• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - ابن سينا - ابن سينا عالم النفس

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    ابن سينا
    ابن سينا عالم النفس
    إن ابن سينا كان من أعظم الفلاسفة الّذين تناولوا النفس في مؤلفاتهم، والواقع أن معرفة " ابن سينا" بالنفس، وتكوينها، وأحوالها، قد جعلت منه طبيبا بارعا للنفس، لا تقل براعته في علاجها عن براعته في علاج أمراض البدن وهناك قصة شهيرة يرويها كل الّذين تناولوا حياة "ابن سينا": كان أغلب العلماء والحكماء والأطباء لا يلتفتون إلى الأسباب النفسية الكامنة خلف الأمراض الّتي تهاجم الجسم البشري، أما "ابن سينا" فقد كان على خلاف سائر الحكماء والأطباء في هذا الصدد.

    ويروى عن "ابن سينا" أنه عندما سافر إلى "جرجان" استضافه الأمير "قابوس" الحاكم على المدينة، وقد تصادف وقتها أن كان أحد أقرباء الأمير مريضا، وأشرف المريض على الموت بعد امتناعه عن الطعام والكلام، فدعي "ابن سينا" لعلاجه، وعندما فحص "ابن سينا" المريض لم يجد لعلته سببا بدنيا، عندئذ خطرت لابن سينا فكرة، فأمسك بيد المريض وطلب من أهله أن يذكروا له أسماء شوارع مدينة "جرجان" فقال بعض أهل المريض بعض أسماء الشوارع، وكان "ابن سينا" يلاحظ دقات قلب المريض، وإذا بدقات القلب تزداد عندما سمع المريض اسم أحد الشوارع، وهو شارع "الرشيد"، فطلب "ابن سينا" أن يذكروا له الأزقة والحوارى المتفرعة من شارع "الرشيد"، ومرة أخرى ازدادت دقات قلب المريض عندما سمع اسم زقاق "الميمون" فقال "ابن سينا":

    - اذكروا لي أسماء البيوت وأسماء أصحابها في هذا الزقاق، فذكروا له أسماء البيوت وأصحابها إلى أن وصلوا إلى بيت "الشيخ علي"، فقال "ابن سينا":
    - ومن هم أولاد الشيخ علي؟ فقيل له:
    - بنتان وولد، فسأل عن أسماء بناته، فقيل له:
    - الكبرى اسمها (أميرة) والصغرى (سهاد)، وعندئذ لاحظ "ابن سينا" زيادة نبض المريض عندما سمع اسم (سهاد) فقال:
    - هناك علاقة بين مرض هذا الشاب وهذه الفتاة.

    وبعد ذلك اختلى "ابن سينا" بوالد المريض وسأله عن قصة الشاب مع الفتاة، فدهش والد المريض وأطرق قليلا فبادره "بان سينا" قائلا:

    - إذا لم تذكر لي القصة فلن أستطيع علاج ابنك؟ فقال الوالد مستسلما:
    - كان ابني يريد الزواج منها، لكني عارضته في رغبته، ورفضت زواجه منها. عندئذ قال "ابن سينا" بكل ثقة:
    - لن يشفي المريض إلا إذا حققت له رغبته وزوجته ممن يحبها، وعندئذ وافق الأب على زواج ابنه من الفتاة التي يحبها.

    وما إن حصل "ابن سينا" على موافقة الأب حتى دخل مرة أخرى على المريض، وما إن ألقى "ابن سينا" على المريض نبأ موافقة والده على زواجه من (سهاد) حتى انفجرت أساريره وابتسم في رضا، وبعد قليل طلب القيام من فراشه، ثم طلب الطعام وبدأ يتحدث إلى أهله.


    وهكذا تمكن "ابن سينا" من علاج مريضه الّذي كان قد  أوشك على الموت، وقد تمكن "ابن سينا" من علاج هذا المريض بعدما عرف أن سبب علّته هو حالته النفسية الّتي أدت به إلى اليأس من الحياة، فلم يكن لعلة المريض سبب بدني، إنما كانت الأسباب النفسية سر مرضه. 


    ولو كان هذا المريض قد عرض على طبيب آخر سوى "ابن سينا" لما أدرك أسباب مرضه، ولما تمكن من علاجه، ولكان الشاب قد لقي حتفه نتيجة عجز الأطباء عن علاجه وعجزهم عن اكتشاف سر مرضه.


    وبهذه القصة الّتي ترددت كيرا في أغلب المؤلفات الّتي تناولت حياة "ابن سينا"، يمكنا أن ندرك إلى أي مدى كان "ابن ينا" طبيبا بارعا، وإلى أي مدى كان مؤمنا بأن علل النفس قد تؤدي إلى علل البدن، وأن علاج النفس لا بد أن يؤدي إلى شفاء البدن في أغلب الأحيان، وهذه القصة بذاتها من أعظم الأدلة على تمكن "ابن سينا" من علوم النفس بنفس قدر تمكنه من سائر العلوم الأخرى.


    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق