• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • الدم في جسم الإنسان - وظائف الدّم في الجسم

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    ركن المعارف الشاملة
    سلسلة الكتب العلمية للناشئين
    الدم في جسم الإنسان
    وظائف الدّم في الجسم

    وظائف الدّم في الجسم: 
    1- الدّفاع عن الجسم عن طريق إنتاج مضادّات الأجسام لمحاربة الجراثيم والقضاء على "الميكروبات" المهاجمة الّتي تسبّب الأمراض.

    2- اتزان الماء في الجسم عن طريق الحصول على السّوائل من القناة الهضميّة أو التخلّص منها عن طريق الجلد على صورة عرق، أو عن الكليتين في هيئة بول.


    3- تنظيم حرارة الجسم عن طريق إفراز العرق لترطيب الجلد أو عن طريق زيادة حرق السكّر في الدّم لتوليد الطّاقة ورفع حرارة الجسم.


    4- إيقاف النّزيف عن طريق الصّفائح الّتي تساعد على سدّ طريق الدّم مؤقّتا ثمّ القيام بإنتاج العناصر الّتي تعمل على التئام الجروح.


    5- توصيل "الأكسيجين" والغذاء والسّوائل و"الفيتامينات" و"الهرمونات" لأعضاء الجسم والعودة محمّلا بثاني أكسيد الكربون وبقايا مخلّفات الغذاء بعد تحوّله إلى طاقة في الجسم مع بعض الموادّ الأخرى الّتي تلفظها الخلايا.


    الحالات الّتي تؤثّر على مسيرة الدّم في الجسم: 

    1- تتجمّع بعض المواد الدّهنيّة وبعض الأملاح والألياف على جدران الشّرايين، ممّا يؤدّي إلى ضيقها أو انسدادها وإعاقة مرور الدّم فيها، وربّما أدّى هذا إلى الإصابة بالجلطة أو الشّلل في حالة عدم وصول الدّم إلى الدّماغ.

    2- ارتفاع ضغط الدّم أو انخفاضه.


    3- ارتفاع معدّل السكّر في الدّم، ممّا يؤدّي إلى الإصابة بداء "السكّري" (السكّر) كما أنّ انخفاض السكّر في الدّم يؤدّي إلى الشّعور بالتّعب والإرهاق وغزارة العرق.


    4- عدم الحركة الطّبيعيّة أو ممارسة الرّياضة الخفيفة.


    5- عدم المحافظة على نوعيّة الغذاء مع الإكثار من تناول الموادّ الدّهنيّة.


    6- الإصابة "بالأنيميا"، وهي اختلال في الجسم بسبب نقص كريّات الدّم الحمراء لافتقار الجسم إلى الحديد الّذي تصنع منه المادّة الحمراء (هيموغلوبين الدّم) والّذي يتمّ بواسطته نقل "الأكسيجين" إلى أعضاء الجسم، ممّا يؤدّي إلى سرعة دقّات القلب، والشّعور بالصّداع والدّوخة أو الإغماء، وفقدان الذّاكرة، والتّصرّف بعصبيّة زائدة، والشّعور بالتّعب وعدم الرّاحة.


    هناك تعليق واحد :