• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - الخوارزمي - إصرار العلماء

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    الخوارزمي
    إصرار العلماء
    مات الخليفة "المأمون" قبل أن يحقق أمله في القضاء على قطّاع الطرق الهنود، لكنه كان قد أوصى ولي عهده الخليفة "المعتصم" بتجريد الجيوش وشن الحملات العسكرية على قطاع الطرق وحصل منه على وعد بألاّ يتركهم إذا لم يدخلوا في الدين الإسلامي، وتركوا حياة السلب والنهب وقطع الطريق.

    وبالفعل بدأ الخليفة "المعتصم" يجرد الحملات العسكرية، ويشن الحروب ضد قطاع الطرق الهنود، حتى تمكن في النهاية من أسرهم جميعا، وعاد بهم إلى بغداد، حيث وضعهم في معسكر للأسرى تحت حراسة الجيش العربي، تمهيدا لقتلهم جميعا إذا رفضوا الدخول في الإسلام.


    وهنا تذكر "الخوارزمي" رحلته الشاقة الّتي قام بها إلى المستنقعات، وتذكر زعيم الهنود ورفضه لعرض "الخوارزمي"، فقرر أن يذهب من فوره إلى الخليفة "المعتصم".


    كان كل هم "الخوارزمي" أن يحصل من هؤلاء الهنود على معارفهم العلمية، وأسرار رياضياتهم الهندية، ولذلك طلب "الخوارزمي" من "المعتصم" أن يكف يده عن الأسرى، وأن يسمح له بمقابلة بعضهم لعله يتمكن من معرفة أسرارهم، ووافق المعتصم على طلب الخوارزمي على الفور.


    ولم يضع "الخوارزمي" الوقت فانطلق لوقته إلى معسكر الأسرى، وراح يبحث بينهم عمن يملك المعارف الهندسية والرياضية، ولحسن الحظ عثر "الخوارزمي" على زعيم الهنود نفسه، ذلك الرجل الّذي إستولى من قبل على أموال الخلفية ورفض أن يعلّم "الخوارزمي" أسرار الحساب الهندي.


    وجلس "الخوارزمي" أمام زعيم الهنود قائلا:

    - هل تذكرني أيها الزعيم؟

    فقال الزعيم بعد تردد لم يطل كثيرا:

    - نعم أذكرك.. لكن الأمور قد تغيّرت الآن كثيرا يا سيدي.

    عندئذ قال "الخوارزمي" بهدوء:

    - يمكنني أن أنقذك من الموت، وأن أستشفع لك عند الخليفة إذا علّمتني أسرار الرياضيات الهندية، لكنك إذا رفضت هذه المرة أيضا، فسيكون مصيرك الموت المحتم، خاصة إذا ذكّرت الخليفة بأنك أنت الّذي إستوليت على أموال والده ورفضت أوامره؟ 

    عندئذ طأطأ زعيم الهنود رأسه وأطرق قائلا ثم قال:

    - إنني رهن إشارتك، وطوح أمرك منذ الآن، ولكنني أشترط عليك شرطا لا بد أن تضمن لي تحقيقه أولا.

    فقال "الخوارزمي" بسرعة:

    - ما هو ذلك الشرط؟

    فقال الزعيم وهو يتفرّس في وجه "الخوارزمي":

    - أن تضمن لي حياة قومي.

    كان قرار الخليفة "المعتصم" بنفي الهنود قرارا حكيما، وقد أقنعه "الخوارزمي" بأن يقوم بنفي الهنود إلى إمبراطورية الروم البيزنطية، لأنهم إذا عاشوا هناك كانوا عونا للعرب على الأعداء من الروم، وبذلك تسلم الأمة العربية والإسلامية من شر الأعداء من الروم والهنود على السواء. ويغنم العلماء والناس المعارف والعلوم الرياضية المهمة في نفس الوقت.


    واقتنع الخليفة برأي "الخوارزمي"، فأصدر قراره بالعفو عن الهنود ونفيهم إلى إمبراطورية الروم، على أن يصحبهم الجيش العربي أثناء رحيلهم عن الأراضي العربية حتى يجتازوا حدودها وعلى أن يظل زعيم الهنود في الأسر إلى أن ينتهي من نقل كافة المعارف الهندية إلى "الخوارزمي".


    وبالفعل نفّذ زعيم الهنود قرارات الخليفة، وخرج الهنود قطّاع الطرق من الأراضي العربية تحت حراسة الجيش الإسلامي، وظل زعيم الهنود في الأسر ليعلم "الخوارزمي" علم الرياضيات الهندية.


    كان "الخوارزمي" على معرفة قليلة بعلوم الهند الرياضية وأرقامها الغبارية والعربية، لكنه لم يكن يعرف الطريقة الحسابية الّتي تتم بها إجراء العمليات الرياضية بهذه الأرقام.


    وعندما جلس "الخوارزمي" مع زعيم الهنود لأول مرة أطلعه الزعيم على جدول الأرقام الهندية وعلّمه طريقة الحساب، فوجد "الخورازمي" جدول الأرقام يحتوي على بعض الخانات الفارغة، فسأل الزعيم عن سر خلو تلك الخانات من الأرقام، فقال له الزعيم:

    - إننا نسمّي تلك الخانات "سونيا" أي الخانات الفارغة الّتي لا أرقام بها.

    في هذه اللحظة اكتشف "الخوارزمي" "الصفر" وأدرك قيمته، فقد كانت الأرقام الهندية تبدأ من رقم (1) وتنتهي إلى رقم (9) فقط، ولكن عندما أضاف "الخوارزمي" "الصفر" أصبح من الممكن أن تتكاثر الأعداد إلى ما لا نهاية، وأن تزداد عمليات الحساب بها من ضرب وجمع وقسمة وطرح أيضا إلى ما لا نهاية.



    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق