• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - ألبرت أينشتاين - شخصيّة أينشتاين

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    ألبرت أينشتاين
    شخصيّة أينشتاين
    هناك الكثير من الكتب والدراسات والمؤلفات الّتي تناولت حياة أينشتاين، وقد أثبتت جميع الدراسات الّتي تناولت حياة وشخصيّة "أينشتاين" أنه كان يتمتع بمقدرة هائلة على الفهم والإستيعاب والتذكر، كما أنه كان من أصحاب الشخصيات البالغة الذكاء، وأن علقه كان من أعظم العقول الجبارة الّتي ظهرت في تاريخ العلم. 

    أما مواهبه الأخرى، فمنها قدرته الفائقة على الإستنتاج والإستنباط والتحليل والتصور، كما أن خياله الخصب الّذي يتمتع به كان من أهم الملكات الّتي كانت تساعده على إدراك العلاقات والروابط، أما جوهر تفكيره وطبيعة هذا التفكير فهي الطبيعة الرياضية. 


    ومما لاشك فيه أن عقلية "أينشتاين" كانت عقلية رياضية فذّة، ومن طبيعة العقليات الرياضية أنها تجمع بين القدرات العقلية المختلفة، ومنها القدرة التحليلية، والقدرة التركيبية، إلى جانب الملكات والمواهب الحسابية.


    ومع ذلك لم تكن شخصية "أينشتاين" شخصية علمية فحسب، إذ كان لشخصية هذا العالم الفذّ عدة جوانب أخرى تعكس ملكاته الفنية وميوله الروحية، ومن هذه الجوانب عشقه الجامح للموسيقى، وقد دفعه هذا العشق إلى إجادة العزف على آلة الكمان. 


    لقد أجمع "أينشتاين" في ذاته بين شخصية وعقلية العالم، وبين شخصية وروح الفنان، وكان عشقه للموسيقى عموما وآلة الكمان خصوصا من الأدلة الواضحة على رقّة مشاعره، ورهافة إحساسه، وسموّ روحه الإنسانية، تلك الروح الّتي كانت وظلّت حتى النهاية على النقيض تماما من الروح النازية الّتي سادت ألمانيا بعد تولّي "هتلر" للسلطة. ولأن "أينشتاين" كان معاديا للنازية، فقد أضطر إلى الهرب من ألمانيا عندما كان مدرّسا في جامعة "برلين" كراهية في الهتلرية وسياستها النازية. 


    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق