• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - جابر بن حيان - اللقاء العظيم

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    جابر بن حيان
    اللقاء العظيم
    كان اللقاء بين "جابر بن حيان" وبين الإمام "جعفر الصادق" من أعظم الأحداث في حياة "جابر"، وقد عبّر الإمام "جعفر الصادق" عن سعادته بما وجد عليه "جابر" من العلم، فقد أخبره "جابر" في هذا اللقاء بأنه يحفظ الكثير من الشعر، ويعرف اللغة: نحوا، وصرفا، وفقه لغة، ويحفظ القرآن، بالإضافة إلى أنه يعكف على دراسة الطبيعيات والرياضيات والكيمياء.

    وقد طلب "جابر" من الإمام "جعفر الصادق" أن يعلّمه بعض أسرار الدين وعلومه وخصوصا علم الحفر، لكن الإمام "جعفر" أخبره بأن الجفر ليس علما من العلوم، وأنّه لا يصح لمؤمن أن يعتقد فيه، وأن "الغيب" على وجه الخصوص لا يجوز أن يصبح موضوعا لعلم من العلوم البشرية. 


    وقد أخذ "جابر بن حيان" عن الإمام "جعفر الصادق" الكثير من المعارف الكيميائية الّتي اغترفها الإمام من علم الكيمياء عن اليونان، والمصريين، والفرس، والهنود، والصينيين، وعندما انتهى الإمام "جعفر" من نقل معارفه الكيميائية إلى "جابر بن حيان" وجدها "جابر" مشوبة بالكثير من الخرافات والرقى والتعاويذ والسحر والشعوذة، وقد أخبره الإمام بعد ذلك أن كل ما ذكره له من معارف ليس نهاية المعرفة، وأن معرفته محدودة، ولذلك على "جابر" أن يواصل طلب العلم بنفسه وألاّ يتوقف عند هذا الحد من التعليم.


    وعندما اختلى "جابر بن حيان" بنفسه بعد هذا اللقاء الفريد راح يفكٍّر في كلمات الإمام "جعفر الصادق" وفي المعارف الكيميائية الّتي نقلها إليه، ثم استغرق في التفكير في العلاقة الّتي تربط بين الكيمياء والسحر، ولم يستطع في النهاية أن يقتنع بصحّة ومنطقية هذه العلاقة، وعندئذ قرّر "جابر بن حيان" أن يواصل جمع المعارف الكيميائية عند القدماء من الفرس والهنود والصينيين والمصريين بشكل أكثر تفصيلا، وأن يبحث بنفسه عن هذه المعارف أيضا عند أصحاب الحرف والصنائع الّذين يستخدمون الكيمياء في أعمالهم وصناعاتهم المختلفة. 


    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق