بما أنّ الحقوق المعنوية مصونة لأصحابها، ولا يجوز الاعتداء عليها، فإنّ القائمين على هذا الموقع يوضحون لزوارنا الكرام أنّ المواضيع التي في موقعنا هي ملك لكل من ينتفع بها من معلمين وأساتذة ومربين وتلاميذ وغيرهم. ولهم الاستفادة منها كيف ما شاؤوا ما دامت لحاجتهم الشخصية ولطلب العلم ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال نقلها إلى منتديات أو مواقع أخرى.

ولقد لاحظنا وجود من يتعب نفسه كثيرا في نقل كل ما في موقعنا لمنتدى آخر ودون ذكر المصدر، وكان من الأفضل بدلا من نقل النص أن يضع رابط المقال الأصلي لو كان حقا يريد أن تعم الفائدة على غيره، ولو كان يعلم أن النقل لا ينفع، وأن محركّات البحث لا تضع المواضيع المنقولة في المراتب الأولى، لفهم أن فعله يضر ولا ينفع. وليعلم من يقوم بهذا الفعل أنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله. وأقل شكر يقدم للقائمين على موقعنا هو حماية حقوق ما ينشرونه.
هدى الله الجميع.

الدروس - التاريخ - السنة السادسة أساسي - 8. انتصاب الحماية الفرنسية بتونس وردود الفعل الأولى




8. انتصاب الحماية الفرنسية بتونس وردود الفعل الأولى
 السنة السادسة من التعليم أساسي

1- الاحتلال الفرنسي للبلاد التّونسيّة:
الصفحة الاولى من معاهدة باردو
نظرا للتخلّف الاقتصادي والتقني وللوهن السياسي الذي تعيشه البلاد التونسية، ومع عجز "محمّد الصّادق" باي على تسديد ديون البلاد، قررّت الحكومة الفرنسيّة السيطرة على البلاد التونسية لاستثمار موارد البلاد التي لم تُسْتثمر وجعلها حكرا على منتوجاتها وعلى رأسمالها. فتعللت أوّلا بحماية الحدود الجزائريّة مع تونس ودخلت البلاد التونسيّة وقامت بالسيطرة على المناطق الشّمالية وأخذت تزحف رويدا رويدا وإحكام السيطرة نحو العاصمة حيث قامت باحتلال طبرقة في 24/04/1881 وقبلي في 05/04/1882 وتونس العاصمة في 12/05/1881 ثمّ لمزيد تركيز وجودها وإحكام السيطرة على البلاد أنزلت جيوش فرنسية بجربة وبنزرت في 03 ماي 1881 يقودها الجنرال بريار، الذي توجه نحو العاصمة وأرغم محمّد الصّادق باي على المصادقة على معاهدة الحماية التي تمّت في قصر باردو والتي سمّيت أيضا بمعاهدة باردو وذلك في 12 ماي 1881.
إمضاء معاهدة باردو
علي باي







كانت بنود هذه المعاهدة تسير في اتجاه واحد فقد تمّ تجريد البلاد التونسيّة من سيادتها الخارجيّة وأصبحت السّلطة الفرنسية هي القائمة على الشؤون الماليّة وركّزت وجود العسكريين الفرنسيين لمراقبة السلطة التونسية بواسطة المقيم العام. ثمّ ازدادت السّيطرة على البلاد وتجسّد ذلك خاصة بعد إبرام معاهدة المرسى في 08 ماي 1883 التي أبرمها المقيم العام الفرنسي بول كامبون وعلي باي (الذي حكم البلاد بعد موت محمّد الصّادق باي سنة 1883) حيث سحبت جميع صلاحيّات الباي وتحوّلت السّلطة الفرنسّية من  نظام الحماية إلى استعمار شامل ومباشر وقامت بإنشاء سلطة إداريّة موازية للسّلطة التّونسيّة لها الصّلاحيّات الكاملة والنفوذ الفعلي في العاصمة والجهات.

1- الاحتلال الفرنسي للبلاد التّونسيّة:

قامت عدّة قبائل تونسيّة كأولاد سعيد وجلاص ونفّات ومقعد وعمدون بمواجهة الاستعمار الفرنسي، لكن موازين القوى لم تكن متكافئة. مما جعل المقاومة تنسحب إلى الجنوب وتهرب إلى ليبيا. ومن أهمّ قادة المقاومة برز علي بن عمارة من جلاص وعلي بن خليفة النفّاتي الذي قاد عدة معارك ضد الاستعمار الفرنسي أهمها معركة صفاقس.

هيكل الشيخاوي - معلم أول - المدرسة الإبتدائية عين القصبات - سليانة
إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
عودة إلى صفحة: دروس التاريخ للسنة السادسة أساسي