• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • الحياة في المدن

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    مقدمة

    المدينة هي تجمّع سكني كبير يختلف عن القرى بارتفاع كثافة سكانها - الذين يصل عددهم أحيانا إلى عدّة ملايين كالقاهرة مثلا، وبتنوع أنشطتها الاقتصادية، كما تتميز أيضا بمخططاتها وهندستها المعمارية التي تغلب عليها عادة البناءات المرتفعة والشوارع المتسعة.

    والملاحظ أنّ المقاييس المعمول بها للتمييز بين القرى والمدن تختلف من بلد إلى آخر نتيجة اختلاف الظروف الاقتصادية والأنظمة الإدارية. غير أن العنصر الأساسي لتعريف مفهوم المدينة وللتمييز بين القرى والمدن يتمثل في أنواع الأنشطة الاقتصادية وغيرها التي تمارسها أغلبية السكان.



    1 - نشأة المدن ونموّها

    1) المدن القديمة والمدن الحديثة:
    يمكن تصنيف المدن من حيث تاريخ نشأتها وأطوار نموها إلى نوعين: المدن القديمة والمدن الحديثة.

    أ – المدن القديمة:

    مدينة صور في لبنان
    هي المدن التي تأسست منذ قرون عديدة في مناطق امتازت بخصوبة تربتها واعتدال مناخها أو بأهمية موقعها. وقد عرفت هذه المدن مصيرا مختلفا إذ هناك التي اندثرت تماما ولم يبق منها سوى أثارها مثل ممفيس في مصر وبابل في العراق ودُقّة في تونس، وهناك المدن التي بقيت متواضعة النمو لا تلعب إلا دورا ثانويا مثل قرطاج في تونس وصور في لبنان وسبارطة في اليونان، وهناك أخيرا المدن التي تواصل نموها ولا تزال تحتل مرتبة هامة منذ تأسيسها مثل روما في إيطاليا وباريس في فرنسا وبيكين في الصين الشعبية ومدينة تونس. ومهما بلغت هذه المدن القديمة من أهمية فهي تتصف بكثرة مبانيها العتيقة المهددة بالانهيار وبشوارعها الضيقة المتشابكة.

    ب – المدن الحديثة:

    مدينة سيدني Sidney
    هي المدن التي برزت إلى الوجود منذ عهد قريب مثل المدن الأمريكية نيويورك New York وشيكاغو Chicago ولوس أنجلس Los Angeles ومونريال Montréal وبرازيليا Brasilia ... وكذلك المدن الاسترالية كـ سيدني Sidney وملبورن Melbourne، والمدن الإفريقية أو الآسيوية التي يعود تأسيسها إلى العهد الاستعماري، مثل مدينة داكار Dakar السنغالية والتي نشأت إثر بناء مينائها، ومدينة بومباي Bombay التي أسسها الاستعمار الأوروبي في الهند. وهناك أيضا المدن الأوروبية الحديثة التي يعود تأسيسها إلى ثلاثة أسباب هامة وهي:
    - الحرب العالمية الثانية التي تسببت في تدمير عدة مدن فأعيد بناؤها من جديد وأصبحت تعتبر من المدن الحديثة.
    - الاكتظاظ السكاني الذي دفع بعض البلدان إلى بناء مدن جديدة حول المدن الكبرى القديمة. ومثال ذلك المدن الانكليزية الجديدة New Towns.
    - التقدم الاقتصادي الذي جعل الأوروبيين يقدمون على بناء مدن جديدة في مناطق نائية مثل مدينة نوفوسبيرسك  Novosibirsk في سيبيريا السوفياتية.

    ومن خصائص هذه المدن الحديثة أنها تتشابه عادة بشوارعها الواسعة المنتظمة وعماراتها الفخمة وحدائقها المزدانة.


    2) عوامل نشأة المدن ونموّها:

    تعود نشأة المدن ونموها  إلى عوامل طبيعي واقتصادية وبشرية وتاريخية.

    أ – العوامل الطبيعية:

    - الموضع:
    ويقصد به المكان الذي تقع فيه المدينة. وتتعلق دراسته بالظاهرات الطبيعية للأرض التي أنشئت عليها المدينة بما في ذلك من تضاريس ومسطحات مائية ومياه جارية وسواحل... فيكون الموضع مثلا مرتفعا أو جزيرة فيسهل بذلك الدفاع عن المدينة، أو منخفضا فيهددها بالفيضانات، أو ساحليا فيساعدها على التجارة البحرية. كما يشكل الموضع أحيانا حاجزا يعطل المواصلات داخل المدينة أو خارجها، ويمنع نموها وتوسعها.
    مدينة فيانا Vienne التي تقع على
    نهر الدانوب في قلب أوروبا
    - الموقع:
    وهو المكان الذي تشرف عليه المدينة من قريب أو بعيد، فيكون له تأثير كبير على نموها وتطورها، لأنه يؤثر على علاقات المدينة ومبادلاتها مع بقية جهات البلد  أو بعض الأقطار الأخرى. فموقع مدينة تونس مثلا والذي هو في الجهة الشمالية الشرقية من البلاد التونسية، وعلى ساحل الخليج الذي يحمل اسمها، يجعلها تلعب دورا اقتصاديا كبيرا. وكذلك الشأن بالنسبة لمدينة داكار التي تقع على الساحل الغربي الإفريقي أو مدينة فيانا Vienne التي تقع على نهر الدانوب في قلب أوروبا، أو باريس التي تربط بين شمال أوروبا وجنوبها.

    ويمكن تصنيف مواقع المدن إلى ثلاثة أنواع هامة وهي:

    • المدن الواقعة في ملتقى الطرق:
    وهي التي تقع في مكان تلتقي فيه المسالك التجارية الكبرى ببعضها مثل باريس ولند وموسكو.
    • المدن المواني:
    وهي المدن التي تقع على السواحل أو الأنهار فتجهز بمواني ضخمة مثل انفارس Anvers ورونردام Rotterdam ولوهافر Le Havre.
    • المدن المنجمية:
    وهي المدن التي تقع بالقرب من المناجم وأبرزها المدن الواقعة في مناطق قاسية الطبيعة مثل مدينة كيرون Kirune السويدية الواقعة في منطقة القطب الشمالي والغنيّة بالحديد الخام، أو مدينة كولقرادي Coolgradie التي تأسست في قلب الصحراء الاسترالية بفضل مدخراتها الذهبية الكبيرة.


    مدينة بودي Bodie في ولاية كاليفورنيا
    ويتسبب الموقع أحيانا في اضمحلال بعض المدن نتيجة انقراض المناجم، أو تحويل اتجاه المسالك، أو نشوب الحروب. وقد حدث هذا لبعض المدن الأمريكية التي هاجرها سكانها عند انقراض الذهب من حولها فأصبحت تسمى بمدن الأشباح Villes Fantômes بعد أن كانت تعرف بالمدن الفطرية Villes champignons نتيجة نموها السريع. ومثال على ذلك مدينة بودي Bodie في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

    ب – العوامل الاقتصادية والبشرية:

    تعتبر العوامل الاقتصادية والبشرية من الأسباب الأساسية لنمو المدن، ومن أهمها:
    - الازدهار الديموغرافي المتمثل في تفوق الولادات على الوفيات تفوقا ملحوظا.
    - التقدم الاقتصادي الذي واكب الثورة الصناعية وجعل المدن تنمو بسرعة عجيبة.
    - النزوح الناتج عن وفرة مواطن الشغل في المدن وتعدد وسائل الترفيه فيها.
    - التوافد الذي أدى تأسيس ونمو عدّة مدن في أمريكا وأستراليا خاصة.

    ج – العوامل التاريخية:

    كثيرا ما تؤدي الفتوحات والتوسعات إلى تأسيس بعض المدن أو توسيعها. ومن المدن التي تأسست نتيجة للظروف التاريخية نذكر المدن الرومانية الواقعة على حوض البحر الأبيض المتوسط والمدن الإسلامية التي تأسست أثناء الفتح الإسلامي.


    2 - وظائف المدن

    تتمثل وظائف المدن في أهم الأنشطة التي يمارسها سكانها، وتتميز جلّ المدن الكبرى بعدّة وظائف، لكنها تعرف عادة بوظائفها البارزة، فتكون تجارية أو صناعية أو سياسية.
    ويمكن على هذا الأساس تصنيف وظائف المدن إلى نوعين: الوظائف الأساسية والوظائف الثانوية.

    1) الوظائف الأساسية:

    أ - الوظيفة التجارية:
    تمثل التجارة الوظيفة الأساسية لعدّة مدن فتعرف بالمدن التجارية وتنقسم إلى ثلاثة أنواع:
    - مدن الأسواق المحلية:
    وهي مدن صغيرة يرتكز نشاطها على الأسواق المحلية الأسبوعية ويقتصر تأثيرها على سكان المدينة نفسها وسكان المنطقة التي تقع فيها.
    - مدن التجارة الإقليمية:
    هي مدن متوسطة الحجم، ذات نشاط تجاري أوسع، يهم سكانها وسكان الأقاليم التي تقع فيها، بما فيهم سكان مدن الأسواق المحلية الصغيرة، ومثال ذلك صفاقس وسوسة وبنزرت في البلاد التونسية.
    - مدن التجارة العالمية:
    والتي تتميز بنشاط تجاري موسع يهمّ عدّة بلدان وجهات من العالم، مثل نيويورك وطوكيو ولندن وباريس.

    ب - الوظيفة الصناعية:

    تعتبر الوظيفة الصناعية من أقدم وظائف المدن، غير أنها بقيت وظيفة متواضعة حتى القرن التاسع عشر، وكثيرا ما يرتبط تأسيس المدن الصناعية بالثروات الطبيعية المحلية وخاصة المنجمية منها، مما يؤدي إلى خلق تجمعات سكنية ضخمة مثل مدن الرور  في ألمانيا ومدن اللورين بفرنسا.
    ومن مميزات المدن الصناعية ميلها إلى التخصص في نوع واحد من الإنتاج الصناعي مثل اختصاص مدينة ديترويت Détroit الأمريكية في صناعة السيارات، وتخصص مدينة ليون Lyon الفرنسية في صناعة الأقمشة الحريرية.
    أما العوامل التي تؤدي إلى بروز الصناعة في مدينة دون غيرها فهي متعددة، ونذكر منها المواد الأولية، ومصادر الطاقة، واليد العاملة، ورؤوس الأموال.

    ج - الوظيفة السياسية:

    نشأت هذه الوظيفة مع ظهور الدول واختيار العواصم السياسية بالاعتماد على عدّة اعتبارات أهمها:
    - التوسط الجغرافي:
    الذي ييسر المواصلات مع مختلف جهات البلاد ويضمن حماية العواصم من الأخطار الخارجية، ومثال ذلك مدينة أنقرة التي تتوسط تركيا، ومدريد التي تتوسط إسبانيا، والقيروان التي اختارها المسلمون عاصمة إفريقية لموقعها الجغرافي المتوسط.
    - الوحدة السياسية:
    تفرض الوحدة السياسية على المتحدين اختيار عاصمتهم من بين مدن الإقليم أو القطر الذي حقق هذه الوحدة، ومثال ذلك، اختيار الألمان لـ برلين (عاصمة بروسيا) عاصمة للدولة الألمانية الموحدة سنة 1870.
    - العامل التاريخي:
    يلعب العامل التاريخي دورا أساسيا في اختيار العواصم، فقد عرفت البلاد التونسية مثلا عواصم عديدة، نتيجة ظروف سياسية مختلفة، وهي على التوالي:
    o قرطاج في العهد البونيقي والروماني.
    o القيروان في العهد الأغلبي.
    o المهدية في العهد الفاطمي.
    o تونس منذ العهد الحفصي.

    2) الوظائف الثانوية:

    هي الوظائف التي تتميز بها بعض المدن الكبيرة، بالإضافة إلى وظائفها الأساسية، أو تختص بها المدن الصغيرة.

    أ - الوظيفة الترفيهية:

    وهي وظيفة سياحية تختص بها المدن التي تمتاز بظروف طبيعية جذابة، كجمال الطبيعة، واعتدال المناخ، أو وفرة المياه المعدنية. ومثال ذلك المدن الساحلية التونسية والاسبانية والايطالية ومدن المياه المعدنية ومدن الواحات...

    ب - الوظيفة الدينية:
    يوجد في العالم عدّة مدن دينية أهمها مدن الحج مثل مدينة مكة المكرمة، والمدن الدينية التذكارية، مثل القدس وبيت لحم.

    ج - الوظيفة الثقافية:

    تلعب بعض المدن دورا كبيرا في ميدان الثقافة والتعليم وأشهرها المدن الجامعية مثل أكسفورد Oxford وكمبريدج Cambridge في المملكة المتحدة وهايدلبرغ Heidelberg في ألمانيا.

    د - الوظيفة العسكرية:

    وهي الوظيفة التي تقوم بعض المدن لأغراض عسكرية دفاعية أو هجومية. وتمتاز هذه المدن بموقعها الاستراتيجي الهام وارتفاع نسبة الذكور فيها لكنها في تقلص متواصل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، نتيجة لتقهقر الاستعمار وتعصير التقنيات الحربية، وإنشاء القواعد النووية.


    3 - مشاكل الحياة في المدن الكبرى

    أدى نموّ المدن السريع في العصر الحاضر واكتظاظ السكان بها إلى ظهور مشاكل أهمها مشاكل التموين والتجهيز، ومشاكل المواصلات، ومشكل التلوث

    1) مشاكل التموين والتجهيز:

    تعتبر مشاكل التموين والتجهيز من أهم المشاكل التي تعترض المدن الكبرى أكثر من غيرها، لأنّ هذه المدن تستهلك يوميا كميات كبيرة من المواد الغذائية الفلاحية، كالخضر والغلال واللحوم والأسماك والحليب، ومن مصادر الطاقة كالبترول والغاز الطبيعي وكذلك الماء الذي يعتبر من أوكد حاجيات السكان، إذ هناك كدن كبرى تشكو قلة الماء خاصة في الصيف، أو تلوثه على طول أيام السنة. كما تحتاج المدن الكبرى أيضا إلى تجهيزات صحيّة ومؤسسات تعليمية ومراكز رياضية وترفيهية عديدة تستوجب تكاليف باهظة لا تقدر عليها البلديات في البلدان الفقيرة.

    2) مشاكل المواصلات:

    تمتاز حركة المرور في المدن الكبرى بكثافتها الشديدة نتيجة التنقلات اليومية التي يقوم بها السكان في الصباح والزوال والمساء على متن سياراتهم الشخصية أو الحافلات العمومية والمترو الذي يتنقل داخل أنفاق في باطن الأرض في بعض المدن كباريس ونيويورك وطوكيو.
    وينجر عن حركة المرور هذه، ازدحام يومي كبير قبل العمل وبعده، فتتعطل بذلك حركة المرور أحيانا.

    ونظرا لخطورة هذا المشكل اتخذت المدن الكبرى بعض الحلول نذكر منها:

    - إنشاء شوارع عريضة تحيط بالمدينة وتساعد السيارات على الوصول إلى وسط المدينة والخروج منها بأكثر سهولة.
    - بناء ممرات خاصة بالراجلين.
    - تهديم بعض الأحياء القديمة لإنشاء شوارع جديدة ملائمة لكثافة حركة المرور.
    - حثّ السكان على ركوب حافلات النقل العمومي عوض السيارات الخاصة.
    - تنظيم حركة مرور السيارات وتخصيص أماكن لتوقفها.

    3) مشاكل السكن:

    تزداد حدّة مشكل السكن في المدن التي يكثر فيها السكان، لأن عدد المساكن يكون غالبا دون الحاجيات المتزايدة. ويؤدي هذا الوضع إلى ارتفاع مشط في سعر الكراء وتكاليف البناء رغم تشديد العمارات الكبيرة مثل ناطحات السحاب الأمريكية، وإنشاء العديد من الأحياء السكنية الجديدة.

    4) مشكل التلوث:

    ينتج عن تدفق الدخان والغازات من مداخن المصانع ومحركات السيارات، تلوث كبير للهواء في المدن الكبيرة، فيقل الهواء النقي وتكثر الضوضاء المنبثقة من المصانع أو الورشات، أو من مرور السيارات والشاحنات، مما يؤثر على الأعصاب، ويحد من راحة السكان. كما ينتج عن كثرة الاستهلاك، مشكل تراكم الفضلات التي يقع نقلها بواسطة شاحنات خاصة أو قنوات باطنية تنتهي في البحر أو في الأنهار فتتلوث بدورها.

    وقد انجرّ عن كل هذه المشاكل الخاصة بالحياة في المدن أن وضعت الحكومات أو البلديات برامج عمل وسياسة خاصة تعرف بالتهيئة العمرانية، وترمي هذه السياسة إلى تجنب النمو الفوضوي للمدن والقيام بالدراسات الضرورية قبل إنشاء الأحياء الجديدة حتى تنمو المدن وتتسع دون أن يضاعف ذلك حدّة مشاكلها أو يحدث مشاكل جديدة.



    الخاتمة

    لا يقتصر إشعاع المدن الكبرى وتأثيرها على أرباضها وضواحيها، بل يتجاوزها ليشمل أحيانا الأقاليم التي تقع فيها هذه المدن. فهناك ارتباط متين وخدمات متبادلة بن المدينة ومنطقة نفوذها المعروفة أيضا (بالظهيرة)، فبينما توفر المدينة بعض المواد المصنوعة والخدمات لظهيرتها، تقوم هذه الأخيرة بدورها بتزويد المدينة ببعض المواد الخام، أو ببعض المواد الغذائية الضرورية لتموين السكان مثل البقول والغلال والحليب واللحوم والحبوب وغيرها.

    هناك 5 تعليقات :

    1. رائع شكرا جزيلا لكم

      ردحذف
    2. غير معرف21/10/15 12:16

      و الله ما قصرتو تستاهلو ألف خير ياعتيكم العافية و شكرا جزيلا لكم و أنا نفسي أرد علي ( الحيوانات) و أسفة في لكلمة إلي بيشتموكم و اقلهم أنتو جهلة و شكرا مرة أخرى

      ردحذف
      الردود
      1. غير معرف21/10/15 12:20

        صح كلامك و شكرا لمنتدى الموسوعة المدرسية

        حذف
      2. ولاه ماقسرة شكرا

        حذف