التحضيري والمرحلة الابتدائيّة

[المرحلة الابتدائية][twocolumns]

المرحلة الإعداديّة

[المرحلة الإعدادية][twocolumns]

المرحلة الثانويّة

[المرحلة الثانوية][twocolumns]

المكتبة

[أقسام المكتبة][twocolumns]

الحقيبة المدرسيّة

[أقسام الحقيبة المدرسية][bleft]

قاموس تصريف الأفعال العربيّة

[تصريف الفعل المجرد الثلاثي][bsummary]

مختارات

[مختارات][twocolumns]

آخر المواضيع

لا يجوز نقل محتوى هذا الموقع إلى مواقع أخرى ولو بذكر المصدر

لتتمكّن من مشاهدة أقسام الموقع عليك بالنقر على (الصفحة الرئيسة) أعلاه

فتوحات سليم الأول في الشرق - سليم الأول وانتقال الخلافة


فتوحات سليم الأول في الشرق - سليم الأول وانتقال الخلافة - الموسوعة المدرسية

التوسّع العثماني في الشرق وتنظيم الدولة

 فتوحات سليم الأوّل في الشرق - سليم الأول وانتقال الخلافة 



1- سليم الأوّل يازور (الجبار) 1512-1520 :
اشتهر سليم الأول بالشجاعة وبالبسالة والبطش ممّا جعل الجيش الانكشاري يميل إليه ويسانده خاصّة في نزاعه مع والده السلطان بايزيد الثاني الذي عيّن ابنه أحمد واليا للعهد بعده. فأثار هذا غضب سليم الأول وحقده على والده، إذ يعتبر نفسه أولى وأحقّ بالسلطنة العثمانيّة نظرا لما امتاز به من كفاءة وشجاعة وطموح فزحف بمساندة الجيش الانكشاري على الأستانة (اسطنبول) العاصمة العثمانيّة وأجبر والده على التنازل عن العرش، ثم دسّ له السمّ فقتله. والتجأ أحمد طالبا النجدة والحماية من الصفويين، وبهذه الطريقة تولّى سليم يازور الأول السلطنة العثمانيّة سنة 1512.

2- الصراع مع الدولة الصفويّة :
كانت الدولة الصفويّة تسيطر على الجزء الشرقي من الأناضول وعلى العراق وإيران، وقد اعتبر الشاه إسماعيل الصفوي نفسه داعيّا وحاميّا للمذهب الشيعي ممّا أكسبه تأييدا ومساندة حتى من الأتراك العثمانيين أنفسهم.

وفي الوقت نفسه كان السلطان العثماني سليم الأوّل يعتبر نفسه هو أيضا زعيم أهل السنة خاصّة بعد الفتوى العثمانيّة التي اعتبرت الشيعة منحرفين عن الدين الإسلامي تجب محاربتهم. لذا اتخذ السلطان سليم الأوّل من مساعدة الشيعة الصفويين لشقيقه أحمد ذريعة لشنّ هجوم سريع على الدولة الصفويّة.

زحف السلطان سليم الأوّل على الدولة الصفويّة وسحق جيش الشاه إسماعيل الصفوي في معركة تشالديران يوم 23 أوت 1514 واكتسح ديار بكر والرهاء والموصل واحتلّ تبريز العاصمة الفارسيّة في 5 سبتمبر 1514 ثم قفل راجعا بعدما استولى على العرش المرصّع المشهور واستصحب معه أمهر الصناع وأحذقهم إلى عاصمته الأستانة.

3- الصراع مع المماليك :
بعد أن اطمأن السلطان سليم الأوّل على مركزه في آسيا الصغرى توجّه بفتوحاته نحو الشرق العربي وذلك للقضاء على دولة المماليك في مصر والشام لمساندتها للصفويين أثناء صراعه معهم، ولتأمين طريق الحجّ وجعل المسلمين العرب قاطبة تحت راية الإمبراطوريّة العثمانيّة.

أ)- فتح الشام :
أدرك المماليك في مصر والشام خطورة الموقف إثر سقوط إمارة علاء الدولة حليفتهم المتاخمة لحدود الدولة العثمانيّة بيد سليم الأوّل، فأصبح المماليك يواجهون العثمانيين وجها لوجه، فبادر السلطان المملوكي قانصوه الغوري بعقد حلف مع الصفويين لمواجهة كلّ خطر عثماني. بيد أنّ هذا الحلف سرعان ما تبدّد إثر انهزام الشاه إسماعيل الصفوي في معركة تشالديران سنة 1514 ذلك أنّ السلطان سليم الأوّل عمل على مقاومة خصميه كلّ على حدة فكان على المماليك الاستعداد لمواجهة العثمانيين بمفردهم.

استعدّ السلطان قاصنوه الغوري وجهّز جيشا عظيما واستصحب معه الأمراء والقضاء والخليفة العباسي المتوكّل على الله لاستنهاض الهمم.

وفي شمال حلب بمرج دابق التحم الجيشان غير أنّ اعتماد العثمانيين على المدفعيّة ودقّة نظام جيشهم وحزم قيادتهم، وانضمام خايربك قائد الجناح الأيسر لجيش المماليك إلى العثمانيين ووقوف أمراء لبنان موقف التردّد في المعركة، كلّ ذلك أدّى إلى تسرّب الفوضى في صفوف المماليك وبالتالي إلى انهزامهم في معركة مرج دابق في 24 أوت 1516. فكان هذا الانتصار السريع مدعاة للسلطان سليم الأوّل لمطاردة فلول المماليك ومواصلة التوسّع بعدما انفتح الطريق أمام الجيوش العثمانيّة التي احتلت حلب وحماه و حمص ودمشق في سبتمبر 1516 فالقدس ... فأصبحت بلاد الشام ولاية عثمانيّة وأقرّ السلطان سليم الأوّل التنظيمات الإداريّة المعمول بها في عهد ا لمماليك فعين الغزالي واليا على دمشق ثم أضاف إليه صفد وحماد فارتبط مصير بلاد الشام بالإمبراطورية العثمانيّة حتى قيام الحرب العالميّة الأولى سنة 1914.

ب)- فتح مصر :
بعد مقتل قانصوه الغوري إثر معركة مرج دابق اختار المماليك طومان باي سلطانا على مصر فبادر بالاستعداد لمواجهة الغزو العثماني بعد أن أصبح الجيش الانكشاري بقيادة سليم الأول على أبواب مصر إذ لا يفصله عنها إلاّ صحراء سيناء وكان المماليك يأملون أن يصل العثمانيون منهوكي القوى بعد اجتياز صحراء سيناء، إلاّ أنّ السلطان سليم الأوّل استعد لذلك فاشترى ما لا يقلّ عن عشرة آلاف جمل حملها بالماء والزاد واختراق بها صحراء سيناء وتجاوزها إلى دلتا النيل ووصل إلى بلبيس على أتمّ العدّة والاستعداد. وعلم طومان باي فجأة بوصول قوات العثمانيين إلى الريدانية فدارت معركة عنيفة في جانفي 1517 فتكت فيها المدفعيّة العثمانيّة بالمماليك، وتقدّم سليم الأول إلى القاهرة التي تحوّلت شوارعها إلى متاريس. فدارت معارك طاحنة استبسل فيها المماليك وكاد العثمانيون يفشلون لولا العفو العام الذي أصدره سليم الأول لكلّ من يستسلم من زعماء المماليك، فاستسلموا وأجريت في رقابهم السيوف، وفرّ طومان باي - بعد مقتل أكثر من خمسين ألفا من سكان القاهرة - إلى الصعيد واختفى عند أحد زعماء البدو الذي بادر بتسليمه إلى العثمانيين لأنّه أيقن بزوال نفوذهم فأعدم في أفريل 1517 شنقا بباب زويلة. وبقتله انتهت دولة المماليك وأصبحت مصر ولاية عثمانيّة حتى قيام دولة محمد علي بمصر. وعيّّن السلطان سليم الأوّل خايربك المملوكي واليا على مصر، وأقيمت في مساجد القاهرة الخطب للسلطان بعد أن قدّم إليه شريف مكّة وسلم له مفتاح الحرمين الشرفين فأقرّه في منصبه الديني بالحجاز ولقب السلطان سليم الأوّل منذ ذلك الحين بحامي الحرمين الشريفين : "الله انصر السلطان ابن السلطان ملك البرين والبحرين... سلطان العراقين وخادم الحرمين الملك الناصر السلطان سليم شاه".



ليست هناك تعليقات: