• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 4. أسباب الحرب العالميّة الثانية

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    4. أسباب الحرب العالميّة الثانية
    ملخّصات دروس التاريخ
     السنة التاسعة من التعليم أساسي

    أستخلص:
      لم تمر فترة طويلة على نهاية الحرب العالميّة الأولى، حتى شهد العالم اندلاع حرب عالميّة ثانيّة كانت نتيجة لمخلّفات الحرب الأولى من ناحية، ولتوتّر العلاقات الدوليّة في فترة الثلاثينات من القرن 20 من ناحية أخرى.

      I- نقائص مؤتمر السلم 1919 وتأثيرات الأزمة الاقتصاديّة العالميّة:
      1- نقائص مؤتمر السلم 1919:
      كانت معاهدة فرساي قاسية ومجحفة اعتبرها الألمان "ديكتات" فتولّدت عنها عزيمة على تحطيم قيودها، كما خلّفت هذه السلّم مشكلة القوميّات بوجود أقليات ألمانيّة في بولونيا وتشيكوسلوفاكيا.

      2- تأثيرات الأزمة الاقتصاديّة العالميّة:
      انطلقت الأزمة سنة 1929 من الولايات المتّحدة الأمريكيّة ثم سرعان ما شملت مختلف أنحاء العالم. كانت لها تأثيرات اقتصاديّة واجتماعيّة بالغة الخطورة في أوروبا حيث دعّمت النظام الفاشي في إيطاليا وساهمت في صعود النازيّة بألمانيا. انتهجت هذه الدول سياسة التسلّح للخروج من الأزمة وطالبت بالمجال الحيوي.

      II- سياسة التحدّي للأنظمة الكليانيّة وإخفاق الأمن الجماعي:
      1- مظاهر التحدّي:
      اشتركت الأنظمة الكليانيّة في اتباع سياسة توسعيّة تحدّت بها جمعيّة الأمم، ونقضت المعاهدات المبرمة، ويتضح ذلك من خلال إعادة تسليح رينانيا من قبل ألمانيا واحتلال اليابان لمندشوريا. وقد استفادت من ضعف الأنظمة الديمقراطيّة ومن قصور جمعيّة الأمم.

      2- مظاهر قصور جمعية الامم:
      تعدّدت منذ بداية الثلاثينات الأزمات التي أكّدت عجز جمعية الأمم عن معالجة المشاكل الدولية حيث لم تتمكن من الضغط على الأنظمة الكليانيّة التي خرجت تباعا من هذه المنظمة ممّا أدى إلى إخفاق الأمن الجماعي.

      III- السير نحو الحرب:
      1- الإلحاقات الألمانيّة وتراجع الأنظمة الديمقراطيّة:
      إثر نقض شروط معاهدة فرساي، شرع هتلر منذ 1937 في التوسّع بأوروبا، حيث ألحق النمسا بألمانيا، ثم ضمّ السودات فتشيكوسلوفاكيا، بينما اتّسم موقف كل من انقلترا وفرنسا بالضعف إذ خيرتا سياسة المسالمة وتقديم التنازلات عوض التصدّي للتوسّعات الألمانيّة وقد ظهر ذلك خاصة في مؤتمر مونيخ 1938.

      2- إندلاع الحرب:
      واصل هتلر استغلال ضعف الأنظمة الديمقراطيّة مطالبا بالممرّ البولوني (مدينة دانتزيغ) لكنّه قوبل برفض بولونيا مدعمة بانقلترا وفرنسا. إثر عقد هتلر اتفاقيّة عدم الاعتداء مع الاتحاد السوفياتي في 23 أوت 1939 اجتاحت القوّات الألمانيّة بولونيا في 1 سبتمبر 1939. ممّا جعل انقلترا وفرنسا تعلنان الحرب على ألمانيا في 3 سبتمبر من نفس السنة. فكانت بداية الحرب العالميّة الثانية.

      تعدّدت أسباب الحرب العالميّة الثانية وكانت مسؤوليّة اندلاعها مشتركة بين الأنظمة الكليانية والأنظمة الديمقراطيّة. 
      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
      عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

      ليست هناك تعليقات :

      إرسال تعليق