• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - إديسون - بائع الصحف العبقري

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    إديسون
    بائع الصحف العبقري
    انتهز "إديسون" فرصة إفتتاح خط السكك الحديدية الجديد بين "بورت هورون" و"ديترويت" وتقدم إلى رجال السكة الحديد بطلب عمل بدون أجر، وعرض عليهم أن يقوم ببيع الصحف والحلوى والفواكه للمسافرين لحسابه الخاص.

    وفي البداية لم يلتفت أحد إلى طلبه، فعاود تقديم الطلب مرات ومرات، حتى وافق رجال السكة الحديد على السماح له أن يعمل على أحد القطارات، وبالفعل بدأ "إديسون" ببيع الصحف والحلوى في القطار، وكان متوسط ما يكسبه في اليوم من تجارته أربعة دولارات يعطى منها دولارا لأمه ويشتري بالباقي كتبا علمية وأجهزة كيميائية.


    وسرعان من أنشأ "إديسون" معملا في عربة البضاعة، ومع ذلك كان لدى "إديسون" وقت فراغ قدره ست ساعات، كان على "إديسون" أن يقضيها بلا عمل في مدينة "ديترويت" قبل أن يبدأ عمله من جديد على القطار العائد إلى "بورت هورون".


    وهكذا قرّر "إديسون" أن يستثمر كل وقت فراغه في الذهاب إلى مكتبة مدينة "ديترويت" العامرة بالمجلدات العلمية المهمة والثمينة، وفي المكتبة حدّد "إديسون" الكتب المهمة ليبدأ بها، لأنه لم يكن من الممكن أن يقرأ كل ما بها من مجلدات تصل إلى الستة عشر ألفا.


    وبعد فترة وجيزة اتسعت أعمال "إديسون" التجارية وتمكن من شراء محل لبيع الفاكهة في "ديترويت"، واستأجر من يساعده في عمله في القطار وفي الفاكهة، وكان عمله في القطار وتجارته في المحل تدرّان عليه الكثير من الربح، لكنه لم يكتف بذلك فأنشأ جريدة خاصة به إسمها "البشير الأسبوعي"، وقد طرأت له هذه الفكرة بعد أن قام بشراء آلة طباعة مستعملة، وبالفعل قام "إديسون" بدور: المراسل، والمحرر، والمراجع، والطابع، ومتعهد التوزيع للجريدة. وكان يقوم بهذا كله في عربة البضاعة. وكانت سن "إديسون" عندئذ لا تتجاوز الخامسة عشرة، لذلك فقد كان هو أصغر ناشر في أمريكا، وكانت جريدته أصغر الصحف، فهي مكونة من ورقة واحدة في حجم منديل اليد، ومع ذلك كانت أخبارها بنت ساعتها.


    وذات يوم كان القطار يسير بسرعة ثم أبطأ فجأة، وكان "إديسون" في معمله في عربة البضائع.. عندئذ سقط قضيب الفوسفور من يد "إديسون" على الأرض وسقط بعض الزجاجات الّتي تحتوي على كيميائيات قابلة للإشتعال، وسرعان ما نشب النار في عربة البضاعة كلها.


    على الرغم من حادث الإنفجار الّذي وقع في عربة البضائع، والحادث الّذي تعرض له "إديسون" نفسه بعد ذلك، فقد كان يفقد حياته تحت عجلات القطار، وقد أدى ذلك إلى إصابته إلى الأبد بالصمم الجزئي، ولكن "إديسون" لم يتوقف عن البحث أو التجريب.


    لقد أنشأ "إديسون" معمله الجديد في غرفة علوية بمنزل الأسرة، وبدأ يهتم بأبحاث البرق إلى جانب تجاربه الكيميائية، وانهمك "إديسون" في التجارب دون أن يأبه لعاهته الجديدة، بل إنه كان يشعر بأن إصابته بالصمم الجزئي ليست من العاهات، إنما هي من النعم الّتي أنعمل الله بها عليه ليكف عنه ضجيج العالم ويدفعه إلى التركيز في تجاربه أكثر.


    والواقع أن "إديسون" كان في هذا الصدد مثل كثير من العظماء والعباقرة، ومنهم على سبيل المثال عبقري الموسيقى الشهير "بيتهوفن" الّذي تحدّى عاهته الّتي أصابته أيضا بالصمم، وأنتج على الرغم منها أعظم السيمفونيات الخالدة.


    وهكذا انهمك "إديسون" في تجاربه على الإرسال البرقي، وتسلّم عمله كعامل إرسال للبرقيات في الوقت نفسه في مدينة "ستراتفوردجنكشن" بمرتب ضئيل "خمسة وعشرون دولارا" في الشهر، وكان عليه أن يعمل ليلا، ومع ذلك وافق "إديسون" على هذه الوظيفة لأنها ستمكّنه من إكمال بحوثه على الرسائل البرقية.


    وراح "إديسون" يعمل ليلا، ويجري التجارب نهارا، ومن ثمّ كان يعود إلى العمل ليلا وقد أنهكه التعب، وخشي "إديسون" أن يغلبه النوم فيفقد وظيفته، لأن عامل البرق لا يجوز له أن ينام، وكان عليه أن يرسل برقية كل ساعة تحمل الحرف (أ) لرئيسه لكي يطمئن إلى أنه لم ينم، وقد توصّل "إديسون" إلى حل لهذه المشكلة، فإخترع جهازا يقوم بإرسال برقية (أ) كل ساعة بينما يتمكن هو من النوم ليلا، وشكّ رئيس "إديسون" في الأمر لأن البرقية كانت تصل كل ساعة.. بدون أي تأخير، فقرر أن يفاجئ "إديسون" أثناء العمل، وكانت النتيجة أن فقد "إديسون" وظيفته الجديدة بعد أن ضبطه رئيسه متلبّسا بالنوم أثناء العمل. ومع أن الرّئيس قد أعجب كثيرا بالجهاز الّذي إخترعه "إديسون" لإرسال البرقية في موعدها، إلا أن هذا لم يغفر "لإديسون" إهماله ونومه أثناء أوقات العمل.


    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق