• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • مناشير
  • من نحن؟
  • ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي - الأمراض المنقولة جنسيّا والوقاية منها

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    الأمراض المنقولة جنسيّا والوقاية منها
    ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض
     السنة الثامنة من التعليم أساسي


    1- أمراض السيلان والزهريّ :
    ظهرت هذه الأمراض منذ القدم وهي لا تزال منتشرة في العالم خاصّة في صورة انعدام أو نقص الوقاية والعلاج المبكّر. إنّها ناتجة عن الإصابة ببكتيريا ممرضة وعلاجها ممكن دون حدوث تعقيدات صحيّة إن تمّ بصفة مبكّرة.
    مرض السيلان الجونوكوكي من أقدم الأمراض المنقولة جنسيّا وتبرز أعراضه خاصة عند الرجل وقد يؤدي إلى العقم في صورة انعدام العلاج بواسطة المضادات الحيويّة.
    مرض السيلان الكلاميدي مرض مستجد وخطر نظرا لعدم ظهور الأعراض عند العديد من المصابين ولتطوّره في صمت مع التسبّب في جلّ حالات العقم الناتجة عن التعفّن الجرثومي (العقم الأنبوبي لدى المرأة خاصة وهو ناتج عن انسداد قناتي البيض). يؤدي العلاج بواسطة المضادات الحيويّة إلى تراجع المرض دون تعقيدات إذا كان هذا العلاج مبكّرا.
    مرض الزهري لا يزال منتشرا في عدّة بلدان وهو قابل للتراجع خاصة في بدايته نتيجة استعمال المضادات الحيويّة.
    في صورة انعدام العلاج تصيب بكتيريا الزهري (التريبونيم) تدريجيا عدّة أعضاء وأجهزة مما يفضي إلى هلاك المصاب.
    تتمّ الوقاية ضدّ هذه الأمراض البكتيريّة بتجنّب العلاقات الجنسيّة المشبوهة وبالاحتياط للحدّ من إمكانيّة العدوى (عدم استعمال أدوات وملابس الشخص المصاب، التشخيص المبكّر عند الشك في حدوث العدوى...)

    2- مرض السيدا :
    السيدا مرض مستجد وخطر ظهر في الخمسينات من القرن العشرين ولا يزال ينتشر في جلّ بلدان العالم.
    تمّ التوصل إلى سبل تفيد في مقاومته باعتبار خصائصه.
    إنّه ناتج عن الإصابة بفيروس يتكاثر داخل خلايا لمفاوية من نوع ت4 (نوع من الكريات البيضاء) ضروريّة لمناعة الجسم ممّا يؤدي تدريجيا إلى تدهور هذه المناعة وهلاك المريض نتيجة إصابة الجسم بأمراض جرثومية انتهازية.
    إثر انتقال الفيروس من مصاب بالسيدا إلى شخص سليم لا تظهر أعراض السيدا إلاّ بعد مدّة تتراوح بين عدّة أشهر وبضع سنوات.
    ينتج جسم هذا الشخص أجساما مضادة ضد فيروس السيدا تمرّ إلى الدم فيصبح إيجابي المصل.
    يعتبر إذا تحليل الدم في صورة الشك في انتقال العدوى (إثر علاقة جنسية مشبوهة..) وسيلة للتأكد من حدوث أو عدم حدوث الإصابة بفيروس السيدا. إذا كان الشخص إيجابي المصل فهو مصاب وإذا كان سلبي المصل (عدم وجود الأجسام المضادة في الدم) فهو سليم.
    إن الطرق الممكنة لنقل فيروس السيدا من شخص مصاب إلى شخص سليم متعدّدة : 
    • العلاقات الجنسيّة المشبوهة.
    • استعمال إبر حقن ملوّثة.
    • استعمال شفرات حلاقة ملوّثة.
    • الحمل إذا كانت الأمّ مصابة (انتقال الفيروس إلى الجنين عبر المشيمة خلال الحمل أو إلى الطفل خلال الولادة).
    • الإرضاع إذا كانت المرض مصابة (انتقال الفيروس إلى الرضيع...).
    خلافا للأمراض البكتيرية المذكورة سابقا لا ينقل فيروس السيدا عن طريق أدوات وثياب المريض والتعامل معه عن قرب (مصافحة، محادثة...) واستعمال المرافق العامة كأحواض السباحة والحافالات...
    في غياب علاج ناجع لمرضى السيدا تعتبر الوقاية خير سبيل لتجنب الإصابة بهذا المرض القاتل :
    • تجنب العلاقات الجنسيّة المشبوهة.
    • الحرص على استعمال إبر حقن معقّمة وذات استعمال وحيد.
    • التشخيص المبكّر في صورة الشكّ في حدوث العدوى...
    توجد الآن أدوية تحدّ من تكاثر فيروس السيدا بالجسم ممّا يبطئ تدهور مناعة الجسم ويزيد في مدّة بقاء المصابين على قيد الحياة إلاّ أنّ هذه الأدوية باهضة الثمن ولا تمنع إلى حدّ الآن النتيجة الحتميّة لمرض السيدا وهي موت المصاب.

    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق