• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • الأمراض المعدية - الإيدز أو السّيدا

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article




    الإيدز أو السّيدا

    ماهو الإيدز؟
    • الإيدز هو فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسؤولة عن الدّفاع عن الجسم ضد أنواع العدوى المختلفة وأنواع معيّنة من السّرطان. ومن ثمّ يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسّرطانات.
    • يسمّى هذا الفيروس "فيروس نقص المناعة البشري" Human Immune deficiency Virus أو بإختصار UIV
    • والإسم العلمي لمرض الإيدز هو "متلازمة العوز المناعي المكتسب" أو "متلازمة نقص المناعة المكتسب" Acquired Immune Defiency Syndrome أو إختصارا AIDS.
    • لا يوجد إلى الآن علاج يشفي هذا المرض لذلك تستمرّ الإصابة به مدى الحياة.

    ما هي أعراض المرض؟
    • يمرّ المريض بفترة حضانة، وهي المدّة الفاصلة بين حدوث العدوى وبين ظهور الأعراض المؤكّدة للمرض، وهي مدّة غير معروفة على وجه الدقّة، إذ يبدو أنّها تتراوح بين 6 شهور وعدّة سنوات، وتكون في المتوسّط سنة عند الأطفال، و5 سنوات في البالغين.
    • بعد 3-4 أسابيع من دخول الفيروس الجسم، يعاني 50-70% من المصابين من توعّك وخمول وألم في الحلق وإعتلال العقد اللّيمفاويّة وآلام عضليّة وتعب وصداع وظهور طفح بقعي على الجذع.
    • تستمر هذه الأعراض لمدّة أسبوعين أو 3 أسابيع ثمّ تختفي ويدخل المرض في طور الكمون.
    • يستمر طور الكمون من شهور إلى عدّة سنوات، يتكاثر خلالها الفيروس ويصيب أكبر كميّة ممكنة من خلايا الجهاز المناعي.
    • في المرحلة التّالية،تظهر أعراض على شكل تضخّم منتشر ومستديم في العقد اللّيمفاويّة، وتدوم 3 أشهر على الأقلّ مع عدم وجود سبب لهذا الإعتلال.
    • تتطوّر الحالة لتشمل المظاهر التّالية :
      • نقص الوزن.
      • فتورا وتعبا.
      • فقد الشهيّة.
      • الإسهال.
      • الحمّى.
      • العرق اللّيلي.
      • الصّداع.
      • الحكّة.
      • إنقطاع الطّمث.
      • تضخّم الطّحال.
    مرحلة الإيدز:
    • تمثّل أسوأ مراحل العدوى وتظهر فيها العلامات السّابقة، ولكن بصورة أشد وضوحا، مع وجود أمراض إنتهازيّة وأورام خبيثة نتيجة للعوز المناعي.
    • تظهر الأعراض لدى %25 من المرضى، بعد مرور 5 سنوات على الإصابة، وعلى 50% من المرضى بعد 10 سنوات. وبعض المرضى لا تظهر عليهم الأعراض أبدا.
    • بعض العوامل تساعد على سرعة ظهور الأعراض مثل :
      • تكرار التعرّض للعدوى.
      • الحمل.
      • الإصابة بأمراض تضعف المناعة.
    هل يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي؟
    لا يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي. التّحاليل المخبريّة (إختبارات الإيدز) وبعض الأعراض المتلازمة فقط تؤكّد العدوى. وفيما عدا ذلك، فالمريض يبدو في كامل صحّته.

    كيف ينتقل الإيدز؟
    من حسن الحظّ إنّ جميع نقل العدوى قابلة للوقاية. يتمّ إنتقال العدوى بهذا الفيروس بالطّرق التّالية :

    1. الطّريقة الرّئيسيّة للعدوى هي الإتّصال الجنسي – الطّبيعي أو الشّاذ – بشخص مصاب، ووجود أمراض جنسيّة أخرى يضاعف إحتمالات العدوى.
    2. تنتقل العدوى كذلك عن طريق نقل الدّم أو مشتقّاته الملوّثة بالفيروس.
    3. زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرّع مصاب.
    4. إستخدام إبر أو أدوات حادّة أو ثاقبة للجلد ملوّثة، مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم.
    5. عن طريق الأم إلى الجنين، أثناء الحمل، أو إلى وليدها، أثناء ولادته، أو عن طريق الرّضاعة الطّبيعيّة (بواسطة الثّدي).

    وقد إتّضح أنّ فيروس الإيدز لا ينتقل عبر الممارسات الإجتماعيّة غير الجنسيّة، ولا ينتقل عبر الهواء أو الغذاء أو الماء أو الحشرات أو الملامسة، ولم تظهر أي حالة إيدز نيتجة المشاركة في إستعمال أدوات المطبخ أو المشاركة في غرف الدّراسة أو الحمّامات. 

    تشير بعض الأبحاث الّتي أجريت في معهد باستير أنّ هذا الفيروس الخبيث قد يكون أكثر صعوبة وشراسة ممّا قيل للنّاس من قبل. فلطالما دأبت السّلطات الصحيّة على الإدّعاء بأنّ فيروس الإيدز لا يستطيع البقاء خارج جسم عائله، ولكن باحثي معهد باستير أظهروا بجلاء ووضوح أنّ فيروس الإيدز يستطيع البقاء خارج الجسم، بل يستطيع الحياة لمدّة تصل إلى 11 يوما في مياه المجاري غير المعالجة. وبذلك يتّضح، أنّ فيروس الإيدز ليس بالهشاشة الّتي كان يظنّها الكثيرون سابقا. ومع وجود وجهات نظر متباينة، فإنّنا نعتقد أنّ هذا الفيروس الخطر قد يستطيع العيش لأيّام عديدة خارج الجسم، في وسط جاف بحالة غير نشطة، ثمّ ينشط بعدها ويصير معديا بالغ الشّراسة داخل الجسم. 

    والإصابة بالأيدز لا تعني بالضّرورة سلوكا منحرفا، ولا خوف من الإختلاط العادي مع المرض، في محيط الأسرة والعمل والمدرسة والنّادي، مع مراعاة قواعد النّظافة العامّة. ليس هذا فحسب، بل من الواجب التّعامل مع المريض بإعتباره شخصا طبيعيّا، ومراعاة الظّروف النّفسيّة والإجتماعيّة الّتي قد يمرّ بها.

    ما هو إختبار الإيدز؟
    هو تحليل يمكن لأيّ شخص أن يجريه في أي مرفق صحّي. يعتمد هذا التّحليل على وجود الأجسام المضادّة للفيروس في الدّم، ويعطي نتيجة فعّالة بعد التّعرّض للعدوى ب 6-12 أسبوعا تقريبا وفي حالة إيجابيّة هذا التّحليل، يتمّ عمل فحص تأكيدي يسمّى وسترن بلوت Western Blot تكون نتيجته قاطعة.

    العلاج :
    وعلى الرّغم من أنّ هناك محاولات عديدة لعلاج مرض الإيدز، إلاّ أنّه لا يوجد حتّى الآن علاج ناجح لهذا المرض. لقد درس كثير من الباحثين الأدوية الّتي تستطيع إيقاف نموّ فيروس الإيدز في مزراع المختبرات. ويعتبر دواء زيدوفودين Retrovir Zudovudine والّذي يسمّى عادة (AZT)، ودواء زالسيتابين (HiviD) ويفضّل تمسيته (dde)، وستافودين (Zerit) ويسمّى (d4T)، والدّيانوسين ويسمّى (ddt)، ولاميغودين Epivir ويسمّى (C3)، وجميعها من نظائر الNucleoside. وعقار AZT كان أول عقار تمّت الموافقة رسميّا على إستخدامه ض فيروس الإيدز Hiv، وكان العقار الأوّل الّذي إستخدم لعلاج العدوى بفيروس الإيدز. وقد أظهر أيضا فاعليّة كبيرة في منع إنتقال الفيروس من الأم إلى الجنين أثناء الحمل والولادة. أمّا مشابهات النيوكلوسيد الأخرى، فقد كان ينظر إليها، في الأصل، على أنّها بدائل لعقار AZT، ولكن وجد بعد ذلك أنّها تعمل جيّدا مع AZT في كثير من الحالات. وهذه العقاقير يبدو أنّها تطيل بقاء المريض وتؤخّر تطوّر حالة العدوى بفيروس Hiv، من المرحلة الخالية من الأعراض إلى مرض الإيدز بكامل شدّته وقسوته ( على الأقل في بعض الأشخاص). ويمكن إستخدام كل منها على  حدة أو بعضها مع بعض، فمثلا يستخدم عقار AZT مع واحد أو أكثكر من العقاقير الأخرى.

    ولكن هذه العقاقير لها أعراض جانبيّة سامّة، مثل الإسهال وفقر الدّم، ممّا يجعل من الضّروري نقل دم للمريض، بالإضافة إلى أنّ دواء AZT غالي الثّمن وصعب التّصنيع، ولذلك فإنّ هناك أدوية كثيرة يجري حاليّا تطويرها وهي أكثر فاعليّة وأقل خطرا.

    وقد أظهرت أبحاث أخرى أنّ ذات الرّئة المتكيسة الرّئويّة الكاريبيّة، يمكن علاجها بإستخدام مضادّات حيويّة، بإستثناء دواء البنتاميدين، ويستخدم الدّواء الحيوي الانترفون (وهي مادّة كيميائيّة تنتجها خلايا الإنسان وحيوانات ثديية أخرى إستجابة لإصابتها الفيروسيّة، أو إستجابة لكيميائيّات محدّدة، وتوجد ثلاثة أنواع من الانترفونات تمنع إنتشار الإصابات الفيروسيّة، كما تمنع نمو الخلايا الخبيثة) في علاج الإيدز. وإضافة إلى ما سبق، فإنّ العلماء يحاولون تعرّف بعض الأدوية الأخرى الّتي تساهم في إعادة جهاز المناعة إلى وضعه الطّبيعي.

    وعلاج مرض الإيدز يشمل وسيلتين :
    الأولى هي مهاجمة الفيروس نفسه والقضاء عليه، أمّا الثّانية فهي تشمل تنشيط الجهاز المناعي للمريض، وفيروس الإيدز يهاجم خلايا كرات الدّم اليضاء والمعروفة بإسم خليّة (تي،T). وفي داخل هذه الخليّة يفرز فيروس الإيدز أنزيما يعرف بإسم ترانسكريبتيز يحوّل الخليّة تي من وظيفتها الدّفاعيّة إلى إنتاج الفيروس. وبالتّالي فإيقاف المريض يعتمد على وسيلة فعّالة لإيقاف عمل هذا الإنزيم، ممّا يؤدّي إلى عدم إصابة خلايا جديدة من خلايا (تي) بفيروس المرض.

    وقد نشطت الأبحاث العلميّة في بلدان العالم، ونجحت جزئيّا في تحقيق هذا الهدف، وهو إنتاج دواء لإيقاف عمل أنزيم الفيروس، إلاّ أنّ يعاني بعض العيوب، منها تأثيره السّام في جسم المريض والأبحاث ستظلّ مستمرّة للمزيد من التّجويد والتّطوير، لإنتاج الأدوية الفعّالة والمختلفة بدورها في طريقة الأداء، وذلك للقضاء على فيروس الإيدز أو لتقوية وتنشيط الجهاز المناعي للمريض.

    ومن المفيد أن نذكر، في هذا الصّدد، أنّه هناك دراسات يقوم بها بعض العلماء على مجموعة من العقاقير المضادّة للفيروسات، وهذه العقاقير تعمل بأسلوب مختلف عن أسلوب أدوية الإيدز التّقليديّة، فالدّواء الحالي يوقف نمو فيروس الإيدز عندما يدخل خليّة الجسم. ولكن العقاقير الجديدة ستمنع الفيروس من النّفاذ إلى الخليّة السّليمة.

    هل يوجد لقاح ضد فيروس الإيدز؟
    لم يتم حتّى الوقت الحاضر إكتشاف لقاح فعّال ضد فيروس الإيدز. ومن أهمّ العقبات الّتي تعوق بلوغ هذا الهدف أنّ الفيروس يغيّر من تركيبه بصفة مستمرّة، وذلك يجعل إستنباط لقاح ضدّه عملا في غاية الصّعوبة.
    عودة إلى صفحة : الأمراض المعدية

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق