• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • الموسوعة العلمية الشاملة - محور الفضاء - المجرّات

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    تبدأ المجرّات كسحب عملاقة من الغاز. تُدَوِّم السّحابة فتتنشّأ النّجوم
    وتتّخذ المجرّة شكلها. وكلّما ازدادت سرعة التّدويم ازداد تسطّح المجرّة.

    ركن المعارف الشاملة
    الموسوعة العلميّة الشاملة
    محور الفضاء
    المجرّات

    تتواجد النّجوم في مجموعات كبرى تدعى مجرّات. وقد تنشّأت هذه المجموعات الهائلة كسدم ضخمة من  الغاز مباشرة بعد نشأة الكون. وعملت الجاذبيّة لاحقا على تكتّل الغاز في نجوم منفصلة. والمجرّات شاسعة جدّا بحيث إنّ الضّوء من نجم في جانب من مجرّة يستغرق مئات آلاف السّنين ليبلغ الجانب الآخر منها. وتكتسب المجرّة شكلها المميّز تبعا لنسق تَراتُب النّجوم في داخلها. فالشّمس تقع في مجرّة حلزونيّة الشّكل تدعى درب التّبانة. وقد ظلّ الفلكيّون حتّى بدايات هذا القرن يعتقدون أنّ درب التّبانة. وقد ظلّ الفلكيّون حتّى بدايات هذا القرن يعتقدون أنّ درب التّبانة هي المجرّة الوحيدة في الكون، لكنّنا نعلم اليوم أنّها في الواقع إحدى 100000 مليون مجرّة فيه.

    المجرّات الأخرى:

    أثبت الفلكيّ الأمريكيّ، إدوين هبل، عام 1924، وجود مجرّات أخرى حين بيّن أنّ النّجوم في سديم المرأة المسلسلة (دعي لاحقا مجرّة المرأة المسلسلة) هي من البعد بحيث يستحيل انتماؤها إلى مجرّة درب التّبانة.


    عوالم بعيدة:

    منذ بدايات القرن العشرين، رصد الفلكيّون وجدولوا عدد كبيرا من الرّقع الضّبابيّة الغامضة في السّماء أسموها سُدُمًا، وكان العديد منها قد شوهد منذ عدّة قرون. واعتقد بعضهم أنّها مجرّد سحب سديميّة من الغاز في درب التّبانة، في حين ارتأى أنّها قد تكون مجرّات بعيدة، وبالفعل هذا ما تبيّن فيما بعد. وقد درس الفلكيّ الأمريكيّ، إدوين هبل، تلك المجرّات وصنّفها حسب أشكالها إلى أربعة أصناف رئيسيّة - لولبيّة أو حلزونيّة (كدرب التّبانة)، ولولوبيّة عمديّة، وإهليلجيّة، وغير منتظمة.


    مجرة حلزونية ن ج س 5194
    المجرّات الحلزونيّة:
    تتألّف المجرّات الحلزوني من نجوم فتيّة وهرمة. وهي قرصيّة الشّكل ذات أذرع حلزونيّة. وفي المجرّات اللّولبيّة العَمَديّة، تتفرّع الأذرع من طرفي عمود غير مركز المجرّة.



    المجرّات الإهليلَجيّة:

    المجرّات الإهليلَجيّة مجموعات مسطّحة كرويّة الشّكل من نجوم هرمة (في أواخر أعمارها)، وهي أكثر أنواع المجرّات انتشارا في الكون.
    مجرّة إهليلجية قطرها 50000 سنة ضوئية

    المجرّات غير المنتظمة:

    المجرّات غير المنتظمة هي الّتي لم تتّخذ شكلا معيّنا، وهي نادرة جدّا في الكون.
    مجرّة غير منتظمة

    الأقْنَاءُ المجريّة:
    جزء من حشد مجرات السنبلة أقرب قِنْوٍ
    مجري رئيسي لمجموعتنا المحلية
    تنزع المجرّات إلى التّراص معا، فتنتشر عبر الكون في حشود (أو مجموعات) قِنْويّة. فمجرّة درب التّبانة مثلا تقع ضمن حشد قِنْوِيّ يضمّ حوالي 30 مجرّة تدعى المجموعة المحليّة. وقد تتألّف أقناء أخرى من آلاف المجرّات، أو قد تحتشد جماعات في أقناء عظمى.



    صورة بالرّاديو كلوازار 3 سي 283.
    وقد لوحظ أنّ قلبه (فوق إلى اليسار) وذيله (تحت إلى اليمين)
    مصدران قويّان لابتعاث الأمواج الرّاديويّة.
    الكوازارات (الكوازر):
    عام 1923، اكتشفت فئة جديدة من الأجرام تسمّى الكُوازارات. وهي أجسام شديدة التّألّق نائية جدّا، تسير مبتعدة عنّا بسرعة هائلة. ولا يزال الكثير من أسرارها غامضا، والمعتقد حاليا أنّها قلوب مجرّات فَتِيّة جدّا.

    درب التّبانة:

    - صورة لدرب التبانة من موقع في نيوزيلندا
    - كل النّجوم الّتي تراها في السّماء ليلا تنتمي إلى درب التّبانة.
    ويمكنك أحيانا مشاهدة الطرّيق اللّبني مبيضّا بضوء ملايين النّجوم في المجرّة.
    - لا تبقى النّجوم في موقع واحد داخل المجرّة.
    فهي، على مدى فترات زمنيّة طويلة، تتنقّل داخل وخارج الأذرع الحلزونيّة.
    - يستغرق الشّعاع الضّوئي 100000 سنة ليعبر من أحد جوانب المجرّة إلى الجانب الآخر.
    درب التّبانة (أو الطريق اللّبني) مجرّة حلزونيّة تتحشّد في وسطها النّجوم فتكسبها انتفاخا مركزيّا تتشعّب منه أذرع من النّجوم، تتواجد منظومتنا الشّمسيّة في ذراع منها. وهذا يعني أنّنا، من نصف الكرة الجنوبيّ للأرض، نواجه مركز المجرّة في حين يطالعنا طرفها من نصف الكرة الشّمالي. ودرب التّبانة، كسائر المجرّات، مستمرّة الحركة ليس فقط كمجرّة سابحة بكاملها في الفضاء، بل إنّ النّجوم في داخلها أيضا تدور باستمرار حول مركز المجرّة.

    أسطورة درب التّبانة:

    سمّيت درب التّبانة أو الطّريق اللّبني كذلك لأنّها تبدو، في سماء اللّيل، كترشاش اللّبن. ففي أيام الإغريق، قبل أن يتعرّف الناس الحقائق الفلكيّة عن درب التّبانة، عزت الأساطير نشأتها إلى لبن اندلق بينما كان هرقل الطّفل يرتوي من ثدي الإلهة هيرا.

    موقع الشّمس:

    تستغرق الشّمس حوالي 220 مليون سنة لتكمل
    دورة واحدة حول مركز المجرّة.
    تقع الشّمس في إحدى الأذرع الحلزونيّة لدرب التّبانة، على قرابة ثلثي المسافة من مركزها، وهي مجرّد نجم واحد من حوالي 500000 مليون نجم تؤلف المجرّة. وتوجد النّجوم أيضا من بين الأذرع الحلزونيّة، لكن نجوم الأذرع الأفتى والأكثر تألّقا هي الّتي تكسب المجرّة شكلها المميّز.

    نموذج هرشل:

    نموذج وليم هرشل لنجوم درب التّبانة
    في  القرن الثّامن عشر أجرى الفلكيّ البريطاني، وليم هرشل (1737-1822)، مسحا للنّجوم في درب التّبانة - حيث يمكن بالعين المجرّدة رؤية قرابة 2000 نجم، أمّا بواسطة التّلسكوب فيمكن رؤية عدّة ملايين من النّجوم - ممّا يفوق إمكانيّة العدّ. وقد قام هرشل بإحصاء النّجوم في مناطق معيّنة، ثمّ عمّم معدّلاتها على  المجرّة بكاملها فحقّق بذلك نموذجا دقيقا نوعا لدرب التّبانة. وكان ممّا ارتآه هرشل أيضا أنّ بعض السّدم قد تكون منظومات نجميّة خارج مجرّتنا، وهذا ما تبيّنت صحّته بعد أكثر من قرن.

    معاينة المجرّات:

    للحصول على صورة أكثر وضوحا واكتمالا عن الكون يعمد الفلكيّون إلى تجميع أنماط أخرى من إشعاعاته إضافة إلى الضّوء. فالمناظر بالأشعّة السينيّة (أشعّة إكس) مثلا، تكشف مناطق الفاعلية النّشطة الشّديدة الحرارة. وتظهر المناظر بأشعّة جاما مناطق انطلاق الطاقة بالتّفاعلات النّووية. كما يمكن بالأطوال الموجيّة الأخرى تحديد مناطق تركّز غاز الهدروجين بين النّجوم، وكذلك مناطق الغبار البارد.
    1. صورة للضّوء المنطلق من مجرّة المرآة المسلسلة (..)، الّتي هي أقرب المجرّات الرّئيسيّة إلى مجرّتنا.
    2. صورة بالأشعة السّينيّة لمجرّة المرأة المسلسلة. قلب المجرّة هو المنطقة المتألّقة في المركز (الجزء الّذي يُطلق معظم هذه الأشعّة).
    3. صورة بالأشّعة دون الحمراء لمجرّة المرأة المسلسلة. هذه الأشعّة تستغرق 2.2 مليون سنة لتبلغ الأرض.


    عودة إلى صفحة : محور الفضاء

    هناك تعليق واحد :

    1. غير معرف13/2/16 13:02

      مذهل لكن هل من تفصيلات اكثر دقة

      ردحذف