• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • الإسعافات الأوّليّة: الأعصاب

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    الجهاز العصبي هو الّذي يجعلنا نعي ما حولنا. ولا نستطيع القيام بأيّ عمل دون الأعصاب. كما أننا لن نقوى دونها على الحراك أو الرّؤية أو السّمع أو الشّعور أو الذوق.

    حاسبة إلكترونيّة دقيقة:
    الدّماغ هو غرفة عمليّات الجهاز العصبي. وهو يتلقّى، كما يحدث في الحاسبة الإلكترونيّة الدقيقة، سيلا مستمرّا من الرسائل الآتية من مختلف أنحاء الجسد، ويقوم بإعطاء التّعليمات الّتي على الجسد أن يطيعها. تمرّ هذه الرّسائل عبر شبكة من الخيوط البيضاء تدعى الأعصاب تبقي الدّماغ على اتصال بسائر الجسد.

    وإذا لمست، على سبيل المثال، شيئا حارّا أو غير مستحبّ، فإنّ عصبا في أنملة إصبعك يرسل إنذار إلى الدّماغ، ويأتي الجواب خلال جزء من الثانية آمرا العضلات بسحب يدك. إذا توقّف عمل الأعصاب في جانب من الجسد فسوف ينعكس ذلك على قدرة ذلك الجانب على الشّعور أو الحركة.

    كبل اتصالات:
    تتجمّع الأعصاب في كبل اتصالات يتّجه نحو الدّماغ عبر قناة في سلسلة الظّهر. وإذا أصيب النّخاع الشوكي فقد يترتّب على ذلك فقدان دائم لحركة الجسم تحت موضع الإصابة.
    رسم مبسّط للجهاز العصبيّ، تظهر فيه شبكة الأعصاب المذهلة الّتي تمتدّ من الدّماغ، عبر النّخاع الشوكي، إلى سائر أنحاء الجسم.
    الحروق والسّموط:
    الحروق تنتج عن الحرارة الجافّة. إذا لمس المرء شيئا حارّا جدّا، كالمكواة أو النّار، فإنّه يحرق نفسه. أمّا السّموط فتنتج عن الحرارة الرّطبة كالبخار والماء المغلي.

    الحروق والسّموط تتلف الأوعية الدّمويّة الواقعة مباشرة تحت الجلد، بالإضافة إلى أنّها تتلف الجلد وأطراف الأعصاب.

    الحرق البسيط يقتصر ضرره على احمرار الجلد وبعض الألم. أمّا الحروق الخطيرة فإنّها تتسبّب بقروح وبثور وقد تترك الجلد أسود متفحّما. وتتوقّف خطورة الحروق على النّسبة المتضرّرة من الجلد.

    إنّ الإسعافات الأوّليّة للحروق والسّموط متشابهة.

    ما تقوم به:
    - برّد الحرق أو السّمط فورا.
    - لا تضيّع وقتا في محاولة انتزاع الثّياب.
    - عرّض موضع الإصابة للماء البارد،  سواء بصبّ الماء فوقه برفق أو تعريضه لماء الحنفيّة، أو تغطيسه في طست ماء أو تغطيته بقماش مبلّل.
    - عليك أن تستمرّ في تبريد ذلك الموضع عشر دقائق على الأقلّ.
    فالتبريد يوقف تزايد الضّرر ويخفّف الألم ويساعد على التّخفيف من الورم أيضا.
    - بعد تبريد الحرق أو السّمط أبعد عنه برفق ما يكون ضاغطا مثل ساعة اليد أو الخاتم أو السّوار. وذلك يمنع مزيدا من الألم في حال تورّم الإصابة.
    - غطّ موضع الإصابة بضماد نظيف جاف منعا للهواء، أو استعمل الجانب الدّاخلي من منديل نظيف أو بيت وسادة. ولا تستعمل قماشا زغبا.
    - إذا كان مريضك مستيقظا، أعطه جرعات من ماء بارد تعويضا عن السّائل الّذي فقده. 

    ما لا تقوم به:
    - لا تلمس الحرق، ولا تنفخ عليه.
    - لا تنتزع الثّياب المحروقة.
    - لا تفقأ القروح.
    - لا تضع فوق الحرق دهونا ومراهم.

    الثّياب المشتعلة:
    من الطّبيعي أن يهرب الإنسان من مكان الحريق، لكن إذا كانت ثيابه تشتعل فالرّكض يزيد من إشتعال النّار. وكلّما زادت السّرعة زاد اللّهيب وزاد الحرق سوءا. وتنتشر النّار إلى أعلى لذا قد تصل إلى الوجه.

    يري المثلث المقابل، العوامل الثّلاثة الّتي تبقي النّار مشتعلة. وإنّ إزالة واحد منها يؤدّي إلى إخماد النّار.

    ما تقوم به:
    - أوقف المصاب عن الرّكض.
    - شدّه إلى الأرض بأقصى سرعة على أن تكون الجهة المشتعلة إلى أعلى.

    - إذا كان الماء متوافرا صبّ منه مباشرة على موضع الاحتراق الفعلي، وليس على اللّهب، فاللّهب يكون فوق قاعدة النّار.

    - وإذا لم يكن الماء متوافرا استعمل بطّانيّة أو بساطا يرمى فوق موضع النّار، وخبّط فوق البطّانيّة براحة يديك لكتم النار. ولا تدحرج مريضك تحت البطّانيّة، فقد يساعد ذلك على نشر النّار حول جسده. وعندما تتقدّم من المريض احرص على أن تبقي البطّانيّة أمامك حفاظا على سلامتك. 

    ما لا تقوم به:
    - لا تستعمل قماشا من النايلون لكتم النّار، فهو يحترق ويذوب بسرعة.

    عودة إلى صفحة : الإسعافات الأوّليّة

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق