• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • الإسعافات الأوّليّة: الدورة الدمويّة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    الأكسجين والغذاء والدّفء:
    يزوّد الدم الجسم بالأكسجين والغذاء والدّفء. ويقوم القلب، - وهو في الواقع عضلة قويّة -، بدفع الدم في سائر أنحاء الجسم.
    يدقّ القلب ما بين 60 و70 مرّة في الدّقيقة الواحدة (حوالي 100 مرّة في الدّقيقة عند الأطفال). ويدفع القلب، مع كلّ دقّة، كميّة من الدم إلى سائر أنحاء الجسم بواسطة أنابيب قويّة تدعى الشّرايين.

    تحسّس النبض:
    إنّه من السهل تحسّن نبضات القلب، لذلك ضع أناملك على باطن الرّسغ، تحت الإبهام، حيث يقع شريان قريبا من الجلد. ولا تتحسّس النّبض بالإبهام، لأنّ للإبهام نبضه الخاصّ.

    تتشعّب الشّرايين مرّة بعد مرّة، تصغر مع كلّ تشعّب إلى أن تتضاءل إلى أنابيب شعريّة تصل إلى سائر أنحاء الجسم. وهنا يستهلك الأكسجين الضّروري للحياة ويحلّ محلّه ثاني أكسيد الفحم. ثمّ يندفع الدم بعد ذلك عائدا إلى القلب عبر الأوردة. ويكون لون الدم الّذي يحمل الأكسجين أحمر، أمّا حين يخسر الأكسجين فيكون ذا لون قاتم. ومن هنا يبدو لون الأوردة أزرق.

    إبطاء النبض:
    يمكن التّخفيف من نزيف قويّ بالتّوقّف عن الحركة، والتّمدّد. ذلك يخفّف من كميّة الأكسجين الّتي يحتاج إليها الجسم، فيبطؤ النّبض. 
    يبذل القلب مجهودا أكبر في دفع الدم إلى أعلى. وإذا أردت أن تختبر ذلك بنفسك ارفع إحدى يديك إلى فوق بضع دقائق ثمّ انظر إلى ظاهر يديك وستلاحظ أنّ اليد المرفوعة شاحبة لأنّ ما وصلها من دم أقلّ ممّا وصل اليد الأخرى. لذا فإنّ رفع السّاق المجروحة أو الذّراع يساعد على الإبطاء من النّزيف.

    الجروح والكشوط:
    ينتج عن الجرح خروج الدم ودخول الجراثيم. ويتوقّف النّزف تلقائيّا بعد بضع دقائق في حالات الجروح والكشوط البسيطة، حيث إنّ الدم نفسه يشكّل طبقة تختم الجرح.

    ما تقوم به:
    - دع الدم يخرج للحظة أو اثنتين، فذلك يساعد على التّخلّص من الأقذار والجراثيم.

    - نظّف حول الجرح بلطف مستعملا قطعة قطن مشبعة بمحلول مطهّر دافئ. بعد قراءة التّعليمات المثبتة على الزّجاجة، والّتي توضح عادة أنّ المطهّر ينبغي تخفيفه بالماء.
    - نظّف موضع الإصابة بمسحه دائما في اتجاه الجرح وليس عكسه.
    - استعمل قطعة نظيفة من القطن مع كلّ مسحة، وإلاّ فإنّك تدخل في الجرح مزيدا من القذارة والجراثيم.

    - بعد تنظيف الجرح ضع فوقه دهونا مطهّرة، وغطّه بقطعة من الشّاش. ولفّ حول قطعة الشّاش ضمادة أو شريطا لصوقا.
    - إذا كان الجرح واسعا أو غير نظيف، أو إذا كان قد دخل شيء تحت الجلد، فينبغي الرّجوع إلى طبيب.

    ما لا تقوم به:
    - لا تلمس الجرح بأصابعك.
    - لا تلمس الشّاش بيديك – أمسك الضّمادة من الطّرفين.

    النّزف الشّديد:
    لا تخف من النّزف الشّديد. فقد يتفجّر الدم بسرعة من جرح عميق مثيرا الذّعر. لكن كثيرا ما يكون الأمر أقلّ سوءا ممّا يبدو في الظّاهر.

    إنّ من يخسر كمّية من الدم يصاب بصدمة، لذا فإنّ من الأهميّة بمكان إيقاف النّزيف الشّديد بأسرع ما يمكن. 

    ما تقوم به:
    - أعدّ بسرعة ضميمة من الشاش أو منديلا نظيفا. وإذا استعملت منديلا فافتحه لوضع الجانب الدّاخلي الأنظف على الجرح.

    - اضغط بالضّميمة على الجرح بقوّة، فإذا ظلّ الدم يتفشّى، لا ترفع الضّميمة. 
    - غطّها بالقطن أو بضميمة أخرى ودوام الضّغط بقوّة.
    - إذا لم تستطع العثور بسرعة على ضميمة، وكان الجرح بالغا، فلا تضع وقتا بالتّفتيش. واضغط جانبي الجرح بين أصابعك بقوّة. 

    خفّف سرعة النّبض:
    - مدّد مريضك على ظهره، وارفع الذّراع أو السّاق الّتي تنزف (ما لم تكن مكسورة)، ودوام الضّغط على الجرح.

    ما لا تقوم به:
    - لا تلمس الجرح بأصابعك.
    - لا تنفخ فوق الجرح.
    - لا تمسح الدم الّذي قد يتجمّد على الجرح.
    - لا تستعمل ضميمة من موادّ زغبة وإلاّ علقت بالجرح.

    النّزيف الأنفي:
    ليس نزيف الأنف عادة أمرا خطيرا، لكنّ استمرار النّزف أمر يدعو إلى القلق.

    ما تقوم به:
    - أجلس مريضك مائلا قليلا إلى الأمام، وضع تحت أنفه طستا لتلقّي قطرات الدم.
    - اطلب منه أن يتنفّس عبر فمه، وأن يمسك الجزء الطّريّ من الأنف (تحت القصبة) بين أصابعه ويضغط عليه.

    - حضّر كمادة باردة واضغط بها على قصبة الأنف. فالبرودة ستغلق الأوعية الدمويّة في الأنف، وتبطّئ النّزف وتسهّل إيقافه.
    - فكّ الثّياب الضّيّقة عند العنق والصّدر.
    ما لا تقوم به:
    - لا تمل رأس المريض إلى الوراء فقد يرتدّ الدم إلى الحنجرة ويسبّب له الإختناق.
    - لا تحش أنفه بالقطن.
    - لا تسمح له بالنّفّ أو إزالة الدم الّذي قد يكون تجمّع.

    الرّضّات والكدمات وتمزّق العضلات:
    الرّضّات والكدمات تكون عادة نتيجة صدمة قويّة. أمّا تمزّق العضلات فيكون نتيجة مطّ العضلات فوق الحدّ العادي. ويتسبّب ذلك بتلف الأوعية الدمويّة الّتي تقع تحت الجلد مباشرة، فيتسرّب الدم ويؤدّي إلى الورم وإلى بقعة مزرقّة. ويكون موضع الإصابة مؤلما، يؤذيه اللّمس. 

    ما تقوم به:
    - برّد موضع الرّضّة أو التّمزّق بأسرع ما تستطيع فذلك يخفّف الألم والورم.
    - ضع كمادة باردة أو كيسا من الثّلج على موضع الإصابة واضغط برفق لكن بثبات حوالي نصف ساعة. وليكن مريضك في وضع مريح.
    - إذا كانت الإصابة في الذّراع أو السّاق فارفعها للتّخفيف من كمّية الدم الّتي تصل إليها. ذلك يساعد على التّخفيف من الورم والألم.

    كيف تعدّ كيس ثلج:
    - ضع كمّية من الثّلج المدقوق في كيس من النّايلون.
    - أضف قليلا من الملح.
    - اطرد الهواء بالضّغط، واربط فتحة الكيس ربطا محكما.
    - لفّ قماشا رقيقا حول الكيس وضعه برفق فوق الرّضّة.

    الأصابع العالقة:
    إذا أطبق باب على إصبع، أو إذا علقت إصبع بين سطحين صلبين فقد تتسبّب الكدمة بازرقاق تحت الظّفر. حينها غطّس الإصبع في ماء بارد أو افتح فوقها حنفيّة الماء البارد مدّة لا تقلّ عن عشر دقائق. ثمّ ارفع اليد المصابة إلى أعلى للتخّفيف من الورم.

    عودة إلى صفحة : الإسعافات الأوّليّة

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق