• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - ابن سينا - الشيخ الرئيس

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    ابن سينا
    الشيخ الرئيس
    عاش "ابن سينا" حياة حافلة بالعطاء وطلب العلم والتعليم، لقد مارس "ابن سينا" الطبّ، وقام بتدريس الفلسفة، كما قام بتأليف الكتب ووضع المصنفات في شتى ميادين المعرفة، ولم ينقطع "ابن سينا" عن البحث والدرس وممارسة الطبّ والتدريس والتأليف طوال حياته، فكان يقضي الليل ساهرا يقرأ، أو يكتب على ضوء السراج، حتى إذا شعر بالتعب والإرهاق قام فتوضأ ثم صلى، ثم يعود مرة أخرى لمواصلة القراءة أو التأليف حتى الصباح.

    أما في النهار فقد كان "ابن سينا" يمارس الطب، أو يقوم بتدريس الفلسفة لتلاميذه، ومع ذلك كان "ابن سينا" رغم كل هذه الجهود الشاقة، ورغم أسفاره ورحلاته الكثيرة، شخصية لها الكثير من الاهتمامات غير العلمية، ومن اهتماماته الأخرى اشتغاله بالسياسة. ولقد شغل "ابن سينا" عدة مناصب سياسية مهمة في عدد من البلدان، منها نائب المستشار السياسي أو منصب الوزير، أو منصب حكيم الدولة.


    وهكذا تعددت ألقاب "ابن سينا"

    فهو: الشيخ الرئيس،
    وهو: علم أعلام الطب،
    وهو: حجة الحق،
    وهو: الحكيم الوزير،
    وهو: الدستور،
    وهو: الطبيب الفيلسوف،
    وهو فيلسوف الأطباء،
    وهو: طبيب وعالم الفلاسفة،
    وهو: مستشار الملوك والحكام.

    وكل هذه الألقاب الّتي حملها "ابن سينا" إنما تدل على مقدرته الفائقة وعبقريته الفذة الفريدة، وتمكنه من كافة الأمور الّتي تصدى للقيام بها، كما تدل ألقاب "ابن سينا" على أنه كان صاحب شخصية قوية تمتاز بقوة الإرادة والطموح، والعزم والمثابرة، وحب العلم والحكمة إلى جانب العبقرية الفذة، فلم يكن طموح "ابن سينا" يقف عند الحدود الّتي يقنع بها من هم أقل منه علما وحكمة وعبقرية.


    ولأن "ابن سينا" هو "الشيخ الرئيس" فقد نذر "ابن سينا" حياته للتأليف والتدريس وممارسة الطب، فجاءت مؤلفاته العظيمة الخالدة من أعظم الأدلة على كونه العالم الحجة في الطب، والفلسفة، والفلك، والدين والموسيقى. وتعتبر نظرية "ابن سينا" في "النفس" من الروائع الفلسفية الّتي تقدم البرهان القاطع على استحقاقه عن جدارة للقب "الشيخ الرئيس".


    أحوال النفس

    يرى الفيلسوف العالم "ابن سينا" أن النفس – عموما – تنقسم إلى: 
    1- نفس نباتية.
    2- نفس حيوانية.
    3- نفس إنسانية.

    ولم يكن "ابن سينا" "الشيخ الرئيس" مجرد طبيب، أو وحكيم، أو عالم من علماء الرياضيات والموسيقى والفلك فحسب، إنّما تدلنا المؤلفات الكثيرة العظيمة الّتي تركها "ابن سينا" على تعمقه أيضا في الدين والعلوم الشرعية والفقهية، وكتابه "فضائع الباطنية"هو الدليل القاطع الّذي يثبت مدى إطلاعه على دينه الإسلامي بمختلف أركانه، وبما كان يموج في العالم الإسلامي من أفكار وتيارات ومذاهب، أما كتابه "عيون الحكمة" فهو ن المؤلفات الرائعة الّتي تثبت أيضا أن الشيخ الرئيس "ابن سينا" كان يملك عبقرية نقدية فذة وقدرة هائلة في تناول الأفكار وشرحها ونقدها وتفنيدها.


    وـما كتابه "الشفاء" فهو بدوره البرهان الساطع والدليل القاطع على كون "ابن سينا" عبقرية فلسفية هائلة لا تدانيها عبقرية في وضع نقد المنطق والفلسفة، بل أن "ابن سينا" في هذا الكتاب قد أثبت أن عبقريته الفذة ليست عبقرية مقلدة، إنما هي عبقرية أصيلة نابعة من الإبداع الذاتي لصاحبها، ويتجلى هذا الأمر بكل وضوح في التصور الخاص الّذي قدمه "ابن سينا" للمنطق، فهو لم يتبع قدماء الفلاسفة عموما، وفلاسفة اليونان خصوصا، وعلى رأسهم أرسطو. ومن المعروف أن أرسطو هو مؤسس علم المنطق، ومع ذلك لم يأخذ "ابن سينا" منطق أرسطو على علّته، إنما هو وقد وقف منه موقف النقد، وقد أبدع "ابن سينا" من خلال نقده لمنطق أرسطو، فكان إبداعه الذاتي هو الترجمة الحية لما يتصوره عن المنطق الصحيح.


    أما مؤلفات "ابن سينا" الّتي تحدث فيها عن الفلك، والرياضيات والموسيقى، فهي كلها من الأعمال الخالدة العظيمة الّتي تؤكد على تمكن "ابن سينا" من هذه العلوم وباعه الطويل فيها، بل أن "ابن سينا" قد تجاوز في تأليفه في هذه الأعمال نهج ومنطق القدماء، فربط بين الفلك والرياضة والموسيقى ربطا يجمع هذه العلوم في وحدة معرفية متناسقة بالغة الدقة والانسجام والتكامل. وفي النهاية كان "ابن سينا" أيضا يمتاز في تأليفه بالدقة والوضوح وعدم التعقيد والعبارة الأدبية السلسة الممتعة والمؤثرة.


    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق