثر ذلك إلى الأرض تتلوى من الألم، ولحسن الحظ أنها شفيت من هذه التجربة، أما "إديسون" فقد تعرّض للعقاب مرة أخرى.


    ومع ذلك لم يكف العبقي الصغير عن البحث وطلب المعرفة والسعي الدائب لمعرفة سر الطيران، فقام هذه المرة بإجراء الإختبار على أحد رفقاء اللعب، وكان رفيقة هذا يدعى "ميخائيل أوتس".


    أعطى "إديسون" لرفيقه "ميخائيل" جرعة كبيرة من مسحوق "سدلتز" الفوار، لكي يمتلئ بالغاز فيرتفع في الهواء مثل البالون أو المنطاد المنفوخ، ومرة أخرى كانت النتيجة آلاما في المعدة لميخائيل، والضرب لتوماس الصغير.


    ومع ذلك ظل "إديسون" على مبدئه الّذي يؤمن به: "إن الوسيلة الوحيدة لأن تكتشف هي أن تجرب".


    ولولا إصرار "إديسون" على إجراء مثل هذه التجارب، لما اقتنعت والدته منذ البدء بأنه ليس كالأطفال العاديين، إنما هو يتفوق عليه بالذكاء والعبقرية والفطنة، وما الشرود الّذي يعتريه سوى شرود العباقرة، وهو دليل على عبقريته وليس على تخلّفه كما اتهمه الناظر بذلك.


    ولو أن والدة "إديسون" لم تقتنع بعبقريته، لما تولّت تعليمه بنفسها بعد طرده من المدرسة، ولكان مصير "إديسون" قد تغيّر تماما.. ومن يدري ماذا كان "إديسون" سيصبح عندئذ؟.


    والواقع أن "إديسون" عندما بلغ العاشرة من عمره، كان قد نال قسطا جيدا من التعليم، وقرأ الكثير من الكتب، لكنه كان يريد المزيد من الكتب والمجلات، لذلك قرر "إديسون" أن يعمل ليحصل على المال اللازم لشراء الكتب، وهو يقضي الكثير من الوقت في القراءة وإجراء التجارب، ومع ذلك يتبقى له أيضا الكثير من وقت الفراغ. فلماذا لا يستثمر هذا الوقت في العمل ليوفر المال اللازم لشراء المزيد والمزيد من الكتب وأدوات المعمل والمواد الكيميائية.


    وفي البداية رفضت والدته أن تسمح له بالعمل لإعتقادها بصغر سنه على القيام بالأعمال، لكنه إستطاع بعد فترة قليلة أن يقنعها بضرورة خروجه للعمل.. ووعدها أن يحافظ على نفسه بقدر الإمكان، فلما إطمأن قلبها وافقت على أن يعمل شرط أن يكون العمل مناسبا وبعيدا عن المخاطر.


    هناك تعليق واحد :

    1. قصه رائعه وتستحق ان تكمل كتابتها

      ردحذف