• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • ملخّصات دروس الجغرافيا: السنة الثامنة أساسي - 9. السنيغال صعوبات التنمية وحصيلتها

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    9. السنيغال: صعوبات التنمية وحصيلتها
    ملخّصات دروس الجغرافيا
     السنة الثامنة من التعليم أساسي

    أستخلص:
    * رغم سيطرة الأراضي المنبسطة والقليلة الارتفاع ورغم أهميّة التساقطات خاصة بالمناطق الجنوبيّة فإنّ مساحة الأراضي المستغلّة فلاحيّا قليلة نسبيّا وتنحصر في السواحل أو قرب الأنهار.
    ويفسر ذلك بتسرب التأثيرات الصحراويّة من الشمال وخاصة بعد انتظام التساقطات (تتالي سنوات الجفاف من حين لآخر).

    * باستثناء الفسفاط (1.6 مليون طن سنة 2004) فإنّ السنغال يفتقر إلى المواد الأوليّة وخاصة منها الطاقيّة التي يستوردها من الخارج.


    * لا تزال نسبة الأميّة مرتفعة جدا بالسنغال (إذ أن أكثر من 60% من السكّان الذين تفوق أعمارهم 15 سنة لا يحسنون القراءة والكتابة) كما أنّ نسبة التزايد السكاني لا تزال مرتفعة (2.6% سنة 2004) وذلك رغم مجهودات الدولة التي تخصص 2.3% من الناتج الداخلي الخام للصحّة و 3.2 للتعليم (سنة 2004).


    * تشكو البنية الأساسيّة السينغاليّة (طرقات – سكك حديديّة – ميناء...) من التقادم وهي في حاجة إلى التعهد والتعصير لكي تلعب دورها في المجهود التنموي لا سيما وأن المبادلات بين السنغال ومالي عرفت نشاطا حثيثا (عبر الخط الحديدي داكار – باماكو: 1300 كم) في السنوات الأخيرة.


    * تسعى الدولة إلى خوصصة المؤسّسات الاقتصاديّة الهامة (السكك الحديديّة – الكهرباء والغاز...) إلا أنّ ذلك يواجه صعوبات عديدة وبالتالي فإنّ الاستثمار الأجنبي لا يزال متحشما إذ لم يتجاوز مجموع الاستثمار الأجنبي 66 مليون دولا سنة 2004.


    * لا يزال القطاع الفلاحي مهيمنا من حيث التشغيل (60% من جملة النشيطين) رغم أنه لا يساهم إلا بحوالي 20% في الناتج الداخلي الخام ولا تزال الفلاحة في معظمها تقليديّة.


    * أما الميزان التجاري فهو في عجز متفاقم بلغ سنة 2004 أكثر من مليار دولار.


    * إن المجهودات التنمويّة التي قامت بها الدولة في السنوات الأخيرة (والتي حققت بفضلها نسب نمو تراوحت بين 5 و6%) لم تستطع أن تغير كثيرا وجه السنغال الذي يبقى دائما ضمن مجموعة الدول الأقلّ نموّا في العالم أو الدول الفقيرة في تصنيف تقرير الأمم المتّحدة حول السكان لسنة 2005 (يحتلّ السنغال المرتبة 157) لذلك فإنّ السنغال يعتبر اليوم من أهمّ مصدري الهجرة غير الشرعيّة نحو أوروبا.

    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

    هناك تعليق واحد :