التحضيري والمرحلة الابتدائيّة

[المرحلة الابتدائية][twocolumns]

المرحلة الإعداديّة

[المرحلة الإعدادية][twocolumns]

المرحلة الثانويّة

[المرحلة الثانوية][twocolumns]

بحوث الإيقاظ العلمي

[بحوث الإيقاظ العلمي][twocolumns]

بحوث متفرّقة

[بحوث متفرّقة][twocolumns]

الامتحانات والفروض

[امتحانات وفروض][twocolumns]

المكتبة

[أقسام المكتبة][twocolumns]

الحقيبة المدرسيّة

[أقسام الحقيبة المدرسية][twocolumns]

قاموس تصريف الأفعال العربيّة

[قائمة تصريف الأفعال][twocolumns]

آخر المواضيع

لا يجوز نقل محتوى هذا الموقع إلى مواقع أخرى ولو بذكر المصدر
حسبنا الله ونعم الوكيل

لتتمكّن من مشاهدة أقسام الموقع عليك بالنقر على (الصفحة الرئيسة) أعلاه

تأثير التلوث النفطي على البيئة والكائنات الحية البحرية - التلوث البترولي - النفط وتلوث البحار


تأثير التلوّث النفطي على البيئة والكائنات الحيّة البحريّة - التلوّث البترولي - النفط وتلوّث البحار

تأثير التلوّث النفطي على البيئة والكائنات الحيّة البحريّة - التلوّث البترولي - النفط وتلوّث البحار

يعتبر النفط أهمّ مصادر الطاقة على الإطلاق، ويتمّ استخراجه من مكامنه بحفر آبار مكلّفة جدّا تقوم بها الشركات الكبرى المختصّة في هذا المجال، وتبدأ عادّة بالاستكشاف والتنقيب، فينتج في كثير من الأحيان عن عمليات استخراج النفط هذه، تلوّث البيئة المحيطة، وخاصّة عندما تكون تلك الآبار على شواطئ البحار، إذ تتسبب بعض الحوادث التي تقع أثناء استخراجه في إحداث تلوّث شديد في المناطق المحيطة، مثل ما حدث في بحر الشمال عام 1977، عندما اندفع نحو 25.000 طن من الزيت الخام إلى سطح البحر، فأدّى إلى تلوّث المياه بشكل كبير.

كمّا تتسبّب ناقلات النفط في حوادث تؤدي إلى تلوّث البيئة، تتناسب شدّته مع حجم الناقلة، فغرق الناقلة (أرجو مرشانت -Argo Merchant) عام 1976 أدّى إلى تدفق 40.000 طن من النفط، وكان سببا في قتل الكثير من الكائنات والأسماك في تلك المنطقة. أمّا غرق الناقلة العملاقة (أموكو كاديز - Amoco Cadiz) عام 1978 أمام الشاطئ الفرنسي، أدّى إلى تدفق 223.000 طن من النفط إلى سطح البحر وإلى تلوّث شديد في مياه البحر.

ورغم الاعتقاد السائد بأنّ حوادث الناقلات هي السبب الرئيس في تلوّث البحار إلاّ أنّها في الحقيقة لا تمثّل سوى 10% من مجمل كميّات النفط الملوّثة لمياه البحر. إذ تبين أنّ أحد الأسباب الرئيسة لهذا التلوّث الهائل بالنفط هو تلك النفايات النفطيّة التي تلقيها الناقلات أثناء سيرها في عرض البحر، حيث تقوم ناقلات النفط بالمحافظة على توازنها في البحر- عندما تكون فارغة - بملء صهاريجها بماء البحر تصل نسبته إلى نحو 30% من حجم مستودعاتها، وحيث أنّ ناقلات النفط لا تستطيع أن تفرغ ما فيها من النفط عند ميناء الوصول، إذ يتبقى ما بين 1 إلى 1.5 % من مجمل حمولتها، فيختلط مع ماء التوازن ويلوّثه، وعندما تصل الناقلة إلى ميناء الشحن فإنّها تفرغ مياه التوازن الملوّثة في البحر.


يلاحظ أنّ مخلّفات الزيت التى تبقى في الناقلات هي من النوع الثقيل وعالي اللزوجة، ولهذا فإنّ هذه المخلّفات يمكن أن تتجمّع معا لتكوّن كرات القار، والتي أكدّت بعض التحاليل أنّ كرات القار المترسّبة هذه تحتوي على نسبة من الحديد أكبر من النسبة التي توجد طبيعيا في الخام الطبيعي للنفط، ممّا يدّل على أنّ الكتل السوداء المترسّبة فى أعماق البحار هي النفايات والزيت المصاحب لماء التوازن الذي تعوّدت ناقلات البترول على إلقائه في البحر.

كما تجدر الإشارة أنّ الخليج العربي يعدّ  أكثر المناطق تلوّثا بالنفط في العالم بسبب مياه التوازن وحربي الخليج الأولى والثانية.
حمّل الملف من هنا

العودة إلى صفحة بحوث ومواضيع محور البيئة والمحيط



ليست هناك تعليقات: