• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • مناشير
  • من نحن؟
  • بارك الله في كل من يساهم في نشر صفحتنا الجديدة.


    الإمبرياليّة الاستعماريّة والأزمة الأوروبيّة - احتلال ليبيا

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    الإمبرياليّة الاستعماريّة والأزمة الأوروبيّة

     احتلال ليبيا 


    كانت ليبيا ولاية عثمانية مستقلة عمليا عن الاستانة تخضع مباشرة لحكم الأسرة القرامنلية حتى سنة 1835. وفي أواخر عهد يوسف باشا تدهورت الأوضاع وانتشرت الفتن، وتضاربت مصالح الدول الأوروبية مما دفع بالسلطان العثماني إلى القيام بعملية عسكرية جريئة أعادت الحكم العثماني المباشر في ليبيا، فأصبحت مهمة تسيير شؤون هذه الولاية والدفاع عنها من مشمولات الباب العالمي دون سواه.
    وكان لبعد هذه الولاية عن مركز الخلافة وصعوبة المواصلات، علاوة على موقعها الجغرافي الممتاز باعتبارها منطلقا مثاليا لاكتشاف القارة الإفريقية، الأثر البالغ الذي دفع بالدول الأوروبية إلى مناهضة النفوذ العثماني في هذه المنطقة.

    1)- أطماع إيطاليا في ليبيا :

    بعد أن تمت الوحدة الإيطالية وانضمت البندقية وروما اتجه اهتمام إيطاليا إلى إحياء ماضيها المجيد وربطه بحاضرها ومستقبلها، وهذا ما حتم عليها بعد نموها الديمغرافي القيام بدورها كدولة كبرى على مسرح السياسة الاستعمارية، فأخذت تسعى إلى السيطرة على ليبيا بعد فشلها في احتلال تونس، وكان يساندها في هذا الاتجاه الاستعماري البورجوازيون وأصحاب المؤسسات المالية والاقتصادية وكذلك رجال الدين والعسكريون الذين يأملون في الحصول على الثروة والمجد.

    أ- تهيئة الجو الدولي :
     سعت إيطاليا منذ أواخر القرن XIX إلى كسب تأييد الدول الأوروبية حتى تستأثر باحتلال ليبيا فقامت بعقد عدة اتفاقيات ثنائية مهدت لها طريق الاحتلال، من ذلك :
    - عقدت إيطاليا سنة 1887 معاهدة مع بريطانيا اعترفت فيها هذه الأخيرة بمصالح إيطاليا في ليبيا مقابل اعتراف إيطاليا باحتلال انقلترا لمصر
    - عقدت إيطاليا سنة 1900 اتفاقية مع فرنسا حول تحديد مناطق النفوذ في البحر الأبيض المتوسط، وأقرت هذه الاتفاقية سنة 1902 وأعيد إبرامها في أكتوبر 1912، وبموجبها تخلت فرنسا عن طرابلس لإيطاليا مقابل المغرب الأقصى
    - أبرمت إيطاليا مع روسيا اتفاقية أكتوبر 1909 اعترفت فيها بادعاءات روسيا في منطقة المضيقين واعترفت روسيا بدورها لإيطاليا بحرية العمل في طرابلس الغرب.

    وهكذا تمكنت إيطاليا عن طريق الاتفاقيات الثنائية من ضمان حرية العمل في ليبيا.

    ب- تهيئة الجو في ليبيا :
    لم تقتصر إيطاليا على الاستعدادات الديبلوماسية فحسب بل أخذت تسعى إلى تهيئة الجو داخل ليبيا نفسها فقامت بفتح المدارس والبنوك الإيطالية بطرابلس، وابتاع الإيطاليون الأراضي وأقاموا فيها المشاريع الزراعية، واحتكرت شركات الملاحة البحرية الإيطالية المواصلات بين أوروبا وطرابلس وتعددت البعثات التبشيرية مهيئة الجو للاحتلال.
    وعجز الولاة العثمانيون عن الوقوف ضد أطماع إيطاليا في وقت لم تول فيه حكومة الباب العالي الرعاية الكافية لهذه الولاية فأصبح الجو ملائما للاحتلال، فقد صرح وزير خارجية ألمانيا بأن لإيطاليا بطرابلس مصالح خاصة ومكانة فريدة وأنها مصممة على صيانة تلك المصالح والدفاع عن ذلك الموقع الممتاز.

    2)- الاحتلال الإيطالي لليبيا :
    استغلت إيطاليا سنة 1911 الأزمة الدولية الناجمة عن إرسال السفينة الألمانية "الفهد" إلى أغادير والمشاكل التي كانت تعانيها تركيا في البلقان للاستيلاء المباشر على طرابلس الغرب.

    أ- الإنذار الإيطالي :
    قدمت إيطاليا في 28 سبتمبر 1911 مذكرة إنذار إلى الباب العالي تعلمه فيه بقرارها باحتلال ليبيا وتطلب المذكرة من الموظفين العثمانيين المدنيين منهم والعسكريين عدم معارضة الاحتلال، ومما جاء في المذكرة "أن الحكومة العثمانية تركت تلك البلاد في حالة تأخر فادح وحرمتها من نعم التقدم والحضارة التي حظيت بها سائر أقطار إفريقيا الشمالية وأن الحكومة الإيطالية لفتت أنظار الحكومة العثمانية مرات عديدة، إلى أن تقدم تلك البلاد من الوجهة الحضارية يهم إيطاليا بصفة خاصة نظرا لقصر المسافة التي كانت تفصل إيطاليا عن السواحل الليبية".
    وحاولت تركيا حل المشاكل عن طريق الوساطة الأوروبية إلا أنها لم تجد أي مساندة، فردت على الإنذار الإيطالي بأسلوب مسالم للغاية وأبدت في نفس الوقت استعدادها لعدم عرقلة أي نشاط اقتصادي إيطالي بطرابلس وعارضت بصفة قطعية الاحتلال وعبرت عن رغبتها في تسوية المشكلة بطريقة سلمية.

    ب- الحرب الإيطالية التركية :
    لم يقنع الرد العثماني إيطاليا فبادرت بإعلان الحرب في 29 سبتمبر 1911 واستعدت لها استعدادا عظيما وذلك لقلة خبرتها العسكرية من جهة وعدم معرفتها بالوضع الحقيقي في ولاية طرابلس الغرب.
    فأرسلت 40.000 جندي للاستيلاء على ولاية مجردة من السلاح واستعملت لهذا الغزو 350 قطعة بحرية، وتركزت الخطة العسكرية على احتلال المراكز والمدن الساحلية فاحتلت ابتداء من 5 أكتوبر 1911 مدينة طرابلس ودرنة وبنغازي وأعلنت رسميا ضم ليبيا إليها في 5 نوفمبر 1911. كانت إيطاليا تظن أن الاستيلاء على كامل البلاد سيتم بسرعة ولكنها وجدت مقاومة عنيفة من طرف القبائل الليبية خاصة بعد المساعدات العسكرية التي تلقتها من الدولة العثمانية، فقد أرسلت السلطنة العثمانية عدة ضباط لتدريب الليبيين على القتال من بينهم مصطفى كامل وعزيز علي المصري وأنور... وتولى كل واحد منهم قيادة قطاع من القطاعات في مختلف المناطق.
    فاضطرت إيطاليا أمام هذه الصعوبات إلى توسيع نطاق المعركة فقصفت الموانئ اليمنية على البحر الأحمر وضربت مراكز الجيش العثماني في بيروت والدردنال واحتل الأسطول الإيطالي عدة جزر تركية في بحر ايجة فبادرت دول الحلف الثلاثي (إنقلترا وروسيا وفرنسا) بالضغط على الباب العالي كي يستجيب إلى مطالب إيطاليا.
    أدركت الدولة العثمانية خطورة الموقف العسكري خاصة في منطقة البلقان، لذا عقدت الصلح مع إيطاليا في "لوزان" (18 أكتوبر 1912) فانتهت الحرب وانسحبت الجيوش العثمانية من ليبيا والجيوش الإيطالية من بحر ايجة، وأعلن السلطان استقلال ليبيا وقامت إيطاليا بدورها بإعلان إلحاق ليبيا بها مخالفة بذلك الاتفاقية التمهيدية (15 أكتوبر 1912) التي تنص على إقامة حكم ثنائي إيطالي تركي، ولم تتنازل الدولة العثمانية عن حقها في ليبيا إلا بعد إبرام صلح لوزان (1923) إثر الحرب العالمية الأولى.

    3)- المقاومة الليبية :
    اندهش العرب في ليبيا من موقف الأتراك واعتقدوا أنهم قد سلموهم إلى أعدائهم، فازداد صمودهم وتصميمهم على الدفاع عن وطنهم دون هوادة بالرغم من الأساليب الوحشية التي اتبعها الغزاة.

    أ- الحركة السنوسية :
    تعتبر الطريقة السنوسية من الحركات الصلاحية المنبثقة من الحركة الوهابية، فقد قام محمد السنوسي الجزائري الأصل بتأسيس عدة زوايا في برقة أهمها جغبوب (سنة 1855) التي أصبحت فيما بعد مركز الحركة السنوسية، وإثر وفاته قام ابنه محمد المهدي (1859-1901) بنقل مقره إلى واحات الكفرة سنة 1895.
    لم تقتصر هذه الدعوة على العبادة والتصوف فحسب بل دعت المسلمين إلى الكد والعمل، فكانت كل زاوية مركزا للحياة الروحية والسياسية والاقتصادية، وكان أفرادها مسلحين ومنظمين تنظيما عسكريا محكما وهذا ما سهل عليهم الصمود ومقاومة الاحتلال الإيطالي.

    ب- المقاومة :
    أعلن السنوسيون الجهاد المقدس ضد الاستعمار فاضطر الإيطاليون إلى التراجع عن منطقة برقة واكتفوا باحتلال المراكز الساحلية، وفي سنة 1914 كانوا على وشك احتلال فزان بعدما اقتحموا عاصمتها مرزوق، ولكنهم انسحبوا عن جميع المناطق المحتلة بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى واحتفظوا بمدينتي طرابلس والمغرب والخمس.
    فقد صمد الشعب الليبي ووجد من شقيقه الشعب التونسي خير سند له فخاضا معا معارك مشتركة ضد الجيوش الفرنسية التي هبت لمساندة الجيوش الإيطالية.
    واستغل الألمان والأتراك الحركة السنوسية فساندوها واستغلوها للهجوم على مصر ولكن إنقلترا نجحت في صدهم في فيفري 1916 واتفقت مع إيطاليا على مقاومة الحركة السنوسية.
    ولما انتهت الحرب العالمية الأولى قامت إيطاليا في نوفمبر 1918 بإنزال جيش عظيم بطرابلس يتألف من 80.000 مقاتل وحاولت التفاوض مع زعماء القبائل ولكنها فشلت فاستأنفت العمليات الحربية متبعة أبشع الوسائل إلى أن تمكنت من إخضاع البلاد واستعمارها وذلك سنة 1932.

    الخاتمة :
    تعرضت ليبيا إلى أطماع إيطاليا التي استطاعت رغم محاولات السلطنة العثمانية اليائسة احتلال طرابلس سنة 1911.


    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق