لا يجوز نقل محتوى هذا الموقع إلى مواقع أخرى ولو بذكر المصدر

2013/01/18

أشهر العلماء في التاريخ - ألفريد نوبل - مصنع المتفجرات


ألفريد نوبل
مصنع المتفجرات
عندما عاد "نوبل" إلى "بطرسبرج" كانت في انتظاره مفاجأة من أعظم المفاجآت، والواقع أنّ هذه المفاجأة كان لها أعظم الأثر في حياة "نوبل" فيما بعد، ولا نبالغ إذا قلنا: إنّها كانت أهم نقطة تحوّل في حياته على الإطلاق، فقد تمكّن والده من إنشاء مصنع للمتفجرات وصناعة الطوربيدات الحربية، وقد عاد "نوبل" إلى "بطرسبرج" ليجد هذا المصنع في انتظاره، فكانت المفاجأة، إذ كان "نوبل" يحلم بأن يصبح له معمله الكيميائي الخاص، لكن هاهي ذي الأقدار تمنحه ما هو أعظم من ذلك بكثير، فقد كان مصنع المتفجرات مزوّدا بعدّة معامل ضخمة بها الكثير من الأدوات والأجهزة العلميّة الّتي لم يحلم "نوبل" من قبل إمكان امتلاكها.

وقبل ذلك، كان "نوبل" قد قرّر دراسة الكيمياء عموما، لكنه عندما عاد إلى "بطرسبرج"، وبعد أوّل زيارة إلى مصنع المتفجرات، قرّر "نوبل" أن يتخصّص في كيمياء المواد المتفجرة، وأن يحوّل كل أبحاثه ومشاريعه العلمية إلى ميدان المتفجرات.

لهذا السبب قلنا: إن إنشاء والد "نوبل" لمصنع المتفجرات كان نقطة تحوّل لها أعظم الأثر في حياة "نوبل" الّذي انهمك فور عودته إلى "بطرسبرج" في إجراء تجاربه الخاصة على المواد المتفجرة عموما، ومادة "النيتروجلسرين" الشديدة الانفجار خصوصا.

وظلّ "نوبل" يعمل في أبحاثه، ويجري التجارب بكل حماس ودونما انقطاع، وكأنه في سباق مع الزمن، وكان "نوبل" قد كرّس كل طاقته ونشاطه وحيويّته للعمل، والبحث العلمي، ولم يعبأ بأي شيء آخر في الحياة، لأنّه كان يريد أن يحقق حلمه الوحيد العظيم الّذي سافر من أجله إلى فرنسا وأمريكا، وهو أن يصبح من أهم وأشهر وأعظم علماء الكيمياء في القرن العشرين، ولكي يحقق هذا الهدف العظيم كان عليه أن يبذل أقصى جهده لكي يصل إلى أعظم الإنجازات العلمية في ميدان الكيمياء.

0 commentaires: