الكتب

العضلات والعظام - عضلات الحوض


ركن علوم الحياة والأرض
سلسلة جسم الإنسان
العضلات والعظام
عضلات الحوض

يقوم الحوض بوظيفة هامة جدّا، ما يجعل عددا كبيرا من العضلات يرتبط به ويؤثّر فيه. ويمكن تمييز مجموعتين من عضلات الحوض:
- عضلات الناحية القطنيّة الحرقفيّة
- عضلات الناحية الحوضيّة.
في الناحية القطنية الحرقفيّة عضلتان:
- العضلة المربعة القطنيّة
- العضلة القطنيّة الحرقفيّة.

عندما تتقلّص هذه العضلة، تثني الجذع جانبيّا فيتقلّص الجنب بدوره ويميل الحوض. أمّا إذا تقلّصت العضلتان المربعتان القطنيّتان معا، في كلتا الجهتين، فإنّهما تجذبان الضلع الأخير إلى الأسفل وتساهمان في الزفير القسري.

تتألّف العضلة القطنيّة الحرقفيّة من جزأين: العضلة القطنيّة والعضلة الحرقفيّة. يتمثّل العمل الأساسي للعضلة القطنيّة الحرقفيّة في الإبقاء على الحوض في وضعيّته الصحيحة، إلاّ أنّها تشكّل أيضا العضلة المثنية الرئيسيّة للفخذ، الّتي تسمح بالسيّر.


تشمل عضلات ناحية الحوض العضلات الأليويّة والعضلة الهرميّة (أو الكمّثريّة) والعضلتين التوأمين والعضلة المربعة الساقية، تلعب العضلات الأليويّة دورا في الحفاظ على توازن الجسم وثباته، في حين يتمثّل العمل الرّئيسي لعضلات ناحية الحوض الأخرى تنفيذ دوران عظم الفخذ باتجاه الخارج.


وظيفة عضلات الحوض

تحافظ عضلات الناحية القطنيّة الحرقفيّة وعضلات الناحية الحوضيّة على انتصاب الجسم على طرفيه السفليّين. ويتطلّب هذا العمل قوّة وتناسقا، إذ يترتّب على هذه العضلات الإبقاء على وضعيّة الجسم السّليمة في ظروف مختلفة جدّا مثل الركض والقفز والجلوس وغيرها.

أ – ب - عضلات الورك الظهريّة: يتطلّب إنجاز جميع الحركات الّتي يقوم بها الورك عمل عدد كبير من العضلات المختلفة. فعلى سبيل المثال، تقوم العضلة المؤثرة (أو الشادّة) للفافة الفخذيّة العريضة، من ضمن وظائفها المتعدّدة، بضغط قمّة عظم الفخذ على الحق فتساعد على إبقائها داخل الحفرة الحقيّة وعلى الحفاظ على الوضعيّة السليمة للعظم.


تنقسم العضلة الأليويّة العظمى القويّة الفعل إلى جزء ظاهر وجزء باطن. وتعمل هذه العضلة كباسط ومدوّر خارجي لمفصل الورك، فتمنع بذلك انحناء الحوض إلى الأمام. وتقوم هذه العضلة بوظيفتها عندما نصعد السلالم أو نقوم عن المقعد.

ج - عضلات الورك البطنيّة: يظهر الرسم عمل عضلات الورك البطنيّة. وتتمثّل الوظيفة الرئيسيّة لهذه العضلات بالاشتراك في الدوران الجانبي للورك، كما تلعب دورا هامّا في الإبقاء على توازن الجسم. ففي وضعيّة الوقوف، مثلا، تجعل هذه العضلات أطراف قدمينا تتّجه قليلا إلى الخارج. ما يزيد من المساحة الداعمة (أو الحاملة) ويضمن لنا وضعيّة أكثر ثباتا.

عودة إلى صفحة : سلسلة جسم الإنسان

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق