• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 10. تونس من 1956 إلى 1987

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    10. تونس من 1956 إلى 1987
    ملخّصات دروس التاريخ
     السنة التاسعة من التعليم أساسي

    أستخلص:
      ما إن تحصّلت البلاد التونسيّة على استقلالها حتى شرعت في بناء الدولة العصريّة واستكمال السيادة الوطنيّة وتحديث المجتمع...

      I- بناء الدولة العصريّة واستكمال السيادة: 
      1- بناء الدولة العصريّة:
      أ) إرساء النظام الجمهوري: تمّ ذلك من خلال:
      • إنشاء المجلس القومي التأسيسي يوم 29 ديسمبر 1955 وكانت مهمّته إعداد دستور البلاد.
      • إلغاء النظام الملكي وإعلان الجمهوريّة من قبل المجلس الوطني التأسيسي يوم 25 جويلية 1957 وتكليف الحبيب بورقيبة برئاسة الجمهوريّة.
      • إعلان الدستور يوم 1 جوان 1959 الذي أقرّ النظام الجمهوري القائم على مبدأ الفصل بين السلط واحترام حقوق الإنسان والمواطن.

      ب) تونسة دواليب الدولة:
      أقدمت الحكومة التونسيّة على:
      • تونسة الأمن ببعث وحدات الشرطة والحرس الوطني يوم 18 أفريل 1956.
      • حذف سلك العمال والخلفاوات وتعويضهم بالولاة والمعتمدين يوم 21 جوان 1956. كما عوّضت تدريجيّا الإداريين الفرنسيين بموظفين تونسيين.
      • انخراط تونس في منظمة الأمم المتّحدة يوم 12 نوفمبر 1956. كما قامت بربط علاقات ديبلوماسيّة مع عدّة بلدان...

      ج) الحدّ من التبعيّة الاقتصاديّة من خلال:
      • تأميم القطاعات الحيويّة مثل السكك الحديديّة والمواني، إنتاج وتوزيع المياه والكهرباء والغاز.
      • إلغاء الوحدة الجمركيّة مع فرنسا يوم 20 أوت 1956.

      2- استكمال السيادة الوطنية: 
      أ) الجلاء العسكري 1956-1963:
      طالب بورقيبة منذ جوان 1956 بالجلاء العسكري عن البلاد لكن فرنسا رفضت ذلك لتضييق الخناق على الثورة الجزائريّة وقامت باعتداءات عديدة على القرى الحدوديّة أخطرها على قرية ساقية سيدي يوسف.

      أمام تصعيد المقاومة الوطنيّة أجلت فرنسا قوّاتها عن كامل البلاد باستثناء قاعدة بنزرت فأعلنت الحكومة التونسيّة معركة الجلاء في جويلية 1961. وفي 15 أكتوبر 1963 أجلت فرنسا قواتها عن بنزرت.

      ب) الجلاء الزراعي:
      تمّ من خلال:
      - شراء أراضي المعمّرين أو ضمّ أراضي الفارين منهم.
      - إصدار قانون 12 ماي 1964 الذي ينصّ على تأميم ما تبقى من أراضي المعمّرين بتونس.


      II- تحديث المجتمع التونسي:
      1) توحيد التشريع وتعصيره:
      لم يكن التشريع في البلاد التونسيّة في الفترة الاستعماريّة موحّدا ولا متجانسا فهنالك المحاكم الشرعيّة ومجالس الأحبار والمحاكم العصريّة التونسيّة والمحاكم الفرنسيّة لذلك بادرت الدولة التونسيّة المستقلّة بتوحيد القضاء وتعصيره بالاعتماد على التشريع الإسلامي وبالاستلهام من القوانين الحديثة كما أصدرت مجلة الأحوال الشخصيّة.

      2) تحرير المرأة:
      كانت المرأة محرومة من حقوقها السياسيّة والمدنيّة فبادرت الدولة بإصدار مجلة الأحوال الشخصيّة التي تضمّنت عدّة إجراءات: منع تعدّد الزوجات، إقرار الطلاق بحكم عدلي، تحديد سنّ الزواج للجنسين كما أصبح للمرأة الحقّ في الانتخاب والترشّح لكلّ المسؤوليات (قانون 4 مارس 1957).

      3) توحيد التعليم وتعصيره:
      لم يكن التعليم قبل الاستقلال موحدا، فقد تنوعت البرامج وتعددت المدارس (تقليدية، عصرية، مختلطة)، لذلك صدر قانون 4 نوفمبر 1958 لتوحيد التعليم وتعصيره ومجانيته وفتحه أمام الجميع، كما رصدت اعتمادات ماليّة ضخمة لفائدة التعليم تقدر بربع الميزانية العامّة للدولة ممّا أدّى إلى ارتفاع نسبة التمدرس وتعدّد المدارس. 

      III- التجارب التنموية وحصيلتها:
      1) تجربة التعاضد خلال الستينات (الاشتراكية الدستورية):
      تميّزت بالتدخل المكثف للدولة في عملية التنمية بدون القضاء على الملكية الفردية حيث تمّ الشروع في تطبيق مخطّطات رباعية في إطار الآفاق العشريّة للتنمية 1971/1962. 

      ارتكزت التجربة على سياسة التعاضد خاصة في القطاع الفلاحي، إذ بادرت الدولة بتكوين تعاضيات إنتاج نموذجيّة بفضل الأراضي الشاسعة التي استرجعتها من المعمّرين ثم شرع في تجميع صغار الفلاحين في تعاضديات إنتاج مماثلة إلى جانب تعاضديات خدمات بهدف تعصير طرق الإنتاج وتشغيل اليد العاملة.

      وجدت تجربة التعاضد مقاومة كبيرة خاصة عندما اتخذ قرار تعميم التعاضد سنة 1969 فتم العدول عن النظام التعاضدي في 22 سبتمبر 1969.

      أمّا في القطاع الصناعي فقد أعطت الدولة الأولوية المطلقة للتصنيع، إذ رصدت له ما لا يقل عن 40.3% من مجموع الاستثمارات المدرجة في المخطط العشري فتمكنت من بعث أقطاب تنموية إقليمية بهدف تصنيع البلاد والحد من اختلال التوازن الإقليمي. 

      واجهت تجربة التعاضد عدة صعوبات فتم اللجوء إلى اعتماد المنهج الليبرالي...

      2) تجربة تنموية ليبرالية منذ بداية السبعينات:
      بقيت الدولة أول مستثمر إلا أنها اتخذت إجراءات في اتجاه المنهج التحرري الليبرالي من ذلك:

      • حلّ التعاضديات الفلاحيّة والتجاريّة وإعادة الملكيات لأصحابها.
      • التفويت في جزء من الأراضي الدوليّة للخواص وفي بعض المؤسّسات الصناعيّة.
      • تشجيع الخواص ودعم النشاط السياحي.

      مكّنت هذه التجربة من تحقيق تنمويّة اقتصاديّة واجتماعيّة خاصة أثناء النصف الأول من السبعينات مستفيدة من ظرفيّة ملائمة (سنوات ممطرة، ارتفاع أسعار النفط) ومنذ منتصف السبعينات عرفت هذه التجربة عدّة صعوبات تعمّقت في النصف الأول من الثمانينات (تراجع اسعار الفسفاط والنفط، سياسة حمائية اتخذتها السوق الأوروبية المشتركة) ممّا استوجب اعتماد برنامج الإصلاح الهيكلي سنة 1986.

      3) الحصيلة: 
      * اقتصاديا:
      عرفت البلاد تحوّلا في بنية الاقتصاد من اقتصاد تقليدي (فلاحي منجمي) إلى اقتصاد متنوع الموارد، يرتكز على الصناعة والخدمات كما تدعّمت مكانة السياحة غير أن ذلك لا يحجب عدّة اختلالات منها: عجز الميزان التجاري، تفاقم المديونيّة، التبعيّة للخارج...

      * اجتماعيا:
      شهدت البلاد بداية التحكّم في النموّ الديمغرافي، ارتفاعا في نسبة التمدرس، تحسنا في مستوى العيش ورغم ذلك بقي التفاوت قائما في مستوى العيش بين الفئات والجهات، كما تواصلت ظاهرة البطالة.

      شهدت البلاد التونسية في العهد البورقيبي تحوّلات كبيرة في مختلف المجالات لإرساء الدولة العصريّة لكن منذ منتصف الثمانينات عرفت البلاد أزمة حادّة أدّت إلى تحول السابع من نوفمبر 1987. 
      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
      عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

      ليست هناك تعليقات :

      إرسال تعليق