• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • ملخّصات دروس التاريخ: السنة التاسعة أساسي - 13. الحركة الوطنية الليبيّة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    13. الحركة الوطنية الليبيّة
    ملخّصات دروس التاريخ
     السنة التاسعة من التعليم أساسي

    أستخلص:
      خضعت ليبيا للاستعمار الإيطالي سنة 1911 وتميّزت ردود الفعل الوطنيّة بالمقاومة المسلّحة إلى مطلع الثلاثينات خاصة بقيادة عمر المختار (1923-1931).

      كثف الوطنيون الليبيون نشاطهم إثر الحرب العالميّة الثانية مستفيدين من هزيمة إيطاليا ومن الظرفيّة الملائمة لتحقيق الاستقلال سنة 1951.

      I- الحركة الوطنية الليبية من الحرب العالمية الثانية إلى 1947: 
      1) ظرفية ملائمة لتكثيف النشاط الوطني بليبيا:
      كانت ليبيا مسرحا لتصادم قوّات المحور والحلفاء أثناء الحرب العالميّة الثانية. وقد أضرّت المعارك بين الطرفين بالبنى التحتيّة بالبلاد جراء عمليّات القصف وأثّرت في الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة للسكان.
      بادر إدريس السنوسي بتشكيل جيش من الليبيين وانضم إلى بريطانيا في انتصار الحلفاء على المحور في المعارك التي دارت بليبيا بين 1940 و1942. وقد مكّنهم ذلك من الحصول على وعد من بريطانيا بألاّ تقع منطقة برقة مجدّدا تحت الاستعمار الإيطالي. ورغم أن هذا الوعد لم يشر صراحة إلى استقلال ليبيا فإنّه أحي في نفوس الوطنيين الأمل في التحرّر.
      غير أن اقتسام ليبيا بين بريطانيا وفرنسا وخضوعها إلى ثلاث إدارات عسكرية أدى إلى خيبة أمل كبيرة وجعل العمل الوطني يتكثف متزامنا مع ظرفية عالمية مشجعة تمثلت بالخصوص في:
      • تصريحات الحلفاء المؤيدة لحق الشعوب في تقرير مصيرها.
      • مواقف كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي المساندة لحركات التحرر.
      • نشأة منظمة الأمم المتحدة وتأكيد ميثاقها على حق الشعوب في التحرر.
      • قيام جامعة الدول العربية في مارس 1945 ودعمها لحركات التحرر في العالم العربي.
      • تنامي حركات التحرر في باقي الأقطار العربية ودول أسيا وافريقيا.

      2) نشاط وطني مكثف لكنّه مشتّت:
      ساهمت هذه الظروف في عودة المهاجرين والمنفيين إلى أرض الوطن وتكثيف العمل الوطني خاصة في طرابلس وبرقة. ففي طرابلس تأسّست عدّة أحزاب أجمعت على المطالبة بالاستقلال ووحدة التراب الليبي وإقامة نظام جمهوري وتميّزت هذه الأحزاب بصغر حجمها والتنافس فيما بينها.
      أمّا في برقة فقد هيمنت الحركة السنوسية فتكونت "الجبهة الوطنية" سنة 1946 والتي تحولت سنة 1948 إلى "المؤتمر الوطني البرقاوي" وقد تركز برنامج الحركة على المطالبة باستقلال برقة تحت زعامة إدريس السنوسي أو استقلال ليبيا الموحدة مع الولاء للزعامة السنوسية. كما ظهر تيار سياسي ثاني ببرقة تمثل في نادي عمر المختار الذي بالاستقلال والوحدة وإقامة نظام جمهوري.

      II- التصدّي للمناورات الاستعماريّة وتحقيق الاستقلال: 
      1) المناورات الاستعمارية:
      في سبتمبر 1947 تخلّت إيطاليا عن كلّ حقوقها بليبيا إثر توقيعها على معاهدة الصلح مع الحلفاء وتكوّنت لجنة رباعيّة من الدول الكبرى – الولايات المتّحدة الأمريكية، الاتّحاد السوفياتي، بريطانيا وفرنسا – لاستفتاء الليبيين حول مستقبل بلادهم السياسي. وجاء في تقرير اللجنة في ماي 1948 أنّ الشعب الليبي رغم خلافاته قادته يرغب في استقلال بلاده وتوحيدها لكنّ ليبيا لا تزال غير مؤهلة للاستقلال وفي حاجة إلى مساعدة خارجيّة. والواقع أن لهذه الدول نوايا استعماريّة ومصالح متضاربة جعلتها لا تتّفق حول مصير ليبيا فأحالت القضيّة إلى منظمة الأمم المتّحدة. في هذه الأثناء برز مخطّط بريطاني إيطالي (مشروع بيفن – سفورزا) يقضي بتقسيم ليبيا إلى ثلاث مناطق نفوذ حيث تتولّى بريطانيا إدارة برقة وفرنسا إدارة فزان وتعود إيطاليا لإدارة طرابلس، وذلك لمدّة عشر سنوات. 

      2) تصعيد العمل الوطني والسير نحو الاستقلال:
      ما إن علم الوطنيّون الليبيون بهذا المخطّط الاستعماري حتى اندلعت ثورات في مختلف المدن خاصة في طرابلس حيث أعلن العصيان المدني وبدأ الاستعداد للعودة للثورة المسلّحة وقد وجدت هذه التحركات تأييدا من قبل العديد من الدول فاضطرّت المنظمة الأمميّة إلى إصدار لائحة في 21 نوفمبر 1949 تنصّ على ضرورة ارتقاء ليبيا إلى الاستقلال قبل مطلع جانفي 1952. وعيّنت المنظمة أحد أعضائها – ادريان بلت – لتقريب وجهات النظر بين الليبيين ومساعدتهم على صياغة دستور للبلاد وتكوين حكومة تدير شؤونها إثر الاستقلال. وفعلا تم وضع دستور أقر الحكم الملكي الدستوري برئاسة إدريس السنوسي واعتماد نظام اتحادي بين الأقاليم الثلاث. ثم أعلن رسميا عن الاستقلال يوم 24 ديسمبر 1951. حقق الشعب الليبي بفضل نضاله الوطني استقلاله بعد أربعين عاما من الاستعمار. وقد استفادت ليبيا من هزيمة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية. كما لعبت منظمة الأمم المتّحدة دورا بارزا في التعجيل بهذا الاستقلال. 
      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
      عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التاريخ للسنة التاسعة أساسي

      ليست هناك تعليقات :

      إرسال تعليق