بما أنّ الحقوق المعنوية مصونة لأصحابها، ولا يجوز الاعتداء عليها، فإنّ القائمين على هذا الموقع يوضحون لزوارنا الكرام أنّ المواضيع التي في موقعنا هي ملك لكل من ينتفع بها من معلمين وأساتذة ومربين وتلاميذ وغيرهم. ولهم الاستفادة منها كيف ما شاؤوا ما دامت لحاجتهم الشخصية ولطلب العلم ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال نقلها إلى منتديات أو مواقع أخرى.

ملاحظة للذين لا يجدون دقيقة واحدة لشكر القائمين على هذا الموقع أو نقدهم، وفي المقابل لا يبخلون عليهم بل يجتهدون في الشتم والكلام البذيء إذا وجدوا بعض الروابط لا تعمل.

المتعودون على الانترنت ومشاكلها يعلمون جيدا أن أكبر مشكلة تعترضهم هي غلق بعض السيرفات وبالتالي فإنّ الروابط تتلف. ونحن نتمنى منكم إعانتنا عند وجود روابط لا تعمل أن تبلغوننا بها مع بعض التفصيل لنعرف ماهو الرابط التالف خاصة إذا كانت الصفحة مليئة بالروابط.
والرابط الذي لا يعمل هو في الغالب الذي نتلقى بعد النقر عليه رسالة تحتوي على كلمة (Not found) أو ما يشابهها في المعنى، أما العناوين التي ليست بها روابط ويعتقد البعض إثر الضغط عليها ان بها مشكلة فهذا خطأ، لأنّها عناوين لملفات لم نحملها بعد.

التنقل عند الإنسان

الهدف من هذا البحث
 أن يتعرف المتعلم على كيفية التنقل عند الإنسان.

الإنسان في حاجة إلى التنقل منذ وجوده على وجه الأرض. فالمولود لا يستطيع التنقل حتى ينمو جسمه فيصبح قادرا على أن يحبو في مرحلة أولى، ثم يبدأ بالمشي خطوة بخطوة ثم في مرحلة متقدمة يصبح قادرا على العدو وتحمل مصاعب الطريق.

ويتنقل الإنسان من مكان إلى آخر باحثا عن قوته أو باحثا عن شغل أو ذاهبا إلى العمل أو إلى المدرسة لطلب العلم أو السفر من بلد إلى آخر، وحين أعاقته الطبيعة ومشقة التنقل بدأ يفكر في وسائل تقلص المسافات الطويلة وتمنع عنه الحواجز..

ومع تطور حاجيات الإنسان، تطور اختراع وسائل تؤمّن له سفرا أريح وأسرع فاستعمل العربات المجرورة بالحيوانات برا.

واستعمل المراكب الشراعية بحرا
وبعد اكتشاف النفط وصناعة المحركات اخترع الآلات الميكانيكية وقد تفنن في صنعها للتنقل برا
كالدراجات

والدراجات النارية



والسيارات



والحافلات



والقطارات



واخترع السفن والبواخر للتنقل بحرا



أما مع مطلع القرن العشرين فقد اخترع الإنسان وسيلة أسرع وأنجع للنقل من مكان إلى آخر في أسرع وقت إنها الطائرة.



والإنسان لم يتوقف عند هذا الحد بل اخترع الصواريخ والمراكب الفضائية لغزو الفضاء واكتشاف الكواكب الأخرى.

إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

هناك 4 تعليقات :

  1. غير معرف29/3/13 22:55

    شكرا جزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا

    ردحذف
  2. غير معرف18/10/13 13:30

    هذا البحث جميل ولكن المعلومات قليلة

    ردحذف
  3. غير معرف26/1/14 19:43

    شكرا جزيلا على المجهود وعلى المعلومات القيمة.
    بلا مجاملة يمكن اعتبار هذا الموقع من ابرز ما تصفحت.

    ردحذف
  4. غير معرف7/2/14 18:42

    mer6 b1 pour l'effort ctrès interressant

    ردحذف

الأعضاء