• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • مناشير
  • من نحن؟
  • بما أنّ الحقوق المعنوية مصونة لأصحابها، ولا يجوز الاعتداء عليها، فإنّ القائمين على هذا الموقع يوضّحون لزوارنا الكرام أنّ المواضيع التي في موقعنا هي ملك لكلّ من ينتفع بها من معلمين وأساتذة ومربين وتلاميذ وغيرهم. ولهم الاستفادة منها كيف ما شاؤوا ما دامت لحاجتهم الشخصيّة ولطلب العلم ولا يحقّ لهم بأيّ حال من الأحوال نقلها إلى منتديات أو مواقع أخرى.
    وللأسف في السنوات الأخيرة قام العديد من المدونين بنقل كل ما في الموسوعة لمواقعهم الجديدة دون أي إضافة تذكر، لا ندري ماذا استفادوا وماذا استفاد المتصفح من إعادة النسخ وهذه السرقة الواضحة سوى تكرار المواضيع.

    بارك الله في كل من يساهم في نشر صفحتنا الجديدة.



    الحقد والحسد - وصف الأحاسيس والمشاعر - كرّاس الإنتاج الكتابي - سَنَدِي في اللّغة العربيّة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article



    سَنَدِي في اللّغة العربيّة
    السيّد الجمعي الزويدي - مدرسة الشراردة المركز

    كرّاس الإنتاج الكتابي

    وصف الأحاسيس والمشاعر - الحقد والحسد

    • لقد اشتهرت بقلبها الرخامي وبقساوتها التي لا يضاهيها فيها أحد.
    • كان الشرّ قد جفّف كلّ ينابيع الحبّ في قلبها.
    • ثارت وهاجت وظنّتها إهانة لها وتحقيرا، فتمتمت بين شفتيها بكلمات تنذر بالشرّ وانفجرت كالبركان الثائر.
    • حملق إليه طويلا بعينين طافحتين حقدا وشرّا. 
    • بدأ يُظهر الحسد الذي في نفسه.
    • حلّ الجفاء والحقد بيني وبينه محلّ الألفة والصداقة.
    • كانت تكتم نحوها غيظا وحقدا شديدين لا حصر لهما.

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق