الحمى التيفوئيديّة - الأمراض والوقاية منها
بحث حول الحمى التيفوئيديّة
تعريفه:
هو مرض معد تسببه جرثومة، تنتقل من المريض إلى السليم عن طريق الجهاز الهضمي.
طرق العدوى:
تكون العدوى مباشرة عندما يلمس الشخص السليم بيديه، فضلات شخص مريض أن فضلات شخص سليم حامل لجرثومة المرض، ثم يحمل شيئا بيديه الملوثتين إلى فمه.
![]() |
الحمى التيفوئيدية هي مرض الأيادي الوسخة |
وفي أغلب الأحيان تقع العدوى بصفة غير مباشرة ويكون ذلك عن طريق:
- الملابس والأدوات والأواني والفرش الملوثة المستعملة من طرف المريض أو السليم الحامل للجرثومة.
- مياه الشراب الملوثة كالمياه المستخرجة من آبار غير محفوظة، أو المياه الوسخة المتأتية من قنوات ومراحيض وغيرها.
- الحليب الملوث، أو الأواني الملوثة.
- قواقع البحر التي تؤكل نيئة وخاصة إذا كانت تعيش في مناطق محجرة كالمواني والأماكن القريبة من مصب القنوات.
- الحلويات، والكريمة والمرطبات المثلجة إذا كانت ملوثة بأيد وسخة، يكون أصحابها حاملين للجرثومة وخاصة أيدي الصانع والبائع، أو إذا لوثت من طرف ذباب وقع على فضلات إنسان مريض.
- الخضر النيئة التي يلوثها السماد الحيواني أو مياه الري.
خاصيات المرض:
يتطور هذا المرض على النحو التالي:
أما العلامات المثبتة للمرض فهي:
- ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 درجة.
- تعب – ضعف – إسهال.
- أوجاع البطن.
- نزيف دموي من الأنف.
قد تتولد عن هذا المرض تعقيدات في الأمعاء، من الممكن أن تؤدي بصاحبها إلى الهلاك.
الوقاية:
يتحتم علينا إذا ما أردنا مكافحة هذا الداء أن نعمل على تحقيق ما يلي:
1- القضاء على المصدر:
وهذا يتم:
- بعزل المرضى داخل المستشفيات إلى أن يشفوا نهائيا.
- بمعالجة كل مريض معالجة ملائمة مدة ثلاثة أسابيع حتى لا يبقى حاملا للجراثيم، مدة طويلة بعد المرض.
- بعزل الأخوة والأخوات عن المريض.
- بمعالجة كل من له اتصال بالمريض، معالجة وقائية.
- بالسعي للكشف عن الحاملين للجرثومة من بين الأشخاص السليمين في محيط المريض، العائلة – النهج والحي.
2- القضاء على الجرثومة:
وهذا يتم:
- بالقضاء على الجراثيم التي يبرزها المريض مع فضلاته ويكون ذلك بالتطهير:
- بتطبيق قواعد حفظ الصحة تطبيقا صارما ويكون ذلك:
بالنسبة للجسم:
- بفضل اليدين بعد الخروج من المرحاض وقبل الأكل.
بالنسبة للعائلة:
- بتهوية المساكن وتشميسها.
- بغسل الغرف والمراحيض وغيرها، غسلا متكررا بواسطة ماء أضيف إليه مطهر.
- بحفظ الفواضل المنزلية.
- بمقاومة الذباب.
بالنسبة للتغذية:
- بشرب ماء نقي، مطهر بالجافال.
- بغسل الخضر والغلال غسلا جيدا بماء أضيف إليه شيء من الجافال قبل أكلها نيئة.
- بتغلية الحليب تغلية كافية قصد تعقيمه.
بالنسبة للمحيط:
- بمراقبة نظافة الآبار وسلامة مائها من التلوث.
- بتزويد التجمعات السكنية بالماء الجاري الصالح للشراب.
- بجمع الفواضل المنزلية بانتظام.
- بإحداث شبكة قنوات لتصريف المياه المستعملة وتصنيفها ليمكن استعمالها فيما بعد.
3- القضاء على المتلقي للمرض:
وهذا يتم:
- بتلقيح الأطفال تلقيحا وقائيا، وإعادة هذا التلقيح كل سنتين للأطفال الذين يسكنون المناطق الحارة.
- بتلقيح الأشخاص المعروضين للعدوى، كأعوان الصحّة، والجيش، وغيرهم.
ملاحظة:
إن أحسن طريقة لمقاومة الحمى التيفوئيدية تتمثل في الاعتناء بحفظ الحصّة في مستوى كلّ من الفرد والبيئة.
عودة إلى صفحة : الأمراض والوقاية منها
ليست هناك تعليقات:
حتى تصبح عضوا في الموسوعة المدرسية انزل إلى أسفل الصفحة