• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • مقاومة التدخين - المراحل الّتي يمرّ بها المدخّن

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    1- التّجربة أو تدخين أوّل سيجارة (الظروف والدوافع)
    - الإغراء:
    يساهم المحيط الاجتماعي في إغراء الطّفل ليجرّب التّدخين في سن مبكرة وذلك من خلال:
    1- الضّغط الّذي تمارسه شركات بيع التّبغ عبر الإشهار وتقدّم فيه الإحساس بالمتعة والشّعور بالذّات الّذي يصاحب عمليّة التّدخين.
    2- سهولة الحصول على مختلف أنواع السّجائر بتواجدها في أغلب الأماكن العموميّة وحتّى أمام المدارس بطرق جذّابة وأسعار في متناول الأطفال (البيع بالسّيجارة).

    - التّقليد:
    إنّ تدخين الكهول وخاصّة من يعتبرهم الطّفل قدوة له مثل أوليائه ومربّيه ونجوم وسائل الإعلام، وكذلك ملاحظته لتدخينهم أمامه واستماعه لمبرّرات تماديهم في عادتهم (دفع الشّعور بالقلق أو الغضب، البحث عن المتعة أو ملء الفراغ) عوامل تشجّع الطّفل على تجربة التّدخين رغبة منه في الالتحاق بصف الكبار واكتشاف عالمهم.

    - تأثير الأتراب:
    أحيانا قد يخجل أو يخاف الطّفل من أن يرفض المحاولة عندما يعرّض رفاقه عليه ذلك حتّى لا ينعته أصدقاؤه بالجبن أو بضعف الشّخصيّة (وانعدام الرُجولة بالنسبة للذكور). إذ عادة ما يبدأ الطّفل التّدخين ضمن مجموعة من أترابه محاكاة ومجاراة لهم وقد يندفع إلى التباري معهم محاولا التفوّق عليهم غير آبه بخطر التّجربة.

    - حب الإطّلاع والتّجربة:
     كثيرا ما يمرّ الأطفال وخاصّة الذّكور منهم بتجربة التدخين في مرحلة مبكرة من العمر، فيجرّب أمام بعض رفاقه متوّهما أنّه يبرز شجاعته بتشبّهه بالكهول وتحدّيه لنصائحهم أو لمجرّد التّسلية وتمضية وقت الفراغ.
    وبالرّغم من الطعم المرّ للتجربة الأولى يصعب على الطفل الانقطاع فتتوالى المحاولات ويتعوّد شيئا فشيئا ويكتسب عادة التدخين ويتزامن ذلك خاصّة مع فترة المراهقة وما يصاحبها من التّحوّلات النفسيّة فيمارس المراهق عادة التّدخين تحدّيا وبحثا عن تأكيد الذّات ساعيا إلى المتعة الآنية الّتي ترافق التّدخين معتبرا ذلك ممارسة لحريّته.


    2- التبعيّة والإدمان:
    سرعان ما يقع الشباب في فخّ الإدمان إذ يؤثّر النّيكوتين على الجهاز العصبي ويصعب التخلّص من عادة التّدخين الّتي تكبّل الفرد وتدفعه إلى المواصلة.
    فالنّيكوتين هي مادّة مخدرة تسبّب الإدمان وتحدث: 
    - الاعتماد النّفسي:
    يشعر المدخّن بحاجة إلى استهلاك التّبغ ويتوهّم أنّ القيام بأي نشاط يتطلّب ذلك منه، كما يتناوله بطريقة آلية وبدون تفكير.

    - الاعتماد أو التّبعيّة العضويّة dépendance physique:
    يحتاج المدخّن إلى زيادة متتابعة في الكميّة المستهلكة في كل مرّة للحصول على نفس التّأثير.
    والانقطاع فجأة عن التّدخين يحدث أعراضا مزعجة مثل الغضب لأتفه الأسباب والشّعور بالقلق والضّيق والكآبة والصّداع واضطراب النّوم، وهي ناتجة عن انخفاض مستوى النّيكوتين في الجسم. لذلك يجد المدخّن مبرّرات لمواصلة التّدخين معتقدا أنّ التّبغ صار ضرورة لا يمكن الاستغناء عنه في واقعه اليومي للتّركيز في عمله أو البحث عن الاسترخاء وتهدئة الأعصاب.
    عودة إلى صفحة : مقاومة التدخين

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق