بما أنّ الحقوق المعنوية مصونة لأصحابها، ولا يجوز الاعتداء عليها، فإنّ القائمين على هذا الموقع يوضحون لزوارنا الكرام أنّ المواضيع التي في موقعنا هي ملك لكل من ينتفع بها من معلمين وأساتذة ومربين وتلاميذ وغيرهم. ولهم الاستفادة منها كيف ما شاؤوا ما دامت لحاجتهم الشخصية ولطلب العلم ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال نقلها إلى منتديات أو مواقع أخرى.

ملاحظة للذين لا يجدون دقيقة واحدة لشكر القائمين على هذا الموقع أو نقدهم، وفي المقابل لا يبخلون عليهم بل يجتهدون في الشتم والكلام البذيء إذا وجدوا بعض الروابط لا تعمل.

المتعودون على الانترنت ومشاكلها يعلمون جيدا أن أكبر مشكلة تعترضهم هي غلق بعض السيرفات وبالتالي فإنّ الروابط تتلف. ونحن نتمنى منكم إعانتنا عند وجود روابط لا تعمل أن تبلغوننا بها مع بعض التفصيل لنعرف ماهو الرابط التالف خاصة إذا كانت الصفحة مليئة بالروابط.
والرابط الذي لا يعمل هو في الغالب الذي نتلقى بعد النقر عليه رسالة تحتوي على كلمة (Not found) أو ما يشابهها في المعنى، أما العناوين التي ليست بها روابط ويعتقد البعض إثر الضغط عليها ان بها مشكلة فهذا خطأ، لأنّها عناوين لملفات لم نرفعها بعد.

الدروس - الجغرافيا - السنة السادسة أساسي - 18. تطوّر القطاع السياحي بالبلاد التونسيّة وانعكاسه على المجال والاقتصاد


18. تطوّر القطاع السياحي بالبلاد التونسيّة وانعكاسه على المجال والاقتصاد
 السنة السادسة من التعليم أساسي

1-  تطوّر القطاع السّياحي :
يشهد القطاع السّياحيّ بالبلاد التّونسيّة تطوّرا كبيرا، هذا التطوّر يظهر من خلال ارتفاع عدد النّزل (من 74 نزلا سنة 1962 إلى 790 نزلا سنة 2003) وارتفاع عدد الأسرّة (من 4070 سريرا سنة 1962 إلى 222018 سريرا سنة 2003) وأيضا من ارتفاع عدد السيّاح (من 52750 سائح سنة 1962 إلى 5114303 سائح سنة 2003).


ويعود هذا التطوّر الإيجابي إلى تزايد نسق الاستثمار بالقطاع السّياحي حيث ارتفعت الاستثمارات من 100 مليون دينار سنة 1990 إلى 353,303 مليون دينار سنة 2002.


وينقسم السيّاح الوافدون على البلاد التّونسيّة إلى عدّة جنسيّات، في مقدمتهم الوافدين من أوروبا على رأسهم الفرنسيون  البالغ عددهم سنة 2003 مثلا، 1010428 سائح، يليهم الألمان ثمّ الإيطاليّون ثمّ الانقليز ثمّ السويسريّون، والوافدين من المغرب العربي على رأسهم الجزائريّون ثمّ اللّيبيّون ثمّ المغاربة.

2- انعكاسات القطاع السياحي على المجال والإقتصاد :
لقد كانت انعكاسات القطاع السيّاحيّ إيجابيّة على المجال، حيث كثرت النزل السيّاحيّة الفخمة والمتعدّدة النّجوم إلى أن بلغ عددها 777 وحدة فندقيّة سنة 2002، وتحضّرت عديد المناطق وتحسّنت البنية الأساسيّة من طرقات وبناءات وتجمّلت عدّة مدن خاصّة منها السّاحليّة.
هذه الانعكاسات لم تشمل فقط المجال السّياحي بل شملت الاقتصاد بأكمله فكانت للقطاع السيّاحيّ مساهمة هامّة في تغطية العجز التّجاريّ حيث أنّ نسبة تغطية السّياحة للعجز التّجاري سنة 2003 بلغت 52.2 %. بالإضافة إلى اليد العاملة الّتي توفّرها والّتي بلغت 88807 يد عاملة سنة 2003 مقابل 1631 يد عاملة سنة 1962.



كما أصبحت السياحة تحتلّ المرتبة الثّانية من حيث المداخيل من العملة الصّعبة سنة 2003 قبل النّفط والفسفاط.

ملاحظة:
تبقى أهمّ نقائص السّياحة بالبلاد التّونسيّة، اعتمادها أساسا على السّياحة الشّاطئيّة، مما جعل من النّشاط السيّاحيّ نشاطا موسمي، ولذا وجب الاهتمام والعناية ببقيّة الأنشطة السّياحيّة.

هيكل الشيخاوي - معلم تطبيق أول - المدرسة الإبتدائية عين القصبات - سليانة
إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
عودة إلى صفحة: دروس الجغرافيا للسنة السادسة أساسي

الأعضاء