• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 2. الحركة الوطنيّة التونسيّة في الـعشرينات

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    2. الحركة الوطنيّة التونسيّة في الـعشرينات
    ملخّصات دروس التاريخ
     السنة التاسعة من التعليم أساسي

    أستخلص:
      لئن مثّلت حركة الشباب التونسي امتدادا للحركة الإصلاحيّة التونسية التي تبلورت منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر فقد وفّرت أرضيّة سانحة لتطوّر الحركة الوطنيّة التي استغلّت ظروف ما بعد الحرب العالميّة الأولى لتشهد نقلة نوعيّة من حيث التنظيم والمطالب والنشاط.

      I- الظروف المساعدة على تطور العمل الوطني في العشرينات:

      1) الظروف الداخلية: تردّي الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة بتونس:
      إثر الحرب الكبرى استأنفت فرنسا استعمار الأراضي الزراعيّة (أراضي العروش والأوقاف) وأثقلت كاهل الفلاحين بالضرائب فتضرّر الأهالي خاصة وأنّ البلاد مرّت بسنوات عجاف تدنّت فيها المحاصيل الزراعية. كما روّجت بضائعها المصنوعة بالبلاد التونسيّة ولم تعمل على تطوي الصناعة فتضرّر الحرفيون والتجّار على حدّ سواء وتبعا لذلك انتشر البؤس وتزايد غضب الأهالي على الاستعمار الذي عمق التناقضات بين الفرنسيين والتونسيين فتنامى الوعي الوطني بسبب تدهور الأوضاع الداخليّة ولكن أيضا بتأثير الظرفيّة العالميّة الجديدة.

      2) الظروف الخارجية: من أهمها:

      • مبادئ ولسن المتعلّقة بحقّ الشعوب في تقرير مصيرها التي أثارت آمال المثقفين التونسيين في التحرّر والانعتاق.
      • تأثر الوطنيين التونسيين بحركات التحرّر بالمشرق مثل الثورة المصريّة التي قادها سعد زغلول سنة 1919 ضد الاستعمار الانكليزي وتوّجت بإلغاء الحماية سنة 1922.

      II- مظاهر تطور الحركة الوطنية التونسية على المستويين السياسي والاجتماعي:

      1) نشأة الحزب الحر الدستوري التونسي:
      استأنف أعضاء حركة الشباب التونسي نشاطهم إثر الحرب الكبرى فاستغلوا الظروف الجديدة لتنظيم العمل الوطني وتدعيمه.

      أ- تأسيس الحزب الحر الدستوري التونسي وبرنامجه:

      أسّس عبد العزيز الثعالبي مع ثلّة من الوطنيين التونسيين الحزب الحرّ الدستوري التونسي في مارس 1920. استمدّ الحزب برنامجه من كتاب تونس الشهيدة. شمل البرنامج مطالب سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة. وهي مطالب إصلاحيّة هدفها تحقيق المساواة بين التونسين والفرنسيين في إطار نظام الحماية.

      ب- نشاط الحزب الحرب الدستوري التونسي:

      تعدّدت أنشطة الحزب داخل البلاد وخارجها وكانت تهدف إلى:
      • نشر الوعي الوطني عن طريق الصحف والاجتماعات وإنشاء الشعب داخل البلاد.
      • التعريف بالمطالب الوطنيّة لدى السلطات الفرنسيّة عن طريق الوفود.
      • كسب مساندة الباي محمد الناصر لمطالب الوطنيين أو على الأقل مساندتها لإضفاء الصبغة الشرعيّة عليها.

      2) تأسيس جامعة عموم العملة التونسية:

      أ- ظروف نشأة جامعة عموم العملة التونسيّة:
      انخرط العمال التونسيون في النقابات الفرنسيّة ممّا أكسب بعضهم خبرة نقابيّة. كما أنّ اتحاد النقابات الفرنسيّة كان يرفض مبدأ المساواة في الأجور بدعوى انعدام الكفاءة المهنيّة وبساطة حاجيات التونسيين مقارنة بنظرائهم الأوروبيين. وقد سخّر هذا الاتحاد كل طاقاته للدفاع عن مصالح العمال الأوروبيين وتجاهل مشاغل التونسيين لذلك انسلخ العمال التونسيون عن النقابات الفرنسيّة. أفرزت هذه الظروف حاجة أكيدة لبعث نقابة وطنيّة مستقلّة فاستغل الوطنيون وعلى رأسهم محمد علي الحامي إضرابات 1924 لبعث العديد من النقابات في العاصمة ثم تأسيس الجامعة في 1 نوفمبر 1924.

      ب- أهداف جامعة عموم العملة التونسية ونشاطها:

      يهدف تأسيس الجامعة إلى الدفاع عن مصالح العمال الماديّة والمعنويّة بصرف النظر عن جنسياتهم وأديانهم. وكان قادتها (محمد علي، مختار العيادي، أحمد بن ميلاد...) يعقدون الاجتماعات العماليّة ويؤسّسون النقابات ويؤطرون الإضرابات لتحسين أوضاع العمال فأظهرت بذلك حركتهم قدرات تعبويّة وتأطيريّة كبيرة أثارت مخاوف العديد من الأطراف: (اتحاد النقابات الفرنسيّة بتونس، المعمّرون...) لذلك أقدمت السلط الاستعماريّة (جانفي 1925) على نفي أبزر قادتها والقضاء على الجامعة.

      دخلت الحركة الوطنية منذ أواسط العشرينات فترة ركود ناتجة عن الأوامر الزجرية وتحسن الظروف الاقتصادية.

      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
      عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

      هناك تعليق واحد :