• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • ترغيب الطفل في المطالعة بين العائلة والمدرسة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article



    ترغيب الطفل في المطالعة بين العائلة والمدرسة
    نشاط تعاوني بين العائلة والمدرسة لتمتين علاقة الطفل بالكتاب
    وزارة التربية

    حضرات الأولياء الكرام
    إنّ مصلحة أبنائنا التلاميذ تدعونا إلى أن نكون شركاء في تنشئتهم بكيفيّة سليمة.

    ولأنّ دور العائلة يظلّ أساسيّا في تشجيع الطفل على حبّ الدراسة. فإنّنا ندعوكم إلى مشاركتنا في هذا المشروع الجديد الذي ننتظر من خلاله إعادة الاعتبار للمطالعة وترغيب أطفالنا فيها.


    إنّ طفلا يطالع، هو طفل ناجح في المدرسة والحياة. وإنّ أطفالنا في حاجة إلينا معا أولياء ومدرسين لمساعدتهم على النجاح.


    لذلك وجب علينا أنّ:

    • نسعى إلى جعل المطالعة متعة في المدرسة والبيت.
    • نفعّل دورنا في تحقيق هذا الهدف.
    • ننوّع سبل التعاون بين المدرسة والعائلة.


    إذا وفّرت العائلة محيطا ثريّا بأنماط الكتابة وثمّنت التعامل مع

    الكتاب، ازداد الطفل تيقّظا إلى هذا العالم وصار مهيّأ لتأسيس


    موقف إيجابي دائم من الكتاب.


    هذا المشروع
    • يهدف هذ المشروع إلى جعل المطالعة شاغلا مشتركا بين المدرسة والعائلة.
    • كما يهدف المشروع إلى جعل المطالعة فعلا تربويّا تشارك فيه العائلة فيستفيد الطفل من مساعدة أبيه أو أمّه أو أحد إخوته على فهم ما يقرأ وعلى تجاوز الصعوبات التي قد تعترضه لتغدو المطالعة فعلا تلقائيا متواصلا في حياته. 
    • ينطلق هذا المشروع مع تلاميذ السنة الثانية باعتبار أنّ الطفل في هذا المستوى صار قادرا نسبيا على القراءة ولكنّه ما يزال في حاجة إلى مساعدة كي يحذق آليات القراءة ويحبّ المقروء ويفهمه ويتفاعل معه. 


    في تعاون المدرّسين والأولياء وتشاركهم في تنفيذ هذا

    المشروع ضمان لإقبال الطفل على الكتاب وتطوير قدرته على


    القراءة والفهم.


    لنخصّص وقتا للمطالعة
    • نقرأ خلاله قصّة لأطفالنا.
    • نقرأ خلاله قصّة مع أطفالنا.
    • نمكّن فيه أطفالنا من أن يقرؤوا القصّة التي يحبّون أو مقطعا منها.
    • نبحث فيه مع أطفالنا – في المكتبات والانترنت – عن قصص تناسب سنّهم وتستجيب لميولاتهم.
    • نسمعهم خلاله وهو يحكون لنا بلغتهم الخاصة القصّة التي يطالعونها.
    • نساعد فيه أطفالنا على قراءة المفردات التي لم يستطيعوا قراءتها.
    • نساعد فيه أطفالنا على فهم ما استعصى عليهم فهمه.
    • نمكّن فيه أطفالنا من أن يقرؤوا القصّة التي اختاروا عنوانها مع أترابهم واتفقوا معهم على استثمارها.


    عند استعمال الكتاب لا ننسى
    • توفير إضاءة كافية.
    • استغلال الفرصة لمرافقة الطفل ومناقشته والتفطّن إلى حالات من القصور البصري أو الذهني إن وجدت.


    نحن نقوم بتعليم أطفالنا القراءة جيّدا

    ولكنّنا ننسى تعليمهم حبّ القراءة.


    كيف تقرأ لطفلك؟
    • يحسن أن تقرأ لطفلك القصّة قراءة جهريّة واضحة بطريقة تشدّ انتباهه وتدفعه إلى المتابعة (الحركات، تغيير نبرة الصوت لتقمص مواقف الشخصيّات...).
    • لا تتردّد في قراءة المقطع لطفلك أكثر من مرّة، فالأطفال لا يملّون الإنصات إلى القصص وهم يكتشفون في كلّ مرّة معاني وأفكارا جديدة.
    • أتح الفرصة دائما لطفلك لإعادة ما أنصت إليه للتأكد من متابعته لك ومن فهمه لما قرأ ولما قرئ عليه.


    كيف تستثمر القصّة مع طفلك؟
    • قبل الدخول في القصّة: من خلاله العنوان والصور والحجم والموضوع الذي يمكن أن تتناوله.
    • وبعد قراءة كل فقرة: ماذا فهم منها؟ وما أعجبه فيها؟ وماذا ينتظر أن يقع بعد المقطع الذي قرأه؟
    • وبعد الانتهاء من القصّة: ساعده على ذكر أهمّ أحداثها وأهمّ المواقف والشخصيّات واستخلاص أهمّ العبر والدروس فلا وجود لقصّة من دون عبرة.


    حقوق الطفل والمطالعة
    • من حقّي أن أقرأ الكتاب الذي يناسب سنّي.
    • من حقّي أن أقرأ الكتاب الذي يستجيب لاهتمامي.
    • من حقّي أن يساعدني أهلي على اختيار الكتب التي تناسب سنّي.
    • من حقّي أن يوفّر لي أفراد عائلتي وقتا يقرؤون لي فيه قصّة.
    • من حقّي أن يساعدني أهلي على مزيد فهم ما أقرأ.
    • من حقّي أن يساعدني أهلي على إنشاء مكتبتي الخاصة وإغنائها تدريجيا.


    "إنّ من يقرأ كثيرا تساوِرُه الرغبةُ في أن يكتبَ"

    عودة إلى صفحة : قراءة (مقالات - دراسات وبحوث - رسائل علميّة)

    هناك 4 تعليقات :

    1. غير معرف9/1/15 17:55

      bravo c'est un extra!

      ردحذف
    2. غير معرف11/1/15 15:49

      OUI vraiment c'est extraordinaire car li faut lire les histoires pour etre un membre actif dans
      dans la societe

      ردحذف
    3. غير معرف5/8/16 19:45

      bravo bravo

      ردحذف
    4. غير معرف25/9/16 16:32

      الموضوع جميل ولكن كل أمور التربية والتعليم تبدأ من الأسرة ففي هذا الزمان صارت التكنولوجبا تفرق بين أفراد الأسرة

      ردحذف