• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - إديسون - إديسون الموظف الشريد

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    إديسون
    إديسون الموظف الشريد
    وبعد فترة لم تطل كثيرا تمكن "إديسون" من الإلتحاق بوظيفة جديدة في محطة أخرى، وتسلّم "إديسون" عمله كعامل لإرسال البرقيات، لكن هذه الوظيفة أيضا لم تدم طويلا، فقد طرد "إديسون" بسبب إهماله الجسيم الذي كان أن يتسبب في وقوع كارثة بين قطار بضاعة وقطار آخر على نفس الخط.

    وكان إهمال "إديسون" أيضا بسبب النوم أثناء العمل، فهو يجري التجارب نهارا، وعندما يذهب إلى العمل ليلا يكون مرهقا إلى الدرجة الّتي يغلبه معها النعاس، وهكذا طرد "إديسون" للمرة الثانية من العمل، وأصبح شريدا يتنقلن هائما من مدينة إلى مدينة باحثا عن عمل جديد، ولم يكن "إديسون" من النوع الّذي يهتم بمظهره وهندامه، ولذلك فقد عانى "إديسون" كثيرا إلى أن وجد من يرضى بقبوله عاملا رغم مظهره غير المهندم، لكنه طرد من العمل بعد ذلك عدة مرات، وكانت كل وظيفة يلتحق بها لا تدوم له إلا وقتا قصيرا، فهذا مدير يطرده ليعطي وظيفته لقريب أو صديق، وهذا مشرف مباشر يطرد لأنه يقضي وقتا أطول في الأحلام ووقتا أقل في العمل، وهذا رئيس يطرده لأنه قطع رسالته الخاصة ليرسل رسالة أهم منها، وكان "إديسون" في هذا الوقت لم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره، ولم تكن خطوط البرق ترسل سوى برقية واحدة في كل مرة، وقد خطرت لإديسون فكرة إختراع جهاز برقي يمكنه إرسال أكثر من رسالة واحدة على نفس الخط في نفس الوقت.. لكنه لم يتمكن من تنفيذ فكرة هذا الإختراع، فقد كان حينئذ منشغلا بالبحث عن وظيفة جديدة.. وعليه أن يؤجل فكرة هذا الإختراع الجديد إلى وقت آخر.


    وهكذا ظل "إديسون" يتنقل بين المدن. ديترويت.. انديانابولس.. سنسيناتي.. فورت واين.. مفيس.. نيوأورلينز، وظلّ في تنقله هذا إلى أن بلغ الواحدة والعشرين من عمره، وعندئذ تقدم "إديسون" بطلب عمل "لجورج ميليكين" ناظر محطة الإتحاد الغربي في مدينة بوسطن، وعندما ذهب "إديسون" بنفسه إلى مكتب ميليكين كاد هذا الأخير أن يرفض تعيينه نظرا لمظهر الرث، لكنه عندما شاهد جمال خطّه الّذي كتب به طلب الإستخدام وافق على تعيينه.


    وتسلّم "إديسون" عمله الجديد في "بوسطن". وعاد "إديسون" من جديد إلى تجاربه العلمية، وفي هذه الفترة كان "إديسون" يقرأ أعمال "فراداي" العلمية وأبحاثه في الكهرباء، ويتعلم في الوقت نفسه اللغتين الفرنسية والألمانية لكي يتمكن من مطالعة المزيد من الكتب العلمية بهما.. وفي هذه المرحلة قرر "إديسون" أن تكون تجاربه وإختراعاته مركزة حول الأشياء النافعة المفيدة لعامة الناس، وقد كانت من قبل لا تهدف إلا إلى التجريب أو الإختراع نفسه وإن لم يكن لأشياء نافعة.


    وهكذا ركّز "إديسون" أبحاثه وتجاربه على "الكهرباء"، وتمكن في هذه الفترة من إختراع "قاذف الصواعق" وهو آلة كهربائية لقتل الصراصير، ثم ركّز جهوده بعد ذلك على إختراع المرسل البرقي المزدوج، وكان الجميع وقتها يعتقدون أن هذا الإختراع ضرب من المحال، وبالفعل تمكن "إديسون" من إختراع المرسل المزدوج، لكنه كان أفقر من أن يحصل على براءة إختراعه أو حتى تسجيله في مكتب تسجيل براءات الإختراع.


    بعد ذلك، اخترع "إديسون" آلة كهربائية تقوم بسرعة بعدّ الأصوات في المجالس النيابية، وعرض "إديسون" هذا الإختراع على لجنة في مجلس الأمة في واشنطن، لكن اللجنة رفضته وقالت:

    - إننا نفضل أن نقوم بعدّ الأصوات بأنفسنا.

    عندئذ شعر "إديسون" أنه لن يحقق أحلامه في "بوسطن" فرحل إلى "نيويورك"، وعندما وصل "إديسون" إلى "نيويورك" لم يكن معه من المال ما يشتري به لنفسه وجبة إفطار تسد جوعه. ولحسن الحظ فقد تمكن "إديسون" من الحصول على مأوى له في سرادب شركة "دليل الذهب" بمساعدة أحد الأصدقاء، وبعد أيام قليلة تمكن "إديسون" من الإلتحاق بالعمل كموظف في هذه الشركة، الّتي كان عملها تشغيل آلات لتسجيل التغيرات الّتي تطرأ على أسعار الذهب في أي وقت، وبيع هذه التسجيلات لمئات من العملاء الّذين يعتمدون عليها في أعمالهم التجارية.


    وكان إديسون" قد درس هذه الأجهزة جيدا، ثم حدث أن توقفت تلك الأجهزة عن العمل فدبّ الذعر والفوضى في مكاتب الشركة، وأخذ المهندسون يحاولون إصلاح الأجهزة بدون جدوى إلى أن تقدم "إديسون" وعرض على رئيس الشركة جهوده الخاصة.



    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق