• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • فنّ التستر - لم التمويه؟

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    ركن المعارف الشاملة
    سلسلة الكتب العلميّة للناشئين
    فنّ التستّر
    لم التمويه؟

    لم التمويه؟
    لعله بالنسبة للأطفال مجرد لعبة من اللعب البريئة أو الخشنة، ولكنه في نظر الكبار يثير صور العمليات الحربية التي تخفي فيها آليات الدمار والموت بشباك من الأغصان والأوراق، ويثير فيهم ذكريات المظليين في زي الفهود وهم يتساقطون من الطائرات ناشرين الرعب.

    فالإنسان يموّه إذن لأنه – على ما يبدو وهذا غريب – يخشى بني جنسه. في حين أن الدافع إلى ذلك عند الحيوان هو أحد مشكلين أساسيين يعترضانه: كيف يحمي نفسه أولا فلا يؤكل. ثم كيف يتمكن من الحصول على غذائه على حساب جنس آخر غير جنسه. على أن الإنسان يموّه بمحض إرادته فيتنكر معتمدا في ذلك على ذكائه في اختيار الألوان. ومزج الأشكال، وتحليل علائق كل ذلك بالغاية التي يريد الوصول إليها. فيخترع الحركات المناسبة. والأوضاع الأكثر جدوى، فيصبح التمويه حينئذ فنا لدى الإنسان.


    أما الحيوان فلا ذكاء له ولا فنّ. ولكنه يصل إلى نتائج مذهلة، رغم أنه من النادر أن يموّه الحيوان فيستعمل أشياء يأخذها من المحيط الذي يعيش فيه. فهو لا يفكر، ولا يتنكر. بل يولد متنكرا أولا، وإذا بدا لك مُموّها فإن ذلك مطبوع في جسمه. وفي سلوكه، دون أن يكون له في أي خيار، فيستعمل تلك الميزة ويحقق بها نتائج على غرار الإنسان.

    يموّه هذا الرجل لا خوفا، ولكن ليتمكن من التصوير دون أن يُرى.
    "شوكة الورد" وهي حشرة تعيش بأمريكا الاستوائية لا تكاد تميزها عن شوكة الورد البري المنتشر في تلك البقاع، ولكن لا تتسرع في التفسير، فهذه الحشرة لا تعيش في شجر الورد المذكور، ولا يستطيع ذكرها تحقيق ذلك الشبه ودقته.
    يبدو هذا البلشون الصغير غير مطمئن أتراه لم يختبئ بما فيه الكفاية؟
    عودة إلى صفحة : فنّ التستّر

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق