• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • المجتمع - ملفّات وبحوث متنوّعة في مادة التربية الإسلاميّة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article



    التربية الإسلاميّة
    المجتمع

    المجتمع وحاجة الناس إليه :
    انطلقت الحياة الاجتماعيّة على وجه الأرض بآدم وحواء، وبثّ الله منهما رجالا كثيرا ونساء تكوّنت منهم قبائل وشعوب ضاقت بها أرضها فتضاربت مصالحها، واعتدى قويّها على ضعيفها فدفعتها كثرتها إلى الانتشار في الأرض بحثا عن الخيرات الموزّعة هنا وهناك، وسعيا وراء الحياة الآمنة المطمئنة.
    وكان الفرد في حالتي النزوح والاستقرار محتاجا إلى غيره وغيره محتاجا إليه، ذلك أن مطالب الإنسان لا حدّ لها، فهو يحتاج إلى المأكل والملبس والمسكن والدفاع عن نفسه والغذاء الروحي، ولا يقدر أن يحقّقها لنفسه بنفسه، فارتبط بالجماعة ارتباط العضو بالجسد ينفع وينتفع، ويأخذ ويعطي، ويحيا بحياة المجتمع.

    المجتمع العربي في عهد الرسالة :
    كان المجتمع العربيّ مفكّكا اجتماعيّا وتسوده العصبيّة والتحاكم إلى السيف واستبداد القوي بالضعيف، وحروب لا تنتهي، وقد فشت فيهم عادات سيئة كالإفراط في الأخذ بالثأر، ووأد البنات، والاعتماد على الغارات في الحصول على ضروريّات العيش، يؤمنون بالخرافات والأساطير، ويستقسمون بالقداح والأزلام، ويزجرون الطير للفأل الحسن، ويعبدون الأصنام والأوثان، مما جعل العرب في حاجة إلى من يوحد بينهم ويصلح مجتمعهم وعقيدتهم.

    المجتمع الفارسي في عهد الرسالة :
    إلى جانب المجتمع العربي كان المجتمع الفارسي، وهو رغم ما يحيط به من مظاهر حضاريّة تتمثّل في قوانين مكتوبة وأنظمة إداريّة وأراء فلسفيّة فإنّه يشكو الطبقيّة التي قسّمت المجتمع الفارسي وفكّكت وحدته، فطغت طبقة الحكام على الرعيّة، وعمّ الاضطهاد والجور، وكانت الحاجة إلى الإصلاح متأكّدة.

    المجتمع البيزنطي في عصر الرسالة :
    ولم يكن المجتمع البيزنطي أحسن حالا من المجتمع الفارسي نظرا لفساد نظام الحكم سياسيّا واقتصاديّا، وانتشار الطبقيّة في المجتمع، والاختلافات الدينيّة والمذهبيّة رغم القوانين والأنظمة التي كانت ظاهرة فيه.

    هكذا كان المجتمع الإنساني في بداية عهد الرسالة، وهكذا كان يتطلّع إلى ثورة إصلاحيّة تغيّر أوضاعه، وتوحّد أجزائه المتفكّكة.


    النتائج

    • الإنسان اجتماعي بطبعه محتاج إلى غيره وغيره محتاج إليه.
    • كان المجتمع الإنساني يتطلّع إلى ثورة إصلاحيّة تغيّر أوضاعه وتوحّد أجزائه.
    • لم يكن المجتمع الفارسي والبيزنطي أحسن حالا من المجتمع العربي رغم ما فيهما من أنظمة وقوانين.
    • تميّز المجتمع العربي قبل الإسلام بفساد العقيدة، والتفكّك، والتناحر.



    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يهمنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

    هناك تعليق واحد :