• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • مناشير
  • من نحن؟
  • الوحدة الإيطاليّة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    الثورة الصناعيّة ونموّ الدول الغربيّة

     الوحدة الإيطاليّة 


    استمرت البلاد الإيطالية مجزّأة إلى دويلات صغيرة بعد الفشل الذي أصاب الحركة القوميّة والثورات التحريريّة فيما بين 1848 و1849. فقد قامت في بعض المناطق دويلات مستقلّة بينما ظلّت المناطق الأخرى تابعة للإمبراطوريّة النمساويّة وكان تقسيم البلاد على النحو التالي :
    - مملكة الصقليتين التي شملت جنوب إيطاليا وجزيرة صقليّة وكانت عاصمتها مدينة نابولي (Naples).
    - الدولة البابويّة في المنطقة الوسطى لإيطاليا وعاصمتها روما.
    - دوقيات توسكان (Toscane) ومودان (Modene) وبارم (Parme) التي كانت تحت حكم أمراء نمساويين.
    - مقاطعتا لومبردي (عاصمتها ميلانو) والبندقيّة (Venise) اللتان كانتا تحت الحكم المباشر للحكومة النمساويّة.
    - مملكة البيومونت (Piemont) التي كانت تضمّ أيضا جزيرة سردينيا ومقاطعة سافوا (Savoie) وكانت عاصمتها مدينة تورينو (Turnin).

    وبالرغم من هذا التفكّك ومظاهر الفشل فقد ظلّ الشعور الوطني قويّا عند السكان، خاصة في شمال البلاد، وتمكّنت إيطاليا من تحقيق وحدتها في مدّة تقلّ عن عشرين سنة (1852-1870) بزعامة مملكة بيومونت وملكها فيكتور إمانويل الثاني Victor Emmanuel II.

     I- إعداد الوحدة :
     لعب الملك فيكتور إمانويل الثاني (1820-1878) الذي تقلد الحكم سنة 1849 دورا حاسما في تحقيق الوحدة الإيطاليّة، إذ كان الحاكم الإيطالي الوحيد الذي حافظ على النظام الدستوري ببلده وأصبحت بذلك مملكة البيومنت ملجأ لكافة زعماء الحركة التحريريّة بإيطاليا.
    وقد اتصف فيكتور امانوال الثاني بالذكاء والشجاعة والطموح ففسح مجال الحكم أمام وزيره كافور (Cavour) الذي كان يشاطره فكرة توحيد إيطاليا بزعامة مملكة بيومونت.

    1)- كافور (1810-1861) :
    ينتمي الكونمت كميي كافور إلى إحدى الأسر العريقة في النبل في منطقة بيومونت، تخرج ضابطا في شبابه ثمّ جرفته الحياة السياسيّة فانغمس فيها واشتدّ تحمّسه بصفة خاصّة لوحدة إيطاليا واستقلالها وساعده نشاطه على الارتقاء بسرعة في سلم المسؤوليات السياسيّة إذ أصبح نائبا في برلمان البيومونت سنة 1848 ثمّ وزيرا سنة 1850 ورئيسا لمجلس الوزراء سنة 1852.

    وأوحت له الهزائم التي لحقت الثورات التحرريّة سنتي 1848 و1849 أنّه من المستحيل التغلّب على النمسا التي ضلّت أكبر عقبة أمام وحدة إيطاليا دون مساعدة أجنبيّة وأنّ الفكرة القائلة أنّ إيطاليا تستطيع تحقيق وحدتها بنفسها لم تعد صالحة. وانطلاقا من هذا الموقف عكف طيلة سبع سنوات (1852-1859) على إعداد كلّ التحضيرات اللازمة وسعى إلى توفير شرطين أساسيين لإنجاح خطته :
    أ- تدعيم كلّ الإمكانيات الداخليّة للبلاد وضمان التأييد المطلق والمساندة من طرف كافة الوطنيين الإيطاليين.
    ب- إبرام معاهدات تحالف مع البلدان الأوروبيّة وخاصّة مع فرنسا.

    2)- الإصلاح الداخلي :
    نفذ كافور عدد كبيرا من الإصلاحات السياسيّة والاقتصاديّة والعسكريّة من أهمّها :
    - أنّه سلك سياسة تحرريّة مناهضة للكنيسة قصد المحافظة على مساندة الوطنيين وأنصار الحركة التحريريّة بإيطاليا.
    - وسعى إلى تنمية اقتصاد المملكة بواسطة تركيز مشاريع الريّ والتصنيع وتحرير التجارة وتيسير المواصلات.
    - إعادة تنظيم القوات المسلّحة بإشراف وزير الحرب لا مَرْمُورَا (La Marmora) 
    - وأنشأ "الجمعيّة الوطنيّة الإيطاليّة" وهي بمثابة حزب سياسة ضمّ بين صفوفه الوطنيين في إيطاليا الشماليّة والوسطى للعمل على نشر فكرة توحيد إيطاليا بقيادة مملكة البيومونت.

    3)- السياسة الخارجيّة :
    اعتقد كافور أنّ مصير إيطاليا مرتبط إلى حدّ بعيد بفرنسا لأنّها البلد الوحيد الذي كان يستطيع مدّ إيطاليا بمساعدة عسكريّة تمكّنها من الانتصار على النمسا، لذلك سخر جهوده وحنكته السياسيّة للتحصيل على تأييد فرنسا لبلاده والتحالف معها.
    وقد اغتنم فرصة حرب القرم (Crimee) فشارك فيها بصفة رمزية إلى جانب فرنسا وإنقلتر ضد روسيا فسمحت له هذه المشاركة بتوطيد علاقاته مع فرنسا وإنقلتر، وبالجلوس مع مندوبي الدول الأوروبية في مؤتمر الصلح بباريس سنة 1856 والتعريف لأول مرة بالقضية الإيطالية.
    وكان الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث يكنّ عطفا كبيرا لإيطاليا التي يعتبرها وطنه الثاني كما كان من أنصار مبدأ القوميات. ولكن التردد في تأييده لوحدة إيطاليا ظل مسيطرا عليه خشية ردود فعل الحزب الكاثوليكي الفرنسي المؤيد لسلطة البابا الدنياوية وهو موقف يتعارض مع وحدة البلاد الإيطالية. ولكن موقف نابليون الثالث تغير غداة الاعتداء الذي تعرض له يوم 14 جانفي 1858 من طرف أحد الوطنيين المسمّى أرسني (Orsini) كان يتّهمه بالتقصير في تأييد القضيّة الإيطاليّة. ودفع ذلك الحادث الإمبراطور لمقابلة كافور سرّيا في بلومبيار بفرنسا يوم 21 جويلية 1858 وأبرمت عقب ذلك معاهدة دفاعيّة (26 جانفي 1859) التزم بمقتضاها نابليون الثالث مدّ مملكة البيومونت بمساعدة عسكريّة في صورة تعرّضها لهجوم نمساوي، وفي مقابل ذلك وقع الاتفاق على ما يلي :
    - تلتزم مملكة البيومونت بالتنازل عن مدينة نيس ومقاطعة سافوا لفائدة فرنسا بعد تحقيق الوحدة.
    - المحافظة على سيادة البابا على إيطاليا الوسطى.
    - زواج ابن نابليون الثالث بكلوتيد ابنة الملك فيتكور إمنوال الثاني.

    وبعد إبرام هذه المعاهدة الضامنة للمساعدة الفرنسية لم يبق أمام كافور إلاّ الشروع في تحقيق الوحدة.


    II- تأسيس المملكة الإيطاليّة :
    تم تأسيس المملكة الإيطالية على ثلاث مراحل :

    1)- التدخّل الفرنسي وضمّ مقاطعة لومبردي لمملكة بيومونت (من ماي إلى جويلية 1959) :
    أصبح التدخل الفرنسي من النتائج الحتمية لمقابلة بلومبيار والمعاهدة التي أبرمت بين مملكة بيومونت وفرنسا. وفعلا استعمل كافور كلّ الوسائل ليستفز النمسا فضاعف من الاستعدادات العسكريّة والمناورات الحربيّة ممّا أوقع النمسا في الفخّ فوجّهت إنذارا إلى مملكة بيومنت يوم 23 أفريل 1859 تطالبها فيه بنزع السلاح، ووجد كافور في ذلك الإنذار فرصة سانحة لتحقيق غايته فرفض الإنذار وطلب من فرنسا أن تتدخّل لمساندته ضدّ النمسا.
    وقاد نابليون الثالث جيشه بنفسه ضدّ القوات النمساويّة فحقّق انتصارات سريعة، من أهمها :
    - معركة ماجنتا (Magenta) التي انتصر فيها نابليون الثالث يوم 4 جوان 1859 ومكنته من الدخول في يوم مشهود لمدينة ميلانو عاصمة لومباردي صحبة الملك فيكتور امانوال الثاني.
    - معركة سولفيرينو (Solferion) التي دحرت فيها الجيوش الفرنسيّة هجوما نمساويّا واضطرتها للانسحاب لمقاطعة البندقيّة (24 جوان 1859).

    وبالرغم من هذه الانتصارات فضّل نابليون الثالث إيقاف الحرب حتى يتجنّب المزيد من الخسائر في صفوف جيشه وحتى لا يضطر خاصّة للدخول في حرب أخرى مع مملكة بروسيا التي أعلنت التعبئة واستعدت للقتال، وانتهت هكذا الحرب بين فرنسا والبيومونت من جهة والنمسا من جهة أخرى بعقد صلح زوريخ في شهر نوفمبر 1859 الذي تنازلت بمقتضاه النمسا عن مقاطعة لومباردي لفائدة مملكة البيومنت. لكن هذه النتيجة لم ترض كلّ الرضى كافور والوطنيين الإيطاليين رغم ما تضمنته من فوائد لهم واتّهم نابليون الثالث بخيانة القضيّة الإيطاليّة.

    2)- ضمّ إيطاليا الوسطى لمملكة بيومنت :
    استمر كافور بعد ضمّ مقاطعة لومباردي لمملكة بيومنت في تأييد الوطنيين الإيطاليين بصفة سريّة وبواسطة الجمعيّة الوطنيّة الإيطاليّة. وقد شجعت هزيمة النمسا هؤلاء الوطنيين على التمرّد ضدّ السلطة الحاكمة في دوقيات بارم ومودان وتوسكان وفي شمال الدولة البابويّة فتمكّنوا من تحرير هذه المناطق.

    وكان كافور يعلم أنّه في حاجة أكيدة لتأييد فرنسا كي يضمّ بصفة رسميّة تلك المقاطعات إلى مملكة بيومونت لذلك دخل في مفاوضات مع نابليون الثالث واتّفق معه على إلحاق كلّ المناطق التي حرّرها الثوار بإيطاليا الوسطى بمملكة بيومونت مقابل انضمام مدينة نيس ومقاطعة سافوا لفرنسا، وتمّ ذلك عن طريق الاستفتاء الشعبي. وهكذا حقّقت مملكة البيومنت في مارس 1860 نصرا سياسيا جديدا إذ كونت بانضمام المناطق المحرّرة "مملكة إيطاليا الشماليّة" التي كانت تعدّ حوالي 12 مليون نسمة.

    3)- التحاق جنوب إيطاليا بالدولة الجديدة :
    يمثل إلحاق جنوب إيطاليا بالدولة الجديدة خطوة هامّة في طريق الوحدة الإيطاليّة، ولتحقيق هذا الغرض استخدم كافور أحد الزعماء السياسيين المشهورين في ذلك الوقت يدعى غاريبالدي (Garibaldi) فقد جهزّ هذا الأخير فرقة عسكريّة تتألّف من حوالي ألف رجل يرتدون القمصان الحمر وينتمون خاصّة إلى الحزب الجمهوري وانطلق بهم في ميناء مدينة جنوة نحو صقليّة تحت حماية الأسطول البيومونتي، وكانت غايته مساندة الثورة الإيطاليّة التي اندلعت في هذه الجزيرة.
    وتمكّن غاريبالدي من تحرير جزيرة صقلية بمساعدة الثوار الصقليين فيما بين ماي وجويلية 1860، ثمّ اتّجه على رأس فرقته إلى مدينة نابولي فدخلها دخول الفاتحين في بداية شهر سبتمبر 1860. وشجّعته هذه ا لانتصارات على مواصلة عمله التحريري فقرّر التقدّم نحو روما وإعلان النظام الجمهوري فيها، ولكن هذا الأمر أقلق بال كافور ونابليون الثالث وفيكتور إمانوال الثاني فتوجّه هذا الأخير بسرعة إلى مملكة نابولي على رأس جيش قويّ واضطر غاريبالدي أن يفسح له المجال... وتمّ هكذا إلحاق مملكة الصقليتين والجزء الشرقي من الدولة البابويّة لمملكة إيطاليا الشماليّة عن طريق الاستفتاء الشعبي.
    وانعقد في 17 مارس 1861 أول برلمان إيطالي في مدينة تورينو ممثّلا لجميع المناطق التي وقع تحريرها فأعلن هذا البرلمان عن تأسيس المملكة الإيطاليّة وعيّن رسميّا فيكتور إمانوال ملكا لها، كما طالب أيضا بجعل روما عاصمة للمملكة الجديدة. وهكذا لم يبق خارجا عن الوحدة الإيطاليّة في مارس 1861 إلاّ مدينة روما ومقاطعة البندقية، وتولّى كافور البحث عن أنجع الطرق والحلول لضمّ روما للمملكة إلاّ أنّ الموت عاجله يوم 6 جوان 1861.

    III- إتمام الوحدة :
    وقع إتمام الوحدة الإيطاليّة على يد الملك فيكتور إمانوال ووزيره الأوّل الجديد راتازي (Rattazi) الذي تابع سياسة سلفه كافور.

    1)- ضم مقاطعة البندقيّة :
    كانت مسألة روما تمثّل مشكلة عويصة يصعب حلّها في زمن قصير، ذلك أنّ الحكومة والوطنيين الإيطاليين قد صمّموا على أن يجعلوا من روما عاصمة لمملكتهم بينما أصرّ البابا بيوس التاسع (Pie IX) عن عدم التنازل عن المدينة ورفض التخلّي عن سلطته الدنياويّة.
    وقد تحرّج نابليون الثالث من هذا الوضع المتشعّب واضطرّ تحت تأثير الكاثوليكيين في داخل فرنسا وخارجها إلى تأييد البابا بصفة علنيّة وتركيز حامية عسكريّة بروما لحمايتها من أي هجوم إيطالي مباغت. ولكنّه سعى في نفس الوقت إلى تطمين الإيطاليين وصرف نظرهم عن مشكلة روما فشجع الحكومة الإيطاليّة على عقد حلف مع مملكة بروسيا التي كانت على أهبة الدخول في حرب ضدّ الإمبراطوريّة النمساويّة. وفعلا شاركت إيطاليا في الحرب ضدّ النمسا سنة 1866 وانهزم جيشها في مقاطعة البندقيّة، إلاّ أنّ انتصار بروسيا آخر الأمر على النمسا في تلك الحرب قد غيّر ميزان القوى لصالحها. ذلك أن بروسيا قبلت مبدأ مكافأة فرنسا عن موقفها الحيادي وإيطاليا عن مساعدتها العسكريّة فمنحت في أكتوبر 1866 مقاطعة البندقيّة لفرنسا التي سلّمتها بدورها لإيطاليا بعد استفتاء شعبي.

    2)- روما عاصمة إيطاليا الموحدّة :
    قام غاريبالدي بأوّل محاولة لاحتلال روما سنة 1867 ولكن الجيش الفرنسي المكلّف بحماية المدينة هزمه في واقعة مانتانا (Mentana) في نوفمبر 1867، وسنحت الفرصة من جديد لافتكاك روما سنة 1870 عندما هزمت فرنسا في حربها مع بروسيا واضطرت لإجلاء حمايتها من المدينة فمكّن ذلك الإيطاليين من احتلالها يوم 20 سبتمبر 1870. وهكذا تمّ إلحاق مدينة روما بصفة رسميّة بالمملكة الإيطاليّة بعد إجراء استفتاء شعبي فأصبحت عاصمة سياسية للمملكة واستقر بها فيكتور امانوال سنة 1871 باعتباره ملكا لإيطاليا الموحّدة.
    وفي 2 مارس 1871 صوت البرلمان على "قانون الضمانات" الذي منح البابا السلطة الكاملة على قصري الفاتكان ولاتران وعملت إيطاليا بذلك على تطمين الكاثوليكيين في العالم المسيحي، ولكن البابا بيوس التاسع رفض قبول سياسة الأمر الواقع واعتزل بقصر الفاتكان معتبرا نفسه سجينا.

    الخاتمة :
    يمكن أن نستنتج من دراسة الوحدة الإيطاليّة الملاحظات الآتية :
    - أنّ توحيد البلاد الإيطاليّة قد تحقّق باتفاق وحماس كلّ فئات الشعب المتمثّلة في أحزاب الوطنيين الأحرار وحتّى الجمهوريين أمثال غاريبالدي وأنصاره.
    - لقد تمّت تلك الوحدة بمساعدة فرنسا التي لولاها لما تحقّقت الوحدة بنفس السرعة.
    - لا تمثّل الوحدة الإيطاليّة انتصارا عسكريّا بقدر ما تمثّل نجاحا ديبلوماسيّا حقّقه أحد رجال السياسة الماهرين، ألا وهو كافور.

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق