• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • موسوعة سؤال وجواب - العلوم والتكنولوجيا - الصوت - هل يمكن رؤية الصّوت؟

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article



    هل يمكن رؤية الصّوت؟
    يمكن رؤية الموجات الصّوتيّة في الهواء، وإن كنّا نستطيع رؤية الذّبذبات الكبيرة في الأجسام الصّلبة الّتي تصدر الأصوات مثل مكبّرات الصوت والمحرّكات. كما أنّه يمكن رؤية تموّجات الصّوت على السّوائل مثل المياه الّتي يمرّ الصّوت من خلالها. وعلى الرّغم من هذا، فإنّ الأصوات الّتي نسمعها لا تصدر إلاّ عن الذّبذبات الّتي يزيد معدّلها على 20 هرتز في الثّانية. ولا تستطيع أعيننا أن تُدرك هذه الحركات السّريعة، وبالتّالي، فإنّها لا تكون واضحة. فأجنحة الفراشة تخفق بمقدار 10 هرتز في الثّانية، وهي سرعة بطيئة للغاية لا ينتج عنها أيّ صوت مسموع. أمّا خفقات جناح طائر الطّنان فيبلغ تردّدها 100 هرتز، وهي سرعة كبيرة يمكن ملاحظتها بالعين ويصدر عنها طنين.
    يعتبر صرير الوطواط وطقطقاته من الأصوات فوق السمعية، أي أنها تفوق قدرة الأذن على التقاطها. وتنعكس الأصوات عن الأجسام فيستقبلها الوطواط، ويتمكن بذلك من تحديد ما إذا كان ارتداد الصوت دليلا على وجود أوراق شجر أو أغصان تعترض طريقه فيتجنبها في أثناء تحليقه، أو أن ثمة ضحيّة متاحة له فيفترسها. يسمى هذا بنظام تحديد المواقع بواسطة صدى الصوت، وهو يتيح للوطواط الطيران والتغذية حتى في الظلمة الحالكة.

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق