• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 24. نبذ العنف والتحريض على التباغض

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    24. نبذ العنف والتحريض على التباغض
    دروس التربية المدنيّة
     السنة التاسعة من التعليم أساسي

    أبني استنتاجا:
      * العنف هو كل فعل منظّم أو عفوي يمارسه فرد أو جماعة لغرض محدّد ويؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين.

      يتّسم السلوك العنيف بالعدوانيّة وتوجد وراءه دوافع تحرّكه وتوجّهه وتظهره في أشكال عديدة (ماديّة ومعنويّة) وتمتدّ أفعال العنف على سلم يبدأ من الدرجات الدنيا وينتهي بدرجات قصوى وغالبا ما يستدعي العنف عنفا مضادا.

      يحدث العنف في الأوساط والفضاءات التي يتعامل فيها الأفراد ويتعايشون ويحتكون بعضهم ببعض مثل :
      • الوسط العائلي : يتعلق العنف بمكانة ودور كل فرد داخل العائلة
      • الوسط المدرسي : نزاعات بين التلاميذ أو مع المعلمين والإداريين وهي متّصلة بفترة المراهقة
      • الأماكن العامّة : عنف يومي تتصاعد شدّته في بيئات مختلفة مثل الأسواق، الملاعب، المقاهي...
      إنّ فرض الأفكار بالتهديد والوعيد وإثارة البغضاء هو أقصى درجات العنف ويعتبر تدخلا خطيرا في حياة الناس الخاصة وفي حقّهم في التفكير بحريّة في اختيار أسلوب معيشتهم بإرادتهم الحرّة.

      ولأنّ التحريض والعف انتهاك لكرامة الإنسان واعتداء على الحريّة فإنّه يستدعي وجود تشريعات وقوانين لحماية حقوق المواطنين وحرياتهم.

      يقال إنّ "العنف يبدأ في الرؤوس قبل الفؤوس)، ولهذا فإنّ انتشار التعليم كفيل بتقليص مظاهر العنف لأنّ التعليم يهذّب النفس ويدرّب على التفكير النقدي الذي يجعل الفرد لا ينقاد بسرعة إلى الغرائز ونوازع الشرّ بل يحتكم إلى العقل، فيكون أكثر ميلا إلى الاعتدال وقبول الحوار واحترام الآخرين في أشخاصهم وفي أفكارهم.
      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
      عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس التربية المدنيّة للسنة التاسعة أساسي

      ليست هناك تعليقات :

      إرسال تعليق