• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي - الدوران

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    الدوران
    ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض
     السنة الثامنة من التعليم أساسي


    1- المظاهر الخارجيّة لعمل القلب :
    أ- الأصوات المميّزة لعمل القلب :
    يمكن الاستماع لدقّات القلب بالسمّاعة التي تسمح بسماع صوتين متتالين ومختلفين لكلّ دقّة قلبيّة ("دوم"-"تاك")
    - مصدر هذه الأصوات يمكن التنصّت من الكشف عن الأصوات غير العاديّة (النفخات) للقلب.

    ب- جسّ النبض :
    النبض هو تمطّط لجدار الشريان يتولّد عن انقباض القلب وينتشر في الشرايين على شكل موجات منتظمة.
    يوفّر جسّ النبض معطيات أولى عن عدد دقّات القلب في الدقيقة أي عن النسق الذي يبلغ معدله 70 عند الكهل في حالة راحة.
    يختلف هذا النسق حسب السن والنشاط العضلي والحالة الفيزيولوجية للإنسان.

    2- بنيّة القلب واتجاه دوران الدم داخله وبينه وبين الأوعيّة الدمويّة الرئيسيّة المتّصلة به :
    - يتكوّن القلب من أربعة تجاويف : أذينتان وبطينان.
    - توجد صمامات تحدّد اتجاه مرور الدم :
    * صمامات أذينيّة – بطينيّة تسمح بمرور الدم من كلّ أذينة إلى البطن في نفس الجهة من القلب ولا في الاتجاه المعاكس (مرور الدم من الأذينة اليسرى إلى البطين الأيسر ومن الأذينة اليمنى إلى البطين الأيمن).
    * صمامات سينيّة هلاليّة الشكل في قاعدة كلّ شريان تسمح بمرور الدم من كلّ بطين إلى الشريان المنطلق منه ولا في الاتجاه المعاكس : مرور الدم من البطين الأيسر إلى الشريان الأبهر ومن البطين الأيمن إلى الشريان الرئوي.
    - يوجد بين القلب الأيمن والقلب الأيسر جدار فاصل لا يسمح بانتقال الدم بينهما.
    - ينقل الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي الدم من الأعضاء إلى الأذينة اليمنى.
    - تنقل الأوردة الرئويّة الأربعة الدم من الرئتين إلى الأذينة اليسرى.
    - البطين الأيسر أكثر سمكا من الأيمن لأنّه يضخّ الدم إلى كافة أعضاء الجسم.

    3- الدورة القلبيّة :
     القلب عضلة مجوّفة تضخّ الدم بانتظام.
    يضخّ القلب الأيسر الدم الغني بالأكسجين ويضخّ القلب الأيمن الدم المحمّل بثنائي أكسيد الكربون.
    كلّ دقّة قلبيّة تمثّل دورة قلبيّة تحتوي على ثلاثة أطوار منتاليّة :
    - الانقباض الأذيني : تنقبض الأذينتان معا فيتمّ ضخّ الدم في كلّ بطين.
    - الانقباض البطيني : ينقبض البطينان معا فيتمّ ضخّ الدم في الشرايين إثر انفتاح الصمامات السينية.
    تنغلق الصمامات الأذينيّة البطينيّة في بداية الانقباض البطيني محدثة الصوت "دوم". هذا الانغلاق يمنع رجوع الدم إلى كلّ أذينة.
    – الانبساط العام : ترتخي عضلة القلب فتمتلئ الأذينتان (بالدم القادم من الأوردة) ثم تنفتح الصمامات الأذينية البطينية فيبدأ امتلاء البطينين انطلاقا من الأذينتين. في بداية الانساط العام تغلق الصمامات السينيّة مدخل كلّ من الشريان الأبهر والشريان الرئوي محدثة الصوت "تاك". هذا الانغلاق يمنع رجوع الدم من كلّ شريان إلى البطين المرتبط به.

    4- الأوعية الدمويّة :
     ينقل الدم من القلب إلى الأعضاء في الشرايين ويعود إليه منها داخل الأوردة.
    يرتفع الضغط داخل الشرايين التي تتميّز بجدران سميكة وقابلة للتمطّط، بينما يكون ضغط الدم في الأوردة ضعيفا جدّا وتتميّز جدرانها بالرقّة والرخاوة.
    تتفرّع الأوعيّة الدمويّة إلى أوعيّة كثيرة ورقيقة جدّا تعرف بالشعيرات الدمويّة التي تتميّز برقّة جدرانها وانخفاض الضغط فيها وبطء حركة الدم داخلها.
    تساعد هذه الخاصيات على التبادل بينها وبين اللمف والسائل الخلالي المحيط بالخلايا.

    5- الدورة الدمويّة :
    الدورة الدمويّة الصغرى (الدورة الرئويّة) هي مسار الدم من القلب إلى الرئتين ومن الرئتين إلى القلب.
    الدورة الدمويّة الكبرى هي مسار الدم من القلب إلى بقيّة أعضاء الجسم ومنها إلى القلب.

    6- الوسط الداخلي :
    يتكوّن الوسط الداخلي من الدم واللّمف المنقول في الأوعيّة والسائل الخلالي.
    تحدث تبادلات بين الدم والسائل الخلالي من جهة وبين السائل الخلافي واللّمف المنقول في الأوعيّة من جهة أخرى.
    تؤمّن هذه التبادلات تزويد خلايا الجسم بالأكسجين والمغذيات الخلويّة وتخليصها من ثنائي أكسيد الكربون ومن الفضلات ونقل إفرازاتها.
    إنّ الشعيرات الدمويّة والشعيرات اللمفاويّة تمتاز بخاصيات مساحة التبادلات : كبر المساحة ورقّة الجدار وانخفاض سرعة الدوران وانخفاض الضغط فيها.

    7- حفظ صحّة القلب والأوعيّة :
    يتعرضّ القلب والأوعية الدمويّة إلى إصابات بعضها وراثي والبعض الآخر ناتج عن نمط العيش ونمط التغذيّة.
    للوقاية من تلك المخاطر ينبغي الحرص على التغذيّة المتوازنة والتقليل من ملح الطعام ومن الشحوم الحيوانيّة والامتناع عن التدخين وعدم تناول المسكّرات والتخلّص من الوزن الزائد وتجنّب عوامل الضغط النفسي وممارسة الرياضة.
    ومن الواجب التقيد الصارم بقواعد التعقيم عند اقتلاع سن أو عند تلقيح الأسنان وعند استئصال اللوزتين وعند جراحة الشعب الرئويّة والمجاري البوليّة. يجنبّنا كلّ ذلك إصابة القلب بالبكتيريا الممرضّة التي قد تتسرّب إليه. تنتشر هذه الإصابة خاصة عند متعاطي المخدرات الذين يحقنون هذه السموم في أوردتهم.
    ينبغي إذا تحسيس الشبان بمخاطر تعاطي المخدرات وبضرورة الحفاظ على صحّة الفرد والمجتمع.

    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

    هناك تعليق واحد :