• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • فنّ التستر - كيف ينصهر الحيوان في الطبيعة؟ - استعمال الألوان والأشكال

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    ركن المعارف الشاملة
    سلسلة الكتب العلميّة للناشئين
    فنّ التستّر
    كيف ينصهر الحيوان في الطبيعة؟
    استعمال الألوان والأشكال

    تتناسق ألوان أغلب الحيوانات مع الوسط الذي تعيش فيه، والأمثلة المعتادة في هذا الشأن هي الحيوانات التي تعيش في المناطق القطبية، أو في المناطق الصحراوية (الدب والقواع القطبيان والفنك أو ثعلب الصحراء والغزلان والزواحف والطيور والحشرات). فمن الصعب مثلا أن يهتدي الصياد إلى الظفر بحجلة جريحة. والقبرة هي أيضا يسترها لونها عن الأنظار.

    على أنّه لا بأس من الإشارة أيضا إلى حيوانات أخرى عديدة تمتاز بنفس الخاصية. فحيوانات البراري أو التي تعيش بأوراق الشجر تمتاز بخضرة لونها، ونذكر على سبيل المثال الجرادة الخضراء الكبيرة وغيرها من الحشرات. وضفدع الشجر الأخضر وبعض الحيات والعظايات. كما أن صيادي السمك يعرفون جيدا أنه من الصعب رؤية الكمهة في القاع الموحل، وأن الغجوم يكاد لا يرى في القاع الرملي.


    ثم إن بعض الأجناس تمثلها أصول تختلف باختلاف الوسط الذي تعيش فيه، ومثال ذلك قداد همستر بأمريكا، فهو أبيض في المناطق الرملية البيضاء وأسود في المناطق الحممية الضاربة إلى السواد. ولا يقتصر تغير لون الحيوان بتغير لون المحيط على الأصول المختلفة فقط، بل أنه يلاحظ أيضا على أفراد الأصل الواحد، كما هو الشأن بالنسبة للهرمين والأرنب المتغير، والثعلب القطبي واللغبد (حجل الثلوج)، وكلها يتغير لون وبرها أو ريشها الأبيض في فصل الشتاء، فيصبح أسمر أو أصهب في فصل الصيف. ولا بد أن نلاحظ أنه إلى جانب الحيوانات التي يبيض لونها في الشتاء، توجد بعض الحيوانات الأخرى التي تقوى على العيش في ذلك الفصل، دون أن يتغير لونها الأدكن، كالزبلين والرنة وغيرهما.


    بعض الحيل

    ظلال وأضواء
    إن الحيوان إذا أضيء من فوق، بدا من تحت أكثر دكنة، فيزداد شكله وضوحا. فهل من محض الصدف إن كانت أغلب الحيوانات أكثر تلونا في الظهر منها في البطن؟ بل إن أكثره مشرق البطن، فإذا نظرت إليه من تحت، إشتبه عليك بإشراقة السماء، وإشراقة سطح الماء، في حين تختلط عليك ظهور السمك الدكناء. عندما تنظر إليها من فوق، بدكنة المياه العميقة. (مثلا زرقة الإسقمري الداكنة وزرقة الرنكة).

    زركشة الوبر

    قد يبلغ فيها الإتقان ذروته، من حيث تمازج الألوان والظلال، وامحاء معالم الجسم، فالخطوط إذا ما كانت في الموقع الملائم تغطي الشكل وتطمسه، فتصبح التخاديد المتوازية مجدية في تغطية الحيوان وتساعد النتوءات على الاختفاء في تشابك الفروع وأوراق الشجر.  

    ولذلك جعلت زينة الوبر في الزرافة من الصعب تحديد مكانها في السباسب بين أشجار الأقاقيا. ثم إنه لا بد من التنبيه بالإضافة إلى كل ذلك إلى ما يحدث من اختلاف في الرؤية، باختلاف الناظر فالببر مثلا، إذا كان بين الأعشاب الطويلة يصبح مرئيا بالنسبة إلينا رغم تخاديده العمودية. ولكنه لا يبصر إلا بصعوبة في صورة أخذت له بالأبيض والأسود، في نفس المكان. كما أنّ فراخ طائر كالزقزاق المذهب تجد في ألوانها وأشكالها وسيلة للتستر.

    تبدو سمكة المنجلية رقيقة الجسم إذا ما نظر إليها جانبيا فلا تكاد ترى – وبالرغم من طول شكلها فإن تحركاتها المستمرة، وتخاديدها العمودية تجعلك لا تستطيع التثبت من وجودها فتشتبه عليك.
    هام
    لا شك أن الحيوانات التي لا تبصر العالم إلا من خلال اللونين الأبيض والأسود قليلة جدا. ولكن أغلب الحيوانات لا ترى الألوان كما نراها نحن.

    مفعول الوضع

    كثيرا ما يعزز هذا المفعول مفعول التمويه نفسه، ففرخ الزقزاق المرتاع في عشه يتسطح، في حين يتحجر الواق بين أعراف القصب فلا يتحرك، وتمتد رقبته، ويتجه منقاره نحو السماء. أما القواع المضبوط في مكمنه فيلاصق الأرض وتنسبل أذناه على جسمه ويذوب في التربة.
    تبدو هذه السمكة العجيبة في شكل يسروع الفراشة بتخاديدها العمودية التي تساعدها على الاختفاء بين الحشائش.
    وحتى العين قد تستر برعاية فائقة خاصة
    إذ أن لمعانها مجلبة لأنظار المتطفلين، وعلى هذا الأساس تخفي الحيات والأسماك، والحيوانات البرمائية عيونها وسط أشرطة دكناء تندرج بينها، فيختفي لمعانها الفاضح.

    الحيوانات التي تحذق تغيير ألوانها

    تستطيع بعض الحيوانات تغيير ألوانها حتى تتلاءم مع ألوان الوسط المحيط بها، وأول ما يخطر بالبال في هذا الشأن، الحرباء طبعا. ولكن غيرها مما يمتاز بهذه المقدرة كثير، فمن الزواحف نذكر الإغوانة والجرذون وكلاهما يستطيع تحويل لونه الأخضر إلى الأسمر.
    حرباء بين الأوراق
    وللأسماك في هذا المجال نصيب وافر، فالتروتة تغير لونها بسهولة وبسرعة حسب مسحة قاع الأنهار. ولسمك شعب المرجان ألوان فاقعة متغيرة أغلب الأحيان. ويتلاءم السنفين والأسماك المسطحة مع لون قاع المياه. فتتلون بعدة ألوان، ابتداء من الرمادي المشرق، والأسمر الأدكن، مرورا بالفوارق المزرقة والمخضرة والمصفرة والبرتقالية، بصفة منتظمة أو عشوائية حسب طبيعة المكان، رمليا كان أو مغطى بالحصباء أو مدعما بالأحجار الكبيرة. 

    ولتبين ما نذهب إليه، ضع مجموعة من شراغيف الضفادع في حوض مائي أبيض القاع، وبعضها الآخر في حوض مماثل أسود القاع، فستلاحظ أن الشراغيف الأولى يصبح لونها في ظرف ساعات أكثر اشراقا من الشراغيف الثانية، ولنا في هذا الشأن أمثلة أخرى. فالضفدعة الخضراء تمضي الشتاء غاطسة في الوحل، فإذا اخرجتها وجدتها سوداء. ولكن الأعجب في هذا الميدان هو كيف يزين ضفدع الشجر الأخضر ثوبه بلطخات أو أشرطة سمراء ويحول لونه الأخضر إلى لون رمادي ضارب إلى الصفرة أو إلى لون أسمر.


    وتتمتع بعض عديمات الفقار بامكانيات مماثلة، كبعض القشريات والحشرات والعناكب والحبار والأخطبوط وغيرها من رأسيات الأرجل.


    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق