• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - البيروني - عبقرية البيروني

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    البيروني
    عبقرية البيروني
    ولكي ندرك فضل "البيروني" على العلم عموما، علينا أن نقف على مكانته ومقدرته العلمية، وأن نتعرف على بعض إنجازاته الّتي منها : 
    • تمكّنه في الرياضيات والهندسة وحساب الزوايا والمثلثات، وقد توصل في مجال الرياضيات إلى معرفة قانون "تناسب الجيوب" ووضع الجداول الرياضية للجيب والفلك.
    • كان "البيروني" أيضا متمكنا في علوم الطبيعة، وقد توصّل إلى قياس الوزن النوعي لعدد كبير من العناصر الطبيعية والمعادن، معتمدا في ذلك على جهاز بسيط من إبتكاره الشخصي.
    • كان "البيروني" من أوائل العلماء الّذين درسوا السوائل وضغطها وتوازنها.
    • وكان من أعظم الّذين تحدثوا في الجيولوجيا وتكوين الأرض والزلازل والبراكين.
    • وكان على معرفة عظيمة بالتاريخ، وله مؤلفاته التاريخية المعروفة والمشهورة، كما كتب عن الديانات والشعوب، وعاداتها وتقاليدها وأفكارها وعقائدها، ووصف البلدان والأقاليم والأقطار وطبيعتها.
    • كما برع "البيروني" في الجغرافيا، وتمكّن من قياس خطوط الطول والعرض والمسافات بين البلدان.
    • وبرع "البيروني" أيضا في علم النبات وترك فيه عدّة مؤلفات مهمة.
    • وكانت براعته في الفلك لا تقل عن براعته في الجغرافيا، ومؤلفاته في الفلك من أشهر المؤلفات العربية وأهمها. ولأن "البيروني" كان بارعا في علم النبات فقد دفعه تمكنه في هذا العلم إلى التأليف في "خواص الأدوية" والنباتات. وكتابه "الصيدلة" من أهم الكتب العربية الّتي تحدثت عن أنواع الأدوية وصفاتها وإستخداماتها في مختلف الأغراض، وقد إستفاد العامة والعلماء من هذا الكتاب في الشرق والغرب على السواء.
    وهكذا نجد أن الّذين إعتبروا "البيروني" من أعظم العبقريات في التاريخ، لم يبالغوا، ولم يكن وصفهم لعبقرية "البيروني" وصفا حماسيا، إنما وصفوا "البيروني" أيضا بما يستحقه بالفعل من أوصاف العبقرية لما يتصف به عقله وعمله من شمولية وموسوعية وعظمة.

    لم يهنأ "البيروني" طويلا بالعيش في بلاط الأمير "المأموني"، فقد دبّت الفتن والصراعات في الدولة، ولقي الأمير "المأمون" حتفه على يد رجاله وقواده، وهرب سائر العلماء من الدولة، فأرسل السلطان "محمود الغزنوي" جيشه إلى بلاد المأمون لتأديب الثوار، وأمر بقية العلماء بالسفر إلى "جيفور" نجا من هذه المحنة بفضل عمله ومكانته وشهرته، بعد أن شفع له أحد وزراء السلطان.


    وظلّ "البيروني" طوال ثلاث سنوات في "جيفور" يكتب ويبحث، ويقوم بأرصاده الفلكية وتعليم اللغة السنسكرية، ويجتمع المعلومات والأخبار عن أهل الهند وثقافتها وعقائدها. وكان "البيروني" على ثقة من أن السلطان الغزنوي سوف يحتاج إليه، أو أنه سوف يصحبه معه يوما إلى الهند في حروبه وفتوحاته، ولقد صدق حدس "البيروني" وظنّه، فقد دعاه السلطان محمود وأخبره بعزمه على إصطحابه معه إلى الهند أثناء فتوحاته، وأخبره برغبته في أن يكتب له كل ما يعرفه عن الهند وأهلها وتاريخها وأرضها وثقافتها وأديانها، حتى تتمكن الجيوش العربية من نشر الإسلام في الهند.


    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق