• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - ألفريد نوبل - تجارب نوبل

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    ألفريد نوبل
    تجارب نوبل
    كانت أغلب التجارب الّتي أجراها "نوبل" في مصنع والده على مادّة "النيتروجلسرين"، وهي من أخطر المواد الكيميائيّة، وأشدّها من حيث قوّة الانفجار، وكانت هذه المادة الخطيرة من أكثر المواد الّتي يتم استخدامها في مصنع المتفجرات لصناعة الطوربيدات الحربيّة، وكان جميع الّذين يعملون في المصنع يعرفون خطورتها، كما يعرفون أنّها ليست من المواد الآمنة الاستعمال، إذ يمكن لهذه المادة أن تنفجر وحدها، إذا وضعت في آنية محكمة الغلق بفعل الضغط!

    ومع ذلك لم يتردّد "نوبل" لحظة واحدة في إجراء تجاربه على النيتروجلسرين، رغم خطورته، وكان هدفه الوحيد هو التوصّل إلى ابتكار وسيلة آمنة لاستخدام هذه المادة الشديدة الانفجار، ولم يكن أحد قد توصّل من قبل إلى ابتكار وسيلة تحيل هذه المادّة السائلة إلى مادّة جافة آمنة منذ أن قام العالم الإيطالي "سوبريرو" باختراعها، ولهذا السبب واصل "نوبل" تجاربه وأبحاثه لعلّه يصل إلى تحقيق هذا الهدف، فيكون بذلك قد حقّق أعظم الإنجازات العلميّة، وكان "نوبل" يعلم أيضا أنّ الاستخدام غير الآمن لمادة النيتروجلسرين قد تسبّب في قتل وإزهاق أرواح عدد كبير من الناس اللّذين اضطرتهم أعمالهم إلى استخدام هذه المادة، فكان ذلك من أعظم الأسباب الّتي جعلته يعتقد أنّ التوصّل إلى طريقة لجعل هذه المادة آمنة الاستخدام سيكون من أجل وأعظم الخدمات الّتي يمكنه أن يقدّمها للبشريّة.


    لذلك قام "نوبل" بإلغاء أو تأجيل كافة مشاريعه وأبحاثه الكيميائيّة الأخرى، وركّز كل جهوده على تجاربه الخاصة على النيتروجلسرين وحده.


    وفي عام 1859م وقع ما لم يكن "نوبل" يتوقّع حدوثه، فقد أفلس والده واضطرّ إلى وقف نشاط مصنع المتفجرات بعد أن عانى الكثير من المشاكل والصعوبات الفنية، خاصة أنّ صناعة المتفجرات في السويد قد بدأت تعاني من مشاكل الكساد، وكن هذا الحادث هو أولى العقبات والعراقيل الّتي واجهت "'نوبل" وتجاربه العلميّة.


    وحزن "نوبل" حزنا شديدا بسب إغلاق مصنع المتفجرات، لكنّه مع ذلك لم يستسلم لليأس، وسرعان ما أنشأ "نوبل" مصنعا صغيرا للمتفجرات، وركّز "نوبل" كل جهد هذا المصنع على إنتاج مادة النيتروجلسرين حتى يتمكّن من مواصلة تجاربه عليها.


    لكن أبى القدر إلاّ أن يتابع ضرباته القاسية في العام نفسه الّذي أنشأ فيه "نوبل" مصنعه الصغير، أي في عام 1864م، ففي هذا العام تلقّى "نوبل" أعظم ضربات القدر، وكانت الضربة قاسية، مؤلمة، موجعة، فقد انفجر المصنع وأدّى الانفجار المروّع إلى وفاة خمسة من العاملين، وعلى رأسهم أخوه الصغير "أميل" فكان انفجار المصنع ومقتل "أميل" من أقسى الضربات، وأعظم الصدمات الّتي تلقّاها "نوبل" في حياته.


    واستبدّ الحزن بعبقري الكيمياء، وعصرت نفسه الحانية الآلام، لكن عبقريّته أبت أن تستسلم مرّة أخرى، ورغم الحزن والألم، قرّر "نوبل" ألا يتراجع عن مواصلة تجاربه الكيميائيّة عموما، وتجاربه على مادة النيتروجلسرين على وجه الخصوص.


    لقد تذكّر "نوبل" بمقتل "أميل" عشرات الأرواح البريئة الّتي راحت ضحيّة لهذه المادة المتفجرة غير الآمنة، فزاده ذلك إصراره على العمل من أجل التوصّل إلى الطريقة الّتي تجعل استخدام النيتروجلسرين السائل آمنا.

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق