بما أنّ الحقوق المعنوية مصونة لأصحابها، ولا يجوز الاعتداء عليها، فإنّ القائمين على هذا الموقع يوضحون لزوارنا الكرام أنّ المواضيع التي في موقعنا هي ملك لكل من ينتفع بها من معلمين وأساتذة ومربين وتلاميذ وغيرهم. ولهم الاستفادة منها كيف ما شاؤوا ما دامت لحاجتهم الشخصية ولطلب العلم ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال نقلها إلى منتديات أو مواقع أخرى.

ولقد لاحظنا وجود من يتعب نفسه كثيرا في نقل كل ما في موقعنا لمنتدى آخر ودون ذكر المصدر، وكان من الأفضل بدلا من نقل النص أن يضع رابط المقال الأصلي لو كان حقا يريد أن تعم الفائدة على غيره، ولو كان يعلم أن النقل لا ينفع، وأن محركّات البحث لا تضع المواضيع المنقولة في المراتب الأولى، لفهم أن فعله يضر ولا ينفع. وليعلم من يقوم بهذا الفعل أنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله. وأقل شكر يقدم للقائمين على موقعنا هو حماية حقوق ما ينشرونه.
هدى الله الجميع.

المقارنة بين درجة حرارة جسمين باستعمال ـ أبرد من وأسخن من ـ



الهدف من هذا البحث
أن يتعرف المتعلم على كيفية المقارنة بين درجة حرارة جسمين باستعمال ـ أبرد من وأسخن من ـ.


أهمية الحواس الخمس
نحن نستخدم أعيننا وأذنينا وأنفنا ولساننا وجلدنا لنستكشف ما يدور حولنا في العالم، ننظر حولنا ونسمع الأشياء ونشمّها ونلمسها ونتذوّقها، وبذلك نحن نستخدم الحواس الخمس.
وحواسنا هي التي تساعدنا على معرفة خصائص الأجسام.


كيفيّة المقارنة بين حرارة جسمين.
إنّ حاسة اللّمس أو حاسة الذّوق تساعد الإنسان على تمييز الجسم الأبرد من الجسم الأسخن.


استعمال حاسة الّلمس


في العديد من الحالات يجب استعمال حاسة اللّمس بدلا من حاسة الذّوق لكي نتمكّن من اكتشاف سخونة الجسم أو برودة الجسم. 


مثلا:
عندما نريد الاستحمام فإنّنا نلمس ماء حوض السّباحة للتمييز بين الماء البارد والماء السّاخن.


استعمال حاسّة الذّوق


لا يمكن لنا في بعض الحالات استعمال حاسة اللّمس للاستدلال على سخونة أو برودة الأجسام بل نستعمل الذّوق لأسباب صحّيّة.


مثلا:
إذا أردنا معرفة درجة حرارة الحليب أو الأطعمة الأخرى هل هي عالية أو لا، فإنّنا لا نستعمل اليد لتمييز حرارتها بل نعتمد على اللّسان.


أبرد من – أسخن من
إذا لمسنا ماء قمنا بتسخينه على موقد، ولمسنا ماء الحنفية، نلاحظ أن درجة حرارة الماء الأول عالية مقارنة بالماء الثاني، ونقول حينها أن الماء الذي قمنا بتسخينه على موقد أسخن من ماء الحنفية، أو أن ماء الحنفية أبرد من الماء الذي قمنا بتسخينه على موقد.


أما إذا لمسنا ماء قمنا بإخراجه مباشرة من الثلاجة، ولمسنا ماء الحنفية، فإننا نلاحظ أن درجة الماء الأول منخفضة مقارنة بالماء الثاني، ونقول حينها أن الماء الذي كان في الثلاجة أبرد من ماء الحنفية، أو أن ماء الحنفية أسخن من الماء الذي كان في الثلاجة.
إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يهمنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك. 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق