بما أنّ الحقوق المعنوية مصونة لأصحابها، ولا يجوز الاعتداء عليها، فإنّ القائمين على هذا الموقع يوضحون لزوارنا الكرام أنّ المواضيع التي في موقعنا هي ملك لكل من ينتفع بها من معلمين وأساتذة ومربين وتلاميذ وغيرهم. ولهم الاستفادة منها كيف ما شاؤوا ما دامت لحاجتهم الشخصية ولطلب العلم ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال نقلها إلى منتديات أو مواقع أخرى.

ولقد لاحظنا وجود من يتعب نفسه كثيرا في نقل كل ما في موقعنا لمنتدى آخر ودون ذكر المصدر، وكان من الأفضل بدلا من نقل النص أن يضع رابط المقال الأصلي لو كان حقا يريد أن تعم الفائدة على غيره، ولو كان يعلم أن النقل لا ينفع، وأن محركّات البحث لا تضع المواضيع المنقولة في المراتب الأولى، لفهم أن فعله يضر ولا ينفع. وليعلم من يقوم بهذا الفعل أنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله. وأقل شكر يقدم للقائمين على موقعنا هو حماية حقوق ما ينشرونه.
هدى الله الجميع.


الحوادث التي تصيب العضلات والعظام والمفاصل

الهدف من هذا البحث
أن يتعرف المتعلم على الحوادث التي تصيب العضلات والعظام والمفاصل.
1) حوادث العظام:
يتعرض الهيكل العظمي إلى حوادث عديدة منها الكسور وإصابات المفاصل.
1-  الكسور:
تتعرض عظام الهيكل العظمي إلى الكسر عندما تتلقى صدمات قوية إثر الارتطام بأجسام صلبة أو عند السقوط من أماكن مرتفعة و يمكن أن تكون ناتجة عن ظاهرة مرضية تتمثل في تورم العظام.
‌أ -  أنواع الكسور:
- الكسر المغلق الذي يتعرض فيه العظم إلى الكسر دون أن يصاب الجلد والعضلات بجرح.
- الكسر المفتوح الذي تتمزق فيه الأنسجة المجاورة للعظم ويبرز طرفه المكسور وهذا النوع من الكسر خطير جدا لأنه يكون عرضة للتلوث والالتهاب والتقيح.
- الكسر غير التام الذي يصاب فيه العظم بشقوق.
- الكسر المتفتت الذي يتفتت فيه العظم من شدة قوة الارتطام وقد ينتج عن هذا الكسر تورم في موضع الإصابة عندما تتمزق الشعيرات الدموية. أما إذا قطع الشريان فانه يحصل نزيف دموي يؤدي إلى عدم تزويد العضو المصاب بالدم فيموت العضو.

‌ب - أعراض الكسر: 
- حدوث تورم في موضع الكسر مع إمكانية ظهور زرقة ناتجة عن تمزق الأوعية الدموية وتجمع الدم في موقع الإصابة.
- عدم القدرة على تحريك العضو المصاب بكسر كالعجز عن الوقوف والمشي عند تعرض أحد الطرفين السفليين لكسر.
- انحراف شكل العضو المصاب.
- الشعور بألم عند تحريك العضو المصاب.
هذا ويمكن أن تكون الإصابة بكسر مصحوبة بتسارع دقات القلب وتصبب عرق غزير وبشحوب في الوجه وببرودة في الأطراف والتقيؤ أحيانا.
أما إذا حصل كسر في الجمجمة فإن المصاب:
- يتقيأ ثم يفقد وعيه.
- يستمر شحوب وجهه واصفراره لمدة طويلة.

2- الإسعافات والعلاج:
‌أ - الإسعافات الأولية:
قبل نقل المصاب بكسر إلى المستشفى لتلقي العلاج الضروري للحد من المضاعفات ينبغي أن نقوم بالإسعافات الأولية التالية.
- عدم تحريك العضو المصاب يكسر.
- تثبيت العضو المصاب وذلك بشده برباط دون الضغط على موضع الإصابة.
- تجنب تمسيد العضو المصاب لكي لا يتجمع الدم حول موضع الإصابة.
‌ب - العلاج:
- إخضاع المصاب إلى تصوير بالأشعة لتحديد موضع الكسر.
- إصلاح وضع الأجزاء المكسرة وتجبيرها باستعمال مسامير وصفائح فضية أحيانا.
- تثبيت العضو بالجبس لمدة تطول أو تقصر حسب خطورة الكسر.
يتم برء الكسر بالتحام أجزاء العظم نتيجة تكون مادة عظمية جديدة يصنعها سمحاق العظم.

2) إصابات المفاصل:
قد تتعرض المفاصل عند الارتطام بأجسام أو القيام بحركات عنيفة إلى الالتواء والخلع.
1- التواء المفاصل:
إن أكثر المفاصل عرضة للالتواء هي مفاصل المرفق والمعصم والركبة التي تلتوي نتيجة الحركات الفجئية أو العنيفة فتتمدد الأربطة المفصلية للعظام وتتمزق أحيانا وقد ينتج عن التواء المفاصل في بعض الأحيان انفصال جزء من سمحاق العظم يتسبب في انتفاخ المفصل وتورم دموي في موضع الإصابة.
كما يشعر المصاب بالتواء المفاصل بألم شديد عند تحريك العضو المصاب لذلك ينبغي شد المفصل المصاب ووثقه للحد من حركته.
2- الخلع:
يتمثل خلع العظام في خروج رؤوسها العظمية من مواضعها وفي تمزق أربطتها المفصلية ويحدث ذلك خاصة في الكتف فيشعر المصاب بالخلع بألم شديد كلما حرك ذراعه لذلك ينبغي إسعافه قبل نقله إلى المستشفى يوثق العضو المصاب بأربطة تشد العنق.


3) حوادث العضلات:
تنتج حوادث العضلات عن تقلص عضلي مفرط من جراء حركات فجئية وغير طبيعية ومن بين هذه الحوادث نذكر:
1- التمدد العضلي:
يحدث التمدد العضلي إثر تجاوز العضلة حدود تمددها الطبيعي ويتسبب ذلك في ألم شديد في مستوى العضلة دون توقفها عن العمل. يقتصر في حالة التمدد العضلي على تمسيد العضلة لتنشيط الدورة الدموية.
2- الانفصام العضلي:
تتعرض العضلة إلى تمزيق داخلي فتتمزق شعيراتها الدموية وتكوّن بقعة زرقاء متورمة.
عند انفصام العضلة يشعر المصاب بألم شديد ويصير عاجزا عن القيام بنشاط عضلي فيسعف بوضع كيس من
البلاستيك به قطع من الثلج في موضع الإصابة قبل نقله إلى المستشفى.
3-  التمزق العضلي:
هو أخطر حادث تتعرض له العضلة وينجر عنه ظهور ورم في مستوى التمزق يتسبب في العجز عن تحريك العضو المصاب .
يشعر المصاب بتمزق عضلي بآلام لا تحتمل ويتم علاجه بتثبيت العضو الذي به تمزق عضلي لمدة أسبوعين مع ضرورة تلقي علاج طبي.


4) تشوهات الهيكل العظمي:
يتعرض الهيكل العظمي لتشوهات مختلفة في مستوى العمود الفقري أو في مستوى الساقين.
1- تشوهات العمود الفقري:
يشتمل العمود الفقري على أربعة انحناءات طبيعية:
- الانحناء الرقبي وهو أمامي.
- الانحناء الظهري وهو خلفي.
- الانحناء القطني وهو أمامي.
- الانحناء العجزي وهو خلفي.
فهذه الانحناءات تكسب العمود الفقري استقامته الطبيعية إلا أنه معرض لتشوهات أثناء نمو العظام كالإصابة بالجنف أو الحدب أو التقعر.
الجنف: هو انحناء جانبي للعمود الفقري نحو اليمين أو اليسار نتيجة تعود حمل أثقال من جانب واحد دون استعمال الجانب الآخر.
الحدب: هو زيادة تحدب العمود الفقري في منطقة الظهر نتيجة الوقوف السيئ والجلسة المنحنية الذين يتسببان في تقويس الظهر وانحنائه إلى الأمام.
التقعر: هو زيادة تقعر الانحناء القطني إلى الأمام نتيجة ارتخاء البطن وكبره أو من جراء انزلاق الفقرات القطنية نتيجة كثرة الولادات عند المرأة.
2- الوقاية من تشوهات الهيكل العظمي:
يتفادى الإنسان تشوهات العمود الفقري بالعمل بما يلي:
- تجنب حمل الأثقال من جانب واحد بكيفية مستمرة.
- مراعاة استقامة الجسم عند الجلوس والوقوف.
- تعاطي السباحة والقيام بحركات رياضية تكسب العمود الفقري قوته وليونته.
3- التشوهات في مستوى الساقين:
تتمثل تشوهات الساقين في اعوجاج عظامها على شكل () أو على شكل )( وهي تشوهات تصيب أساسا الأطفال الصغار عندما يجبرون على المشي المبكر قبل تصلب عظامهم فتتقوس أطرافهم السفلية. كما تحدث هذه التشوهات نتيجة افتقار غذاء الطفل الصغير للأملاح المعدنية ولفيتامين د، فالكلسيوم والفسفور الموجودان خاصة في الحليب ومشتقاته وفي الخضراوات والفواكه يكسبان العظم صلابته والفيتامين د هو الذي يساعد على امتصاص الكلسيوم من الأمعاء وتثبيته في العظام.
إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يهمنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك. 

هناك 17 تعليقًا :

  1. غير معرف19/12/12 15:47

    مجانين

    ردحذف
    الردود
    1. أ لهذا الحد مازال التخلف منتشرا بين الناس.
      يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن يالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

      حذف
    2. غير معرف25/1/13 20:13

      لقد اعجبني و قد يساعدني على البحث الذي طلبه

      حذف
  2. غير معرف21/12/12 12:28

    a3jebni

    ردحذف
  3. غير معرف9/1/13 18:50

    balalao

    ردحذف
  4. غير معرف9/1/13 19:47

    حسن

    ردحذف
  5. غير معرف25/1/13 10:06

    هائل

    ردحذف
  6. غير معرف27/1/13 16:04

    a3jabani

    ردحذف
  7. غير معرف31/1/13 18:59

    barak allah fikom

    ردحذف
  8. غير معرف18/11/13 20:52

    3ANDK EL7A9

    ردحذف
  9. غير معرف6/1/14 19:34

    chokran

    ردحذف
  10. غير معرف8/1/14 19:30

    معلومات جيّدة

    ردحذف
  11. غير معرف17/1/14 13:08

    bien ;) :) ;) :) ;) :)

    ردحذف
  12. غير معرف8/3/14 18:56

    معلومات جيّدة

    ردحذف
  13. د.خالد عمارة يكتب لليوم السابع : 9 ممارسات خاطئة تضر بعظام ومفاصل الجسم
    الجهاز الحركى فى جسم الإنسان يتكون من عظام، ويتحكم فى علاقة العظام ببعضها، الأربطة والمفاصل والغضاريف والمسئول عن حركة هذا الهيكل العضلات التى تتلقى أوامر من المخ عن طريق الأعصاب، ولكى يحافظ الإنسان على هذا الجهاز الحركى يجب أن يحافظ على كل الجزئيات المكونة له، ولذا يجب الابتعاد عن الممارسات الخاطئة التى انتشرت بين البشر فى العصر الحديث، لتعزيز صحة الجهاز الحركى ولتفادى أمراض وآلام المفاصل، وإليكم أبرزها:
    1. الجلوس على كرسى لفترات طويلة أو الوقوف فى المكان ذاته لفترات طويلة، لأن هذا يؤدى إلى عمل أحمال زائدة على المفاصل، ومن ناحية أخرى يتسبب فى ضعف العضلات التى هى العامل الأول الهام للحفاظ على الجهاز الحركى، وبالتالى فمن المستحب أن يتحرك الإنسان ويمشى أو ينشط عضلاته بتمرينات رياضية بسيطة كل نصف ساعة إن كان عمله أو طبيعة حياته تستلزم الجلوس أو الوقوف لساعات طويلة فى مكان ثابت.
    2- رفع الأثقال بطريقة خطأ وهى أن ينحنى الإنسان إلى أسفل عن طريق الجزع وعضلات الظهر بينما الطريقة الصحيحة هى النزول إلى أسفل بواسطة ثنى الركبتين والحفاظ على الجزع وعضلات الظهر فى وضع منتصب.
    3- النوم على وسادة عالية أكثر من اللازم أو منخفضة أكثر من اللازم، مما يتسبب فى ثنى الرقبة لفترات طويلة أثناء النوم، وهو ما يسبب ألما بالرقبة والتهابات بالأعصاب التى تغذى الذراع.
    4- العمل لفترات طويلة على الكمبيوتر أو مشاهدة التليفزيون لفترات طويلة، حيث إن هذا يتسبب فى شد عضلى ويكون الظهر والرقبة فى وضع غير صحى.
    5- عدم ممارسة الرياضة بانتظام، حيث إن أغلب الأبحاث تنصح بساعتين كل أسبوع على الأقل يتم تخصيصهما لممارسة الرياضة للحفاظ على العضلات، ولا يهم أن تكون رياضة عنيفة أو صعبة، المهم هو الانتظام.
    6- التدخين وشرب المياه الغازية، والذى يلعب دورا هاما فى هشاشة العظام وضعف العضلات.
    7- ركوب السيارات لفترات طويلة (أكثر من ساعة) فى وضع غير مريح أو غير آمن مما يتسبب فى زيادة الأحمال على الفقرات والمفاصل.
    8- استعمال أحذية غير مريحة، مثل الأحذية الضيقة أو ذات الكعب العالى جدا (أكثر من 3 سنتيمتر) أو ذات النعل القاسى.
    9- ارتداء ملابس ضيقه وغير مريحة، مما يضغط على عضلات البطن ويجعل الإنسان فى وضع جلوس غير مريح.

    ردحذف
  14. د. خالد عمارة يكتب لليوم السابع:التعامل الأمثل مع كسور العظام الناجمة عن الحوادث

    فى بلادنا حوادث الطرق والإصابات منتشرة جدا، وكسور العظام قد تحدث فى حوادث السيارات أو فى الحروب أو الكوارث الطبيعية نتيجة اصطدام جسد الإنسان بسرعة كبير بجسم صلب مما ينتج عنه طاقة قادرة على كسر العظام وإصابة وتدمير الكثير من الأنسجة المحيطة بالعظام مثل الأعصاب أو الشرايين أو العضلات أو الجلد، وهذا يجعل علاج هذه الأنواع من الكسور مختلف عن الكسور الناتجة عن صدمة بسيطة او سقوط من ارتفاع منخفض. وعادة تكون هذه الكسور متعددة وربما يكون هناك أكثر من مصاب وأكثر من إصابة فى كل مصاب. ولذلك يكون التعامل مع هذه الحالات على مراحل. المراحل يكون ترتيبها حسب ترتيب الأولويات. فالترتيب يكون 1. إنقاذ حياة المصاب، 2. إنقاذ الأطراف من البتر، 3. إنقاذ وظيفة الأطراف مثل اليد أو الساق. وتكون أول مرحلة من إنقاذ المريض فى موقع الحادث بواسطة فريق الإسعافات الأولية حيث يتم التأكد من تنفس المريض وعدم فقدان الوعى ووقف النزيف والتأكد من خلو مجرى الهواء من أى انسداد أو جسم غريب. وربما يحتاج المسعف لعمل تنفس صناعى أو الضغط على مكان النزيف إلى أن يتم نقل المريض، وفى هذه المرحلة يجب عمل جبيرة أو دعامة للكسور، وتغطية الجروح بشاش معقم أو غيار نظيف بعد غسيل الجروح بكميات كبيرة من المياه العادية أو بمحلول الملح. المرحلة الثانية تكون بعد نقل المريض إلى حجرة الطوارئ بالمستشفى حيث يتم تعويض السوائل المفقودة عن طريق الوريد وإعطاء الأدوية والمضادات الحيوية للتغلب على تلوث الجروح ورفع قدرة الدورة الدموية وتكرار الخطوات التى تمت فى موقع الحادث بصورة أفضل لتوفر الإمكانيات وعمل الإشعات والتحاليل الطبية والاختبارات لتقييم الوضع وتحديد خطة العلاج. المرحلة الثالثة تكون بعمل الجراحات العاجلة مثل استكشاف البطن لوقف نزيف داخلى أو تثبيت مبدئى للكسور أو جراحات استكشاف نزيف المخ. المرحلة الرابعة تكون بعد استقرار الحالة لعمل العلاج الصحيح والنهائى للكسور والتشوهات والجروح وهذه المرحلة ليس بالضرورة أن تتم فى مستشفى قريب من الأحداث بل يمكن عملها فى مكان بعيد عن الأحداث وبإمكانيات أفضل وأطباء أكثر خبرة. المرحلة الخامسة هى مرحلة إعادة التأهيل والعلاج الطبيعى وعلاج ما تبقى من تشوهات وإعاقة كى يستعيد المصاب حياته الطبيعية وقدرته على الإنتاج والتعامل مع المجتمع. وكما نرى هذه المراحل تحتاج جهدا وخبرات وتعاونا من المريض والأطباء والمجتمع ومتخذى القرار.

    ردحذف