• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • المرأة في نظر الإسلام - ملفّات وبحوث متنوّعة في مادة التربية الإسلاميّة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article



    التربية الإسلاميّة
    المرأة في نظر الإسلام

    مكانة المرأة في الجاهلية :
    مازال بعض الناس يشتدّ بهم الغضب والسخط على نسائهم إذا ولدن لهم مولودة. ولازلنا نسمع بأسرة تهدم كيانها لأنّ الأمّ أنجبت إناثا ولم تلد ذكرا. ويستاءل الإنسان عن السرّ في هذا التشاؤم من البنات فيجد أن ذلك عادة موروثة من بعض العرب الأقدمين وغيرهم بُنيت على آراء خاطئة ونظرة سطحيّة غير متعمّقة، فقد رأوا أن المرأة تثقل ولا تعين، تأخذ ولا تعطي كسبا، تحتاج إلى من يحميها ولا تحمي نفسها فضلا عن غيرها، وتسبى وتجلب لقومها العار، ولتتخلص بعض القبائل العربية من عبئها اختارت دسّها في التراب بريئة أو الإبقاء عليها ومعاملتها معاملة الجارية الذليلة تستخدم في الرعي وتُورث وتُحرم من الإرث، وتُزوج بمن يختار لها لا بمن ترضى به، تأتمر ولا تستأمر، ويُسلّط عليها الرأي ولا تستشار.

    الإسلام يسوي بين المرأة والرجل في التكليف :
    جاء الإسلام فرفع هذه المظلمة وقرّر أنّ الرجل والمرأة أصلهما واحد ونشأتهما واحدة، وتعدّدت في ذلك آيات القرآن الكريم، كمّا سوى بينهما في التكاليف، وتُؤمر المرأة بمثل ما يؤمر به الرجل من عبادات ومعاملات، وتُوعد بالجزاء المتكافئ، ولا تفضيل لهذا على تلك إلاّ بما تفاضلا به من تقوى وعمل صالح.
    وما ورد من حالات خاصة في التشريع ممّا يقتضي تفاوتا بين الجنسين في التكليف فهي حالات محدودة ومردّها ملاءمة طبيعة كلّ منهما وفطرته، كالتخفيف على المرأة بسقوط الصلاة عنها في حال الحيض والنفاس أو بتمكينها من نصف ما يرث الذكر باعتبار إعفائها من تبعات ماليّة كثيرة كالنفقة على الأسرة وكفالة المعوزين من ذوي الأرحام إلى غير ذلك.

    المرأة وطلب العلم في الإسلام :
    وفي طلب العلم لم يشذّ المشرع الحكيم عن تلك التسوية بين الجنسين، فالنصوص الشرعية ليس بها ما يميز أحدهما على الآخر في ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كلّ مسلم" والمسلم هنا يصدق على الأنثى كما يصدق على الذكر، لا جرم أنّ الإسلام يكلّف المرأة كما يكلّف الرجل، والتكليف يقتضي معرفة ما أنيط به معرفة تامّة ولا يتحصّل ذلك إلا بالتعلّم، ولا يعقل أن يكلّف المرأة دون أن يفتح لها باب طلب العلم، فضلا عن كون الإسلام دين العلم.

    المرأة والسياسة :
    والمرأة باعتبارها كائنا اجتماعيا هل تؤثر في مجتمعها كما تتأثر به؟ هل لها أن تقوم المعوج وتصلح الفاسد وترشد الضال؟ إن العلم يرهف إحساسها ويعمق تفكيرها، والإسلام لا يدعوها إلى حبس أفكارها وإنما يمكنها من التفاعل مع مجتمعها والمشاركة فيه أخذا وعطاء بالرأي والمناقشة، بالقلم واللسان في إطار الحشمة والوقار.

    المرأة والجهاد :
    الجهاد في الإسلام نوعان :
    1. فرض كفاية : والمخاطب به الحر الذكر المكلف القادر عليه.
    2. فرض عين في حالتين :
      1. في حالة مفاجأة العدو جماعة إسلامية.
      2. في حالة تعيين الإمام.
    ففي مفاجأة العدوّ يصبح الجهاد واجبا عينيّا على سائر أفراد الجماعة الإسلاميّة المهاجمة، الرجل والمرأة في ذلك سواء، كما يتعيّن على من يقربهم إن عجز المهاجم عليهم عن صدّه بمفردهم.
    وكذلك إذا عيّن رئيس الدولة (الإمام) المرأة للخروج إلى الجهاد فإنّه يصبح واجبا عينياّ في حقّها حتّى ولو كان الحاكم جائرا في أحكامه على الرعية.
    وفيما عدا المواطنين فالجهاد ليس واجبا على المرأة ولها أن تشارك فيه إذا انتفى المانع لها منه.
    هذا وقد أسهمت المرأة المسلمة منذ عهد الرسول في الاضطلاع بأعباء الجهاد، وأدّت خدمات جليلية للمقاتلين قالت أمّ عطيّة الأنصاريّة، فيما رواه الإمام "مسلم" غزوت مع رسول الله سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم وأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى.
    كما أن بعض الصحابيات لمّا رأين استبعاد الرسول لهن في الجهاد قلن له : يا رسول الله ألا نغزو؟ فأنزل الله تعالى: "ولا تتمنوّا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب ممّا اكتسبوا وللنساء نصيب ممّا اكتسبن" وذكر لهنّ صلى الله عليه وسلم أنّ جهادهن أن يقمن على المرضى ويواسين الجرحى، ويسقين الجيش وغير ذلك من شؤون الإعانة عدا القتال. (ولا أصل لما يعرف في هذا العصر المقيت بجهاد النكاح، وما وجد إن وجد إلاّ لتشويه الإسلام. والمرأة في الإسلام طاهرة عفيفة لا يحلّ لها إلاّ الزواج الشرعي المعروف)

    المرأة والعمل :
    أهّل المولى سبحانه وتعالى المرأة إلى أشياء لم يؤهّل إليها الرجل، أهّلها لأن تكون هي الأمّ الحاملة، المرضعة، المربّية للأولاد والصانعة للأجيال، ولم يكلّفها الإسلام بأيّ عمل دنيويّ آخر يفوق هذا العمل حتى تقوم بهذا الدور العظيم الخطير وتعطيه من عقلها وجسمها وعطفها وحنانها ووقتها ما يجعلنا نطمئن إلى صينعها ولا نخشى عليها الإرهاق والعجز المبكّر، لكنّه مع ذلك لم يمنعها من الاستجابة إلى نداء الواجب العائلي أو الاجتماعي لتأخذ دورها في عمل مشرّف داخل البيت أو خارجه، عملا يلائم طبيعتها ولا يخدش سمعتها أو يمسّ من كرامتها.

    النتائج

    • لم تكن للمرأة قبل الإسلام منزلة ولا يعترف لها بحقوق
    • الإسلام سوّى بين المرأة والرجل في التكليف والثواب
    • الإسلام يعطي المرأة حقّ التعلّم لتسمو روحا وعقلا
    • للمرأة أن تشارك مجتمعها في حياته السياسيّة
    • المرأة مطالبة بالدفاع عن عقيدتها وحماية حماها
    • على المرأة أن تؤدي دورها في بيتها ولها أن تعمل عملا آخر يحفظ شرفها ولا يمسّ من كرامتها.

    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يهمنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق