• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - البيروني - البيروني الصيدلي

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    البيروني
    البيروني الصيدلي
    قلنا: إن "البيروني" كان شغوفا منذ الصغر بعالم النبات، والحق أنه لم يتوقف لحظة عن البحث في هذا العلم، كما لم يتوقف لحظة عن البحث في العلوم الأخرى، وكانت نتيجة البحث الدائب والمستمر تلك الحصيلة الهائلة من المعلومات عن النباتات، وخواصّها، ومنافعها، واستخداماتها كأدوية في مختلف الأمراض.

    ولقد وضع "البيروني" هذا الكمّ الهائل من المعلومات النباتية في كتابه "الصيدلة في الطب"، ومن الواضح من عنوان الكتاب أن "البيروني" قد أراد لهذا المصنّف العلمي الفريد أن يصبح من المراجع العلمية المهمة في الطب والصيدلة، وقد حقّق "البيروني" بالفعل رغبته، فجاء الكتاب غاية في الدقة والإتقان المنهجي.


    لقد كان "البيروني" معجبا بالطبيب الروماني "دسقوريدس" وكتابه في الطب الّذي أهداه إلى الإمبراطور "نيرون"، وكان "البيروني" يريد لكتابه أن يصبح مثل كتاب "دسقوريدس"، لكن الواقع أن "البيروني" قد تفوق على "دسقوريدس" نفسه، فقد سجّل "ديسقوريدس" أسماء ستمائة نبات طبي، أما "البيروني" فقد سجل خمسة خمسة أضعاف هذا العدد من أسماء النباتات الطبية، كما قام بتصحيح أسماء النباتات الطبية، ثم قام بتصنيف هذه الاسماء على حروف المعجم العربية، وذكر مرادفاتها من في اللغات الأخرى، ثم قام بوصف كل نبات على حدة وصفا دقيقا، ثم تكلم عن الخواص الطبية لكل نبات، ومنافع النبات وأضراره... إلخ.


    وقد تحدّث عدد كبير من الكتاب، شرقا وغربا عن كتاب الصيدلة والطب، وعلوم النبات، وقد ذهب بعضهم إلى أن "البيروني" قد تقدم بعلم الصيدلة أكثر من سواه، وأن جهوده في هذا الميدان تتجاوز سواه من أعلام الصيدلة، وعلى رأسهم الطبيب أبو بكر الرازي.


    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق