• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 23. قبول الآخر ورفض كل أشكال التمييز

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    23. قبول الآخر ورفض كل أشكال التمييز
    دروس التربية المدنيّة
     السنة التاسعة من التعليم أساسي

    أبني استنتاجا:
      * يتكوّن المجتمع من أفراد وجماعات يختلفون في خصائصهم (البيولوجيّة، الثقافيّة، الاجتماعيّة...) ولكنّهم يتعايشون مع بعضهم البعض.

      يمكّن التسامح أفراد المجتمع من التعايش فيما بينهم، والتسامح يعني الاحترام والقبول والتقدير للاختلاف وهو قبل كل شيء اتّخاذ موقف إيجابي من الآخرين مهما كانت درجة اختلافهم عنّا.

      لما كان الآخر إغناء للذات فإن السلوك الديمقراطي يشترط قبوله والتعامل الإيجابي معه مهما كانت الاختلافات.

      قبول الآخر يظهر من خلال فهم مشاعره واهتماماته، القبول بمبدأ المساواة معه وحلّ الخلافات بطريقة سلميّة.

      أقرّ الدستور التونسي في فصله الخامس التسامح بين الأفراد والفئات والأجيال كما أكّدت التشريعات الدوليّة على عدم التمييز بين الأفراد بسبب اللون أو الدين او اللغة أو الأصل الاجتماعي أو الرأي السياسي أو المولد او النسب أو الثروة.

      إنّ رفض كل أشكال التمييز في المجتمع يعني مشاركة جميع المواطنين بصفة فعليّة في الحياة السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة والاقتصاديّة لدولتهم وبالتالي تتحقق لديهم صفة المواطنة الفعليّة.

      ليس التسامح موقفا عفويّا ولا مسألة أخلاقيّة فقط بل هو قيمة وسلوك يرتقي إلى مرتبة الفضيلة التي يجب ان يكتسبها المواطن من خلال تنشئته في العائلة والمدرسة والمجتمع.

      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
      عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي

      ليست هناك تعليقات :

      إرسال تعليق