• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • مقاومة التدخين - مكوّنات دخان التّبغ وتأثيراتها على الجسم

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    يحتوي الدّخان النّاتج عن احتراق التّبغ على بضعة آلاف من المواد، منها ما هو في شكل غازات ومنها ما هو في شكل أجسام صغيرة جدّا ويمكن فصل الغازات والأجسام تجريبيّا عن طريق مصفاة إثر تجميع الدّخان بواسطة آلة تدخين.

    ويمكن تصنيف مكوّنات هذا الدّخان إلى 4 أصناف من المواد السّامّة: النّيكوتين، أحادي أكسيد الكربون (أو الفحم)، المواد المهيجة للأنسجة والمواد المسرطنة.

    1- النيكوتين: (La nicotine)
    النّيكوتين مادّة أساسيّة في تركيبة التبغ ودخانه، تطلق الرّائحة الخاصّة بالدّخان والمدخّنين، وتتميّز بتأثيرها السّريع على الجهاز العصبي المركزي (المخ) والمحيطي (الأعصاب).

    يؤثّر النّيكوتين على حالة التيقظ (la vigilance) تأثيرات تتراوح بين الإحساس بمزيد التّركيز وبين الشّعور على العكس بالرّاحة والاسترخاء. ويمكن أن يلاحظ هذان النّوعان العكسيّان من التّأثير من طرف نفس الشّخص.

    ومن جهة أخرى، تؤدّي إثارة الأعصاب بالنّيكوتين إلى حدوث اضطرابات عديدة تمس مختلف أجهزة جسم الإنسان وأعضائه: 
    - ففي مستوى القلب والشّرايين: تتسارع دقّات القلب ويرتفع مستوى ضغط الدم وفي نفس الوقت تضيق الشّرايين فتنقص كميّة الدم المتدفّق إلى الأعضاء. 
    - وفي مستوى الجهاز الهضمي: تتقلّص حركيّة المعدة وتقل الإفرازات الضّروريّة لعمليّة الهضم.
    - كما يحدث خلل في توازن مستوى السكر بالدّم إذ يرتفع ثمّ ينهار بسرعة.

    وتنتج هذه الاضطرابات عن التسمّم بالنيكوتين وهو تسمّم تظهر أعراضه بصفة حادّة لدى المدخّنين في بدايات عهدهم بالتّدخين (صداع - قيء أو شعور القيء مع إحساس باحتراق البلعوم -تسارع النبض - الإحساس بالدّوار...). أمّا بالنّسبة للمدخّنين المدمنين، فإنّ التسمّم يصبح مزمنا وتقل حدّة أعراضه بفعل ظاهرتي الاعتياد والتحمّل اللّتين تحدثهما مادّة النيكوتين.

    فالنيكوتين يتصف بكل خاصيّات المادّة المخدرة وهو ما يفسّر تصنيف التّدخين ضمن أنواع استعمال المخدرات والإدمان عليه.

    فهو يحدث لدى المدخّن حالة التبعيّة النفسيّة والجسديّة الّتي تتجلّى من جهة في الشّعور بالرّغبة في التّدخين أو بالحاجة إليه من جديد، مع الميل إلى الزّيادة في الكميّة، ومن جهة أخرى في ظهور بعض الاضطرابات النفسيّة أو الأعراض البدنيّة في بداية الانقطاع عن التّدخين (عصبيّة - كآبة - اضطراب النوم - صعوبة التّركيز - انخفاض النبض - الشعور بالجوع – الصّداع).

    وهذه التبعيّة تفسّر الإحساس الخفّي الّذي يشدّ المقبلين الجدد على التّدخين إلى المواصلة، رغم الاشمئزار من الآثار الحادّة للتّجربة الأولى والنّاتجة عن التسمّم بمادّة النيكوتين. 


    2- أحادي أكسيد الكربون: (Monoxyde de carbonne)
    تنتج هذه المادّة عن احتراق التّبغ (فهي لا توجد في النّبتة) وتختص بقدرتها الكبيرة على أخذ مكان الأوكسجين داخل الكريّات الحمراء. وهو ما يؤدّي إلى حرمان الجسم من كميّة الأوكسجين الضروريّة لحياة كل الأنسجة وبالتّالي إلى إضعاف قدرة مختلف الأعضاء على القيام بوظائفها.

    إضافة إلى ذلك تؤثّر هذه المادّة بصفة مباشرة على الشّرايين الّتي تتقلّص مرونتها ممّا يؤدّي إلى نقص في كمية الدم الّتي تتدفّق عبرها لتغذّي أعضاء الجسم.

    وتأثير هذه المادّة حاد وسريع فإثر التّدخين تضعف قدرة القلب والعضلات على بذل ما يتطلّبه الجهد البدني من عمل إَضافي.

    كما أنّ تأثير هذه المادّة تراكمي ومزمن: إذ بقدر ما يكون التّدخين كثيفا وأقدميّته كبيرة بقدر ما تكون نسبة الكريّات الحمراء الّتي تحتلّها هذه المادّة السامّة أكبر ويكون تصلّب الأوعية أشدّ.

    والمدخّن مهما كان مقدار تدخينه وأقدميّته في ذلك، أقل قدرة على بذل المجهود وعاجز عن منافسة أنداده من غير المدخّنين ولذلك لوحظ أنّ العديد من الرّياضيين كانوا، بسبب التّدخين، ضعيفي اللّياقة البدنيّة لا يستطيعون إتيان مجهود كامل في منافسة وكثيرا ما ابتعدوا عن ميادين اللّعب في سنّ مبكرة.

    ومن جهة أخرى فإنّ تسمّم مختلف الأنسجة بهذه المادّة يؤدّي تدريجيّا إلى تلف الأعضاء بما فيها المخ والأعصاب فتختلّ الذاكرة وتضعف قدرة الحواس (النظر - الشم - السّمع)، كما يمكن أن يتطوّر تصلّب الأوعية الدمويّة إلى حد انسدادها التام خاصّة في الرجلين.

    3- المواد "المهيّجة" للأنسجة: (Les substances irritantes)
    هذه المواد عديدة، وهي مسؤولة عن التهاب الأنسجة وتغيّر تركيبتها تدريجيّا في مستوى الجهاز التنفّسي بما في ذلك الأنف والحلق والفم ممّا يؤدّي إلى:
    - شلّ قدرة هذه الأنسجة على الدّفاع ضد مختلف المواد الضارّة التي يحتويها الهواء المستنشق فتتعدّد الأمراض الجرثوميّة وتتضاعف خطورتها كما تتراكم المواد المسرطنة.
    - قصور تدريجي للوظيفة التنفسيّة إمّا بسبب الالتهاب المزمن للقصبات الهوائيّة الّذي يؤدّي إلى انسدادها أو بسبب الانتفاخ الرّئوي الّذي ينتج عن تحطّم الحويصلات الهوائيّة.

    4- المواد المسرطنة: (Les substances cancérigènes)
    إضافة إلى القطران الّذي تأكّد دوره في حدوث سرطان الرّئة، فإنّ الدّخان يحتوي على العديد من المواد المسرطنة الأخرى (ومن بينها بعض المواد المشعّة) الّتي تتراكم في العديد من الأعضاء وتتسبّب في إصابتها بالسرطان.
    عودة إلى صفحة : مقاومة التدخين

    هناك تعليقان (2) :

    1. غير معرف11/10/14 16:27

      معلومات مفيدةةةةةةةةةةةةة شكرا

      ردحذف
    2. غير معرف17/5/16 19:20

      شكرا لكم على كل هذه المعلومات المفيدة و اتمنى ان تعود لكم صفحتكم على الفيسبوك و بانتظار الجديد ان شاء الله

      ردحذف