• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • الأمراض والوقاية منها: الحمى التيفوئيديّة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    الحمى التيفوئيديّة

    تعريفه:
    هو مرض معد تسببه جرثومة، تنتقل من المريض إلى السليم عن طريق الجهاز الهضمي.

    طرق العدوى:

    تكون العدوى مباشرة عندما يلمس الشخص السليم بيديه، فضلات شخص مريض أن فضلات شخص سليم حامل لجرثومة المرض، ثم يحمل شيئا بيديه الملوثتين إلى فمه.
    الحمى التيفوئيدية هي مرض الأيادي الوسخة

    وفي أغلب الأحيان تقع العدوى بصفة غير مباشرة ويكون ذلك عن طريق:

    - الملابس والأدوات والأواني والفرش الملوثة المستعملة من طرف المريض أو السليم الحامل للجرثومة.
    - مياه الشراب الملوثة كالمياه المستخرجة من آبار غير محفوظة، أو المياه الوسخة المتأتية من قنوات ومراحيض وغيرها.
    - الحليب الملوث، أو الأواني الملوثة.
    - قواقع البحر التي تؤكل نيئة وخاصة إذا كانت تعيش في مناطق محجرة كالمواني والأماكن القريبة من مصب القنوات.
    - الحلويات، والكريمة والمرطبات المثلجة إذا كانت ملوثة بأيد وسخة، يكون أصحابها حاملين للجرثومة وخاصة أيدي الصانع والبائع، أو إذا لوثت من طرف ذباب وقع على فضلات إنسان مريض.
    - الخضر النيئة التي يلوثها السماد الحيواني أو مياه الري.

    خاصيات المرض:

    يتطور هذا المرض على النحو التالي:

    أما العلامات المثبتة للمرض فهي:

    - ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 درجة.
    - تعب – ضعف – إسهال.
    - أوجاع البطن.
    - نزيف دموي من الأنف.

    قد تتولد عن هذا المرض تعقيدات في الأمعاء، من الممكن أن تؤدي بصاحبها إلى الهلاك.


    الوقاية:

    يتحتم علينا إذا ما أردنا مكافحة هذا الداء أن نعمل على تحقيق ما يلي:

    1- القضاء على المصدر:

    وهذا يتم:
    - بعزل المرضى داخل المستشفيات إلى أن يشفوا نهائيا.
    - بمعالجة كل مريض معالجة ملائمة مدة ثلاثة أسابيع حتى لا يبقى حاملا للجراثيم، مدة طويلة بعد المرض.
    - بعزل الأخوة والأخوات عن المريض.
    - بمعالجة كل من له اتصال بالمريض، معالجة وقائية.
    - بالسعي للكشف عن الحاملين للجرثومة من بين الأشخاص السليمين في محيط المريض، العائلة – النهج والحي.

    2- القضاء على الجرثومة:

    وهذا يتم:
    - بالقضاء على الجراثيم التي يبرزها المريض مع فضلاته ويكون ذلك بالتطهير:

    - بتطبيق قواعد حفظ الصحة تطبيقا صارما ويكون ذلك:


    بالنسبة للجسم:

     - بفضل اليدين بعد الخروج من المرحاض وقبل الأكل.

    بالنسبة للعائلة: 

    - بتهوية المساكن وتشميسها.
    - بغسل الغرف والمراحيض وغيرها، غسلا متكررا بواسطة ماء أضيف إليه مطهر.
    - بحفظ الفواضل المنزلية.
    - بمقاومة الذباب.

    بالنسبة للتغذية:

    - بشرب ماء نقي، مطهر بالجافال.
    - بغسل الخضر والغلال غسلا جيدا بماء أضيف إليه شيء من الجافال قبل أكلها نيئة.
    - بتغلية الحليب تغلية كافية قصد تعقيمه.

    بالنسبة للمحيط:

    - بمراقبة نظافة الآبار وسلامة مائها من التلوث.
    - بتزويد التجمعات السكنية بالماء الجاري الصالح للشراب.
    - بجمع الفواضل المنزلية بانتظام.
    - بإحداث شبكة قنوات لتصريف المياه المستعملة وتصنيفها ليمكن استعمالها فيما بعد.

    3- القضاء على المتلقي للمرض:

    وهذا يتم:
    - بتلقيح الأطفال تلقيحا وقائيا، وإعادة هذا التلقيح كل سنتين للأطفال الذين يسكنون المناطق الحارة.
    - بتلقيح الأشخاص المعروضين للعدوى، كأعوان الصحّة، والجيش، وغيرهم.

    ملاحظة:

    إن أحسن طريقة لمقاومة الحمى التيفوئيدية تتمثل  في الاعتناء بحفظ الحصّة في مستوى كلّ من الفرد والبيئة.

    عودة إلى صفحة : الأمراض والوقاية منها

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق