• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • الأسرة - ملفّات وبحوث متنوّعة في مادة التربية الإسلاميّة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article




    التربية الإسلاميّة
    الأسرة

    1- الأسرة :
    هي الخليّة الأساسيّة التي يتكوّن منها ومن أمثالها جسم المجتمع وهي تنشأ أوّلا بالحياة الزوجيّة التي قوامها الزوج والزوجة ثم تتفرّع بما يتولّد عنهما من الأبناء ومن هؤلاء تكون الإخوة والأخوات ثمّ الأعمام والعمّات وسائر الأقارب تجمعهم رابطة النسب والمصاهرة.

    2- دور الأسرة في تربية الفرد :
    الأسرة هي المربأ الطبيعي للطفل فيها تنمو عواطفه وتكتمل أخلاقه وبحسب ما تكون عليه من تهذيب وتربية وتقدير لمسؤوليتها في الإرشاد والتوجيه يتقرّر مستقبل الطفل وهو ما يدّل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلّم :
    عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهذا لفظ البخاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من مولود إلاّ يولد على الفطرة، فأبواه يُهوّدانه أو يُنصّرانه أو يُمجّسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسّون فيها من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.
    وذلك أن الطفل في هذه الفترة من حياته أشدّ محاكاة وأكثر تأثّرا بوالديه وإخوته ومن له صلة قريبة به.

    3- دور الأسرة في المجتمع :
    الأسرة المثاليّة هي التي تتكوّن من أب يقدّر مسؤوليّاته في الحياة كفرد في المجتمع أوّلا وكرئيس عائلة ثانيا، فهو يسعى من أجلها ويعمل للرفع من شأنها ليوفّر لأبنائه ما يضمن لهم السعادة ويُسلّحهم بالمعرفة، ويحصّنهم بالخبرة ممّا يهيّئهم إلى أن يكونوا أعضاء صالحين في المجتمع مساهمين في صرح الحضارة الإنسانيّة.
    والأسرة المثاليّة لا تعتمد على جهود الأب فحسب فللأم دور قد يفوق دور الأب تربية وتوجيها لصلتها المستمرة بالأبناء ولما أُودع فيها من خصال الأمومة التي تجعلهما أقرب إلى نياط قلوبهم من سواها.
    وإذا ما قدّر الأبوان مسؤوليتهما حقّ التقدير تعاونا على غرس الفضيلة في الأبناء فيتعلّمون منها البذل والعطاء والتضحية ونكران الذات والعمل الدؤوب في جوّ من التآلف والتعاون يضفي على البيت الشعور بالغبطة والعيش الهنيء.
    وليست السعادة البيتيّة في وفرة المال والرياش ولكنّها في الرضا بالميسور مع حسن التدبير والاحترام المتبادل والمحافظة على المبادئ الإسلاميّة خُلقا وسلوكا.
    والمجتمع السعيد هو من تعدّدت أُسره المتمسّكة بالفضيلة فتتماسك دعائمه ويصبح جسدا حيّا قويّا لا يشكو الانحراف ولا يعرف الرذيلة.
    وإن هذا الدور العظيم للأسرة في تنشئة الفرد وفي صيانة المجتمع هو الذي حدا بالتشريعات الإسلاميّة إلى أن تحيط الأسرة بصنوف الرعاية والتنظيم حتى تحافظ على دورها ومسؤوليتها الكبرى في الوجود.

    النتائج
    • الأسرة هي الخليّة الأساسيّة للمجتمع وقوامها الزوجان ثمّ الأبناء ثمّ الأقارب.
    • تتوقّف التنشئة الصالحة على مدى وعي الأسرة وقيامها بواجبها نحو الأبناء.
    • المجتمع القويّ السعيد من تغلّب على أُسره روح الفضيلة.

    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يهمنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

    هناك تعليق واحد :