• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • أشهر العلماء في التاريخ - الخوارزمي - الجبر والمقابلة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    الخوارزمي
    الجبر والمقابلة
    يعتبر كتاب "الجبر والمقابلة" من أشهر واهم مؤلفات "الخوارزمي" عموما، لأن "الخوارزمي" قام في هذا الكتاب بجمع المسائل المتفرقة في التراث العلمي الرياضي للهنود، والمصريين، واليونايين، ولكنه لم يكتف بمجرد جمع هذه المعارف وترتيبها وشرحها رغم صعوبة وضخامة هذا العمل لما فيه من تعقيد وغموض، بل إن "الخوارزمي" قد بسّط هذه المعارف، وأضاف إليها، ووضع لها الكثير من المبادئ والقوانين حتى أصبحت سلسلة سهلة وفي غاية الوضوح.

    وقبل "الخوارزمي" وكتابه "الجبر والمقابلة" كانت هذه المعارف لدى أغلب الأمم من العلوم الغامضة المعقدة، وكان غموضها وتعقيدها يمنع الإستفادة العلمية منها سواء في المعاملات التجارية، أو في مسح الأراضي، او حتى في تنفيذ الوصايا والمواريث.


    وفي كتاب "الجبر والمقابلة" وضع "الخوارزمي" الكثير من المصطلحات الجديدة لهذا العلم، ومن هذه المصطلحات الّتي لم تكن معروفة من قبل.. مصطلحات مثل: "الجذر، والمفرد، والعدد".


    وقد رتّب "الخوارزمي" أبواب كتاب "الجبر والمقابلة" لتشمل فصول: الضرب، والجمع، والطرح والقسمة، والمعادلات، ثم المساحة، وأمور البيع والإيجار، ثم الصرف والنقد، ويليه الكتل والميزان، ثم مساحات السطوح المستقيمة، يليها مساحات الدوائر والمثلثات، ثم حجوم الأشكال الهرمية والمخروطية، ثم الوصايا والمواريث وتقسيم التركات، وفي هذا الكتاب أيضا قام "الخوارزمي" بحل معادلات الدرجة الثانية بإستخدام الجبر.


    ولكي ندرك قيمة وأهمية العلم الرائع العظيم الّذي قام به "الخوارزمي" في هذا الكتاب عموما، وفي تأسيس علم الجبر خصوصا، علينا أن ننظر إلى المعارف الرياضية لدى أمم العالم القديم لنعرف كيف كانت هذه الأمم تجرى حساباتها.. فقديما كانت الحسابات تجرى بأشكال من الرموز، ولكل رقم من الأرقام رمزه الخاص به، وكانت الرموز تتخذ شكل الحروف الأبجدية في أي لغة، او شكل الخطوط المستقيمة أو الدوائر، وبهذه الرموز كانت تتم عمليات الحساب لدى جميع الأمم القديمة، وحتى العرب أنفسهم كانوا يستخدمون هذه الطريقة القديمة.


    وكانت رموزهم هي الحروف الأبجدية العربية، فقد قاموا بتوزيع الحروف على الأرقام وفقا لطريقة تعرف بإسم "حساب الجمل" على النحو التالي: 

    أ = 1 / ب = 2 / ج = 3 / د = 4 / هـ = 5 / و= 6
    ز= 7 / ح = 8 / ط = 9

    ي = 10 / ك = 20 / ل = 30 / م = 40 / ن = 50

    س = 60 / ع = 70 / ف = 80 / ص = 90

    ق = 100 / ر = 200 / ش = 300 / ت = 400

    ث = 500 / خ = 600 / ذ = 700 / ض = 800
    ظ = 900 / غ = 1000

    فإذا أرادوا جمع (80) و (60) كتبوها هكذا: ف + س = ق م.


    وبنفس الطريقة أيضا كانت تتم علميات الطرح، والضرب، والقسمة.. وبالطبع لم يكن يحسن إستخدام هذه الطريقة سوى قلّة من الناس، كما كانت هذه الطريقة عديمة النفع من الناحية العلمية كما قلنا، وكانت سائر الشعوب الأخرى مثل البابليين، والفرس، والمصريين واليونانين يفعلون مثل العرب ويستخدمون الرموز الأبجدية أو الهندسية في الحساب، إلى أن قرأ "الخوارزمي" كتاب "السند هند" وتعرّف على الأرقام العددية المعروفة حاليا، وكانت وقتها تعرف بإسم الأرقام الغبارية، وعرف أيضا الأرقام العربية الّتي يتعامل بها الغرب إلى يومنا هذا.


    وبعد أن تعلّم "الخوارزمي" "الحساب الهندي" وتمكن من ترجمة كتاب "السند هند" نقل إلى اللغة العربية طريقة الحساب الهندي، وهي الطريقة الّتي نستخدمها إلى يومنا هذا في الجمع والضرب والطرح والقسمة، كما نقل كافة العمليات الحسابية وأساليب الحساب الهندية الّتي لم تكن معروفة من قبل.


    وبعد ذلك بدأ "الخوارزمي" في تنظيم المعارف الرياضية وترتيبها، وإبتكار الأساليب الجديدة للجبر والحساب وتحليل المعادلات على النحو الّذي لا يزال مستخدما إلي يومنا هذا في حياتنا العلمية والعملية معا.



    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق