بما أنّ الحقوق المعنوية مصونة لأصحابها، ولا يجوز الاعتداء عليها، فإنّ القائمين على هذا الموقع يوضحون لزوارنا الكرام أنّ المواضيع التي في موقعنا هي ملك لكل من ينتفع بها من معلمين وأساتذة ومربين وتلاميذ وغيرهم. ولهم الاستفادة منها كيف ما شاؤوا ما دامت لحاجتهم الشخصية ولطلب العلم ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال نقلها إلى منتديات أو مواقع أخرى.

ولقد لاحظنا وجود من يتعب نفسه كثيرا في نقل كل ما في موقعنا لمنتدى آخر ودون ذكر المصدر، وكان من الأفضل بدلا من نقل النص أن يضع رابط المقال الأصلي لو كان حقا يريد أن تعم الفائدة على غيره، ولو كان يعلم أن النقل لا ينفع، وأن محركّات البحث لا تضع المواضيع المنقولة في المراتب الأولى، لفهم أن فعله يضر ولا ينفع. وليعلم من يقوم بهذا الفعل أنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله. وأقل شكر يقدم للقائمين على موقعنا هو حماية حقوق ما ينشرونه.
هدى الله الجميع.


النباتات المغروسة والنباتات التلقائية

الهدف من هذا البحث
أن يتعرف المتعلم على النباتات المغروسة والنباتات التلقائية.


النباتات المغروسة:
انتقى الإنسان من الطبيعة أنواعا من النباتات واعتنى بها لتوفر له أنواع من الأغذية النباتية كالخضر والحبوب والفواكه. وتتمثل عناية الإنسان بهذه النباتات في التحسين من سلالتها وكذلك في مداواتها إذا اقتضى الأمر وحراثة الأرض والسقي والتسميد والتقليم وإزالة الأعشاب الطفيلية.
من بين النباتات المغروسة نذكر:
شجرة الزيتون: تستغل ثمارها لاستخراج الزيت ويستعمل خشبها للوقود،
وتقدم أوراقها كغذاء لبعض الحيوانات.
شجرة البرتقال: تمتاز بثمارها اللذيذة التي توفر للإنسان السكريات والفيتامينات.
الفول: يمتاز ببذوره التي تستعمل في طهي بعض الأطعمة.
القمح والشعير والحنطة: يستخرج من البعض منها الطحين الذي
يقع تحويله إلى خبز وكسكس ويقدم البعض الآخر كغذاء للدواب.
الفلفل والطماطم: هي خضروات تستعمل في طهي الأطعمة
فتفيد جسم الإنسان بأملاحها وفيتاميناتها.

النباتات التلقائية:
هي نباتات لم تحض بعناية الإنسان في وقت مضى، أما في وقت حاضر فقد أبدى الإنسان اهتماما خاصا بها، فاعتنى بالأشجار الغابية للمحافظة على أديم الأرض ولتوفير الخشب، وصان الغابات التي تغطي حوالي 20 بالمائة من سطح اليابسة وخصص أماكن للمرعى التي توفر الغذاء للحيوانات العاشية. كما اعتنى ببعض الحشائش التلقائية لاستغلاها في إحضار الأدوية.
وتوجد من بين هذه النباتات التلقائية:
شجرة الصنوبر: توجد في الجبال، وفي المناطق الساحلية ذات المناخ المعتدل.
تحتفظ شجرة الصنوبر بأوراقها في فصل الشتاء. يستخدم الصنوبر في صناعة
الخشب وصناعة الأبواب والنوافذ، لأنها أشجار تنمو بسرعة.
يمكن لشجرة الصنوبر أن تعمر أكثر من أربعة آلاف ستة.

شجرة البلوط: يوجد أغلبها في مناطق البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا.

وهي رمز الصلابة وقوة الاحتمال. خشبها شديد الصلابة والقوة، ينتج من
خشب البلوط نوع جيد من الفحم.
شجرة الزّان: توجد في الأماكن التي تكون التربة فيها من الجير أو الحجر الجيري، وكثيرا ما تزرع شجرة الزّان للزينة، في الحدائق أو على جانبي الطريق.
شجرة الكستناء: موطنها الأصلي منطقة بلاد البلقان وهي أساس للزينة.

وللنباتات سواء أكانت تلقائية أو مغروسة منافع كثيرة لعل أهمها يتمثل في توفير غاز الأكسجين الضروري لتنفس جميع الكائنات الحية بحيث تقوم النباتات بدور مصفاة المحيط فضلا عما تكسبه للطبيعة من جمال.
إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يهمنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك. 

هناك 9 تعليقات :

  1. merci pour ce dossier interressant

    ردحذف
  2. محرز الزواغي21/10/13 20:48

    نشكركم على هذه المعلومات و نرجو لكم التوفيق و المزيد من العمل .

    ردحذف
  3. غير معرف14/11/13 16:31

    beien

    ردحذف
  4. غير معرف1/1/14 13:19

    شكرا على هذه المعلومات المفيدة
    tres bien pour ces bonnes evenements

    ردحذف
  5. غير معرف1/1/14 13:25

    en plus il est bon et je vais lui coupier dans mon ordinateur par ce que je suis en 7 émé annéé

    ردحذف
  6. غير معرف16/2/14 16:00

    جميل جدا انا لا اعلم كيف تفعلون هدا واو شكرا لكم

    ردحذف
  7. غير معرف1/9/14 18:54

    ربي يبارك فيكم و يوفقكم. مواضيعكم كلها مفيدة

    ردحذف